‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشباح وجن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشباح وجن. إظهار كافة الرسائل

28 أغسطس، 2012

ترويها السعدية - المغرب
في شهر فبراير من عام 1991 كنت أسكن مع زوجي في مدينة صغيرة في المغرب وكان لدي طفل عمره 4 سنوات ، آنذاك سافرت إلى عائلتي مع طفلي فيما بقي زوجي بمفرده في المنزل وحدث أيضاً أن سافرت جارتي برفقة زوجها في حين بقيت خادمتهم في منزلهم،  ولما وجد زوجي  هذه الخادمة بمفردها في منزل جارتي حاول التحرش بها فرفضت ، وعندما رجع زوج جارتي إلى منزلهم اخبرته الخادمة بما فعل زوجي معها فذهب إليه ليؤنبه على فعلته إلى أن انتشر الخبر وسمع الجيران بما حصل .

11 يونيو، 2012

يرويها عثمان - السعودية
أذكر في إحدى الليالي حينما كنت بعمر 4 سنوات ولما حان موعد نومي كانت أمي تحاول أن تجعلني أنام على سريري الذي كان في غرفة أمي وأبي التي كانت تحيط بها المرايا من 3 جهات ، كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء ينبعث من فتحة باب الحمام المطل عليها ، وتجرأت وقتها لأحدق في المرآة التي أمامي بينما كانت أمي تحاول أن تجعلني أنام  إلا أن محاولاتها ذهبت سدى لأنني لم أكن أشعر بالنعاس ، وفجأة نادى أبي أمي لكي تجلب له لبناً من الثلاجة  فقالت لي أمي : " انتظر حبيبي ، خليني أروح أجيب لأبوك لبن و أرجع ...لا تخاف .. زين"،  فقلت لها: " طيب .. بس لا تطولين " .

31 مايو، 2012

يرويها محمد - قطر
كنت بعمر 5 أشهر وكنت آنذاك مريضاً فاصطحبتني أمي إلى المستشفى والتقت بممرضة سمراء (نحن أيضاً لوننا أسمر) لتعتني بي فسألت أمي: " كم عدد أولادك ؟ "،  فأجابتها أمي بأن لديها 3 أبناء وبأنني الأخير بينهم ، فردت الممرضة على نحو غير متوقع : " أريد ابنك " ،  فرفضت أمي طلب الممرضة بعد أن  أحست بأنها ليست على ما يرام،  فسارعت أمي لاصطحابي إلى منزلنا ، وكان آخر إنطباع تركته الممرضة في نفس أمي أنها كانت مريبة وهي تحدق بي وبها وبنظرة أشعرتها بالخوف وعدم الأمان ووصفتها بـ "نظرة الشيطان".

27 مايو، 2012

ترويها فرح - المغرب
أذكر ما حصل معي منذ عدة سنوات وكأنه حدث الآن، كنت بعمر 10 سنوات حينما انتقلنا الى منزلنا الجديد وكان كل شيء على ما يرام لكن بعد انقضاء سنتين بدأت أسمع اصوات غريبة في الغرفة التي ننام فيها ثلاثتنا ( أنا وأختاي الكبرى والصغرى) .


20 مايو، 2012

يرويها حيدر - العراق
في عصر أحد الأيام من صيف عام 2004 وحينما كنت طالباً جامعياً أدرس الهندسة اعتدت على التأنق والوقوف أمام باب منزلنا لتجاذب أطراف الحديث مع بعض الأصدقاء وذلك بعد الإنتهاء من فترة الدراسة الصباحية 


19 مايو، 2012

ترويها حنان - الجزائر
كان ولا يزال لدي نصيب من الأحداث المجهولة التي بدأت مع طفولتي واستمرت مع مرحلة دراستي الجامعية، ورغم أنني نشأت وحيدة لأبي وأمي في منزلنا الكائن في ولاية سكيكدة الجزائرية إلا أنني لم أكن مرتاحة في هذا المنزل.


30 أبريل، 2012

يرويها خلف - السعودية
كنت بعمر 16 سنة عندما انتقل سكن عائلتنا من المنطقة الشرقية إلى منطقة الحجاز حيث بقي منزلنا القديم خاوياً بعد إنتقالنا لمدة 9 أشهر قبل أن نوفق في بيعه ،  لكن بعد إنقضاء فترة 6 أشهر على إنتقالنا طلبنا من أبي (أنا واثنين من إخوتي الشباب ) أن يأذن لنا بقضاء الأيام الثلاثة الاولى من فترة العيد في منزلنا القديم في المنطقة الشرقية حتى يتسنى لنا أن نقابل أصدقائنا هناك فوافق ،  فذهبنا هناك وقررنا أن تكون جمعتنا مع أصدقائنا في ملحق المنزل الكائن في الدور الثالث .


