‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات غامضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات غامضة. إظهار كافة الرسائل

3 مايو 2015

ترويها سارة (29 سنة) - كندا
حدثت هذا التجربة مع أخي الذي يصغرني بعامين حيث كنا ندرس بالجامعة في مدينة دمشق ، كان من عادة أخي الخروج مع أصدقاءه كثيراً وكان من عادته أن يطيل في سهرته معهم فيتأخر في العودة وهذا ما كان يشعرني بإزعاج شديد منه لأنني أراه مسؤولاً عني خصوصاً أننا بعيدان عن أهلنا.


13 أكتوبر 2014

يرويها أحمد (22 سنة) - السعودية
ذات مرة وفي فصل الشتاء قررنا الذهاب في رحلة برفقة أصدقائي إلى الصحراء ، حينها كنت أصر عليهم الذهاب إلى جوار جبل يبعد مسافة 85 كيلومتر إلى الجنوب من مدينة تبوك - السعودية ،ويطلق عليه اسم جبل الكلّاب وهو معروف بقصصه عن الجن والأشباح ، وبعد إصرار طويل وافقوا على الذهاب إليه .


12 أكتوبر 2014

يرويها أحمد. ظ  (17 سنة ) - الجزائر
أنا طالب في الثانوية وعمري الآن 17 سنة وفي السنة ثانية بكالوريا (العام الأخير)، موطني الأصلي في مكان بينما أدرس في مكان آخر وهو مدرسة داخلية لها تاريخ عريق ، دخلت إلى هذه المدرسة الداخلية عندما كان عمري 16 سنة، ودرست بها السنة الأولى من الثانوية العامة (بكالوريا) ، وتدور حول هذه المدرسة أسطورة ترجع إلى عشرات السنين مفادها أن أحد طاقم الإدارة القدماء قد انتحر بشنق نفسه في حمام المدرسة، وذلك لأن تلاميذ الثانوية في ذلك الوقت نجحوا في النصب عليه فأصبحت مهنته أو حتى حريته في خطر بسببهم.

24 أغسطس 2014

ترويها أم علاء (36 سنة) - تركيا
تجربة غريبة جداً حصلت معي منذ أسبوع ، لقد قرأت عن لعبة ويجا Ouija إلا أنني لم أكن أعتقد مطلقاً بأنها ستكون بوابة تنفذ منها الأرواح أو الشياطين أو الجن، كنت على يقين أنها مجرد لعبة ومن باب الفضول والتجربة ولكي اثبت لأخي الذي عاندني بشأن اللعبة قررت تنزيل تطبيق اللعبة على الهاتف المحمول وتجربتها .


10 يوليو 2013

ترويها ميس - المملكة المتحدة
أنا فتاة بريطانية الجنسية ومن أصل سعودي وأعيش في برايتون - إنجلترا ، عندما كنت في الـ 17 من عمري كانت عائلتي في تنقل دائم بين المنازل ، إذ لا نكاد نستقر في منزل لبعض الوقت حتى ننتقل إلى منزل آخر إلى أن قررنا الإستقرار في منزل نهائي ولهذا اقترح أخي آنذاك بناء منزل بدلاً من شرائه فحددنا المنطقة التي نرغب السكن فيها فلم نجد بها إلا قطعة أرض واحدة فقط وكان ذلك من حسن حظنا .


4 يونيو 2013

ترويها فائزة (42 سنة)
أسرد لكم قصة حقيقية وغريبة في نفس الوقت حدثت معي في سن الـ 16 من عمري ، حدث هذا عندما كنا نسكن أنا وعائلتي المكونة من 7 أفراد  (أمي وأبي و 3 أخوات وأخ واحد) في منزل جدتي (والدة أبي) الذي كان منزلاً من الطراز القديم ويحوي فناء داخلياً ندعوه (حوش) وذلك بعد أن عدنا في عام 1978 من منزلنا في الجزائر التي ولدنا ونشأنا فيه.

21 أبريل 2013

ترويها مرام - سوريا
في يوم من أيام عام 2011 حدث معي شيءٌ غريب ، كنت في المنزل وحيدة وقررت الذهاب للنوم لبعض الوقت وكان ذلك في وقت الظهيرة فاستلقيت على الفراش ولما أغمضت عيناي سمعت صوتاً قوي لإغلاق باب وكان صادراً من خارج الغرفة ، فنهضت من الفراش وخرجت لأرى ما حصل وبحثت في كامل المنزل لكني لم أجد أثراً لأي نافذة مفتوحة وتأكدت من باب المنزل الخارجي مقفولاً ، ولتوخي الحذر قمت بإغلاق جميع أبواب الغرف ومن ثم عدت إلى الفراش واستلقيت من جديد وبدأت اقرأ المعوذات.