27 أبريل، 2012

يرويها فيصل - السعودية
أعجز عن تفسير ما حصل منذ 4 أشهر، فقد قررت آنذاك أخذ إجازة من عملي لعلي أشعر بالهدوء والإسترخاء في الطبيعة فأبتعد قليلاً عن ضوضاء المدينة ومشاغل الحياة اليومية، فاخترت الذهاب إلى القرية في يوم الإثنين حيث وصلت إليها في منتصف الليل عند حوالي الساعة 12:00 ثم نزلت إلى البستان ودخلت الاستراحة التي نملكها هناك وبقيت فيها إلى ما يقرب من الساعة 3:00 فجراً ثم خرجت منها واتكأت بظهري على جدار الإستراحة 


20 أبريل، 2012

يرويها أحمد - مصر
حدثت تلك الواقعة لابنة عمتي التي تبلغ من  العمر 18 سنة وتدرس في الثانوية العامة وذلك منذ حوالي 5 أشهر تقريباً وتحديداً في شهر ديسمبر من عام 2011 وقد أقسمت على حدوث تلك الواقعة ونظراً لمعرفتي بـ موقع ماوراء الطبيعة عرضت عليها نشر تجربتها لعلها تحظى بتفسير أو تحليل فوافقت وأجابت عن الأسئلة التي طرحها مشرف الموقع وهي كالآتي :


17 ديسمبر، 2011

يرويها تحسين - العراق
كنت في معسكر لتدريب للجيش وحدث أن رفضت يوماً تنفيذ عقوبة جماعية فرضها علينا المدرب ويطلق عليها اسم ( الأشناوا الهندي )  وهي باختصار وضع الجبهة على الأرض واليدين مكتفة للخلف والقيام بحركات الاشناوا نفسها ، لكنني رفضت تنفيذ العقوبة فقال لي المدرب : " إذن عليك أن تُسجن " ،  فرحبت بالسجن فأمر بحبسي 3 أيام.


يرويها جلال - الجزائر
أروي لكم تجربة عاشها أحد أصدقائي واسمه ميهوبي عبد الفتاح في صيف سنة 2002 وكان له من العمر آنذاك  21 عاماً  حيث كان يخدم في الجيش الجزائري في منطقة (موغل) التابعة لـ (ولاية بشار ) والتي تبعد 800 كيلومتر جنوب غرب الجزائر العاصمة.


15 ديسمبر، 2011

ترويها صوفيا - المغرب
بدأت قصتي خلال السنة الماضية حين انتقلت انا و صديقتي الى شقة جديدة تقع في احدى المدن التي يرتادها الطلبة المغاربة والأجانب من اجل انهاء دراساتهم الجامعية و هي مدينة (فاس)، كانت الشقة شديدة البرودة لدرجة لا تطاق مع ان الجو كان لطيفا في الخارج فقررت انا وصديقتي اقتناء جهاز تدفئة كهربائي ، كنا نتركه مشغلا طوال اليوم على أمل تدفئة الشقة لاقصى حد ممكن و الغريب في الأمر و حين عودتنا في اليوم الأول وجدنا الجهاز مطفىء وحرارة البيت منخفضة جداً ، استغربنا في البداية لكننا اقتنعنا انه ناتج عن انقطاع في التيار الكهربائي أو خلل في الجهاز لا اكثر وفي اليوم التالي تكررت نفس الحادثة و هذا ما دفعنا الى الشك و خصوصاً أن باقي الأجهزة الكهربائية كانت تعمل بشكل جيد  ، مع مرور الأيام لم تحدث أي أمور غريبة في الشقة رغم برودتها الا أننا اعتدنا عليها.


31 أكتوبر، 2011

يرويها أحمد - مصر
في إحدى المدن المطلة على نهر النيل والواقعة على الوجه البحري في مصر وعندما كنت في العام الدراسي الأول في الجامعة أي منذ حوالي 6 سنوات كانت لي صديقة مقربة جداً اسمها (رضوى) تقطن في المدينة الموازية لنا على ضفة النيل الاخرى وكانت تدرس في جامعة اخرى ، كنا نتقابل بشكل شبه يومي نظراً لانها زميلة أختي وتشترك معنا في الكثير من الاهتمامات.


19 أكتوبر، 2011

ترويها سكينة - مصر
بدأت أحداث تجاربي الغريبة عندما كنت في الـ 18 من العمر حيث كنت أحس بثقل شديد وخدر فى جسدي كله خاصة عند النوم وكأنني قد أعطيت جرعة من "البنج" الذي يستخدم للتخدير وكأن جسدي أصابه الشلل فلا استطيع الحراك، ومع أنني أكون واعية لما حولي لكنني لا أستطيع التفاعل معه ومن ثم كنت أرى كائن غريب على شكل طاووس جميل يجثم فوق صدرى فأحاول قراءة آيات من القرآن الكريم ولكن لساني يكون متصلباً، كان ذلك يستمر لثوان أو دقائق معدودة ، أفيق بعدها وأنا متعبة جداً.


4 أكتوبر، 2011

ترويها منيرة - البحرين
جرت عادتي عندما كنت بعمر يتراوح بين 7 إلى 8 سنوات أن استيقظ عند منتصف الليل لأذهب الى الحمام ، وفي إحدى المرات التي كنت فيها جالسة على المرحاض سمعت طرقات على الباب وثم صوت أمي وهي تقول لي :" افتحي الباب بسرعة .. أخوكي ينزف دماً من أنفه " ، فأجبتها : " دقيقة ... ماما " ، ولما فتحت الباب لم أجد أحداً ! ، فذهبت إلى غرفة أمي لأخبرها بأنني خرجت من الحمام وأن بإمكانها استخدامه غير أني وجدتها نائمة في سريرها ، لم أهتم لما حدث وذهبت لأنام وفي الصباح سألت أمي : " لماذا طرقتي باب الحمام ومن ثم ذهبتي إلى النوم ؟ " , فأجابت بأنها لم تفعل ذلك !!


28 سبتمبر، 2011

يرويها خليل - لبنان
بدأت قصتي في يوم 15 يونيو 2010 عندما كنت في مصر في رحلة مع أهلي ، ففي إحدى الليالي وفيما خلد جميع أخوتي للنوم كنت صاحياً أستمع إلى الموسيقى المشغلة في هاتفي المحمول وبينما كنت جالساً رأيت عينين لم أر مثيلاً لهما في حياتي لشدة جمالهما ومع ذلك لم أر جسداً ، كان لونهما يميل إلى الزرقة فحدقت بهما لحوالي 20 ثانية من دون أن أرمش، لكن بعدما رمشت اختفيا فظننت أنهما من مخيلتي ومن حينها بدأت حياتي تنقلب رأساً على عقب.


13 سبتمبر، 2011

ترويها سارة - المغرب
عندما كنت بعمر 7 سنوات وفي ليلة صيفية من ليالي شهر أغسطس (غشت) الحارة كانت الترتيبات في منزلنا على قدم وساق ، كنت أظن في البداية أن عمي يوسف سيتزوج لكنه لم يكن زواجاً بل كان تحضيراً لليلة "جيلاله " التي كانت تقيمها جدتي (اللهم اغفر لها) وهذه الاحتفالات منتشره في المغرب وهي ليلة يتم العزف فيها على الطبل والمزمار ثم يبدأ رقص هستيري.


16 أغسطس، 2011

يرويها نواف - السعودية
أسكن في كنف أسرة ثرية جداً في مدينة الرياض وسبق لي أن عشت عدداً من الأحداث الغير عادية والمتنوعة في حياتي والتي أرجو أن أصل في يوم ما لتفسير حدوثها ولهذا رغبت في المشاركة بها هنا :


26 مايو، 2011

يرويها أحمد - مصر
من المعروف عموماً عن الريف أنه يحفل بعدد من الغرائب التي يظن أنها من فعل الجن ، أعيش في السعودية لكن أقضي إجازاتي في مصر متى تيسر لي ذلك بهدف زيارة الأهل والاصدقاء، وهناك أسكن في منزل أعمامي وأسهر كثيراً حتى لا تفوتني لحظات الاجازة القصيرة ، كانت شقتنا وشقة عمي الأصغر خاوية طوال العام تقريباً وعندما كنا نجتمع في فترة الاجازة كنا نسمع في بعض الأحيان أصوات في شقتنا كبكاء الأطفال أو سماع أخي وهو يناديني من الغرفة المجاورة مع أنه ليس موجوداً في المنزل !، وكانت تحدث أمور غريبة مثل توقف التلفزيون وإعادة تشغيله مجدداً حتى تغيير في القنوات .ولكن عندما كانت أمي تشغل المسجل على صوت القرآن تتلاشى هذه الأمور.


23 مايو، 2011

يرويها جمال - السعودية
أذكر واقعة غريبة ولازلت لليوم أفكر فيها فلا أجد لها حلاً ، في الواقع لم تكن تجربتي وإنما تجربة أمي ، وهناك قصص تحدث في بلدي الصومال يشيب لها شعر الرأس ففي عام 1982 وقبل أن اولد بـ 5 سنوات كانت أمي تعمل كطبيبة شعبية في الأرياف تساعد النساء الحوامل أثناء عمليات الولادة وتتابع حالتهن بعدها فتصف لهم الادوية العشبية، كان لها من العمر أنذاك 20 سنة وكان أبي مسافراً الى أحد البلدان العربية ، تقول أمي :