15 ديسمبر 2011

ترويها صوفيا - المغرب
بدأت قصتي خلال السنة الماضية حين انتقلت انا و صديقتي الى شقة جديدة تقع في احدى المدن التي يرتادها الطلبة المغاربة والأجانب من اجل انهاء دراساتهم الجامعية و هي مدينة (فاس)، كانت الشقة شديدة البرودة لدرجة لا تطاق مع ان الجو كان لطيفا في الخارج فقررت انا وصديقتي اقتناء جهاز تدفئة كهربائي ، كنا نتركه مشغلا طوال اليوم على أمل تدفئة الشقة لاقصى حد ممكن و الغريب في الأمر و حين عودتنا في اليوم الأول وجدنا الجهاز مطفىء وحرارة البيت منخفضة جداً ، استغربنا في البداية لكننا اقتنعنا انه ناتج عن انقطاع في التيار الكهربائي أو خلل في الجهاز لا اكثر وفي اليوم التالي تكررت نفس الحادثة و هذا ما دفعنا الى الشك و خصوصاً أن باقي الأجهزة الكهربائية كانت تعمل بشكل جيد  ، مع مرور الأيام لم تحدث أي أمور غريبة في الشقة رغم برودتها الا أننا اعتدنا عليها.


4 أكتوبر 2011

ترويها منيرة - البحرين
جرت عادتي عندما كنت بعمر يتراوح بين 7 إلى 8 سنوات أن استيقظ عند منتصف الليل لأذهب الى الحمام ، وفي إحدى المرات التي كنت فيها جالسة على المرحاض سمعت طرقات على الباب وثم صوت أمي وهي تقول لي :" افتحي الباب بسرعة .. أخوكي ينزف دماً من أنفه " ، فأجبتها : " دقيقة ... ماما " ، ولما فتحت الباب لم أجد أحداً ! ، فذهبت إلى غرفة أمي لأخبرها بأنني خرجت من الحمام وأن بإمكانها استخدامه غير أني وجدتها نائمة في سريرها ، لم أهتم لما حدث وذهبت لأنام وفي الصباح سألت أمي : " لماذا طرقتي باب الحمام ومن ثم ذهبتي إلى النوم ؟ " , فأجابت بأنها لم تفعل ذلك !!


12 يوليو 2011

يرويها سعود - الكويت
ذكرت لي أمي تفاصيل أحداث غريبة عاشتها معي حينما كنت في الأشهر الثلاث الأولى من عمري ، ففي إحدى الليالي سمعت أمي أصوات تشبه وقع أقدام وكانت تعتقد أنها تصدر من الطابق العلوي .


17 أبريل 2011

ترويها ناديه - قطر
تزوجت سنة 1999 وأنجبت ابني الأول سنة 2000 بشكل طبيعي وبعد مرور سنتان وفي أحد الأيام كنت أنظف الحمام فلاحظت أن هناك ما يسد مصرف الحمام فأدخلت سلكاً من الحديد لأنتزع ما يعيق فخرج معي شيء بحجم كف اليد تقريباً لكنه مليء بالشعر، لم أنظر إليه جيداً فربما كان فأراً وعلى الفور تخلصت منه وألقيت به في سلة المهملات.


8 أكتوبر 2010

يرويها علي- ليبيا
 في إحدي ليالي شهر أغسطس من عام 2006 وكان عمري آنذاك  14 سنة كنت في منزل جدي الكائن في مدينة  المرج - ليبيا  وكان يقع وراء المنزل زقاق أو شارع ضيق يمر بين المنازل يكاد أن يكون مهجور.، كان ذلك الزقاق معروف لدى الجيران على أنه مسكون أو ماشابه حيث رويت بعض القصص عنه.


26 سبتمبر 2010

ترويها دانية - السعودية
منذ صغري (بين 7 إلى 12 سنة) وأنا أتمنى بشدة بأن يكون لي صديق سري يتمثل بقزم صغير ، استمرت لدي تلك الرغبة إلى أن بدأ عرض مسلسل كرتوني على إحدى القنوات التلفزيونية يحكي عن تعايش سلمي بين الجن والانس، هنا تطور تفكيري فأصبحت أتمنى صديق من الأشباح بدلاً من الأقزام ، ويبدو أن هذه الأمنية تحققت جزئياً لما وصلت لسن 16 حيث وقعت أمور أفرحتني قليلاً فبدأت اسمع صوت معين يتكرر كثيراً طوال سنة كاملة.


27 أغسطس 2010

يرويها جورج - فلسطين
منذ حوالي 4 سنوات وأنا أشاهد امور شديدة الغرابة ، بدأ ذلك في إحدى الليالي عند حوالي الساعة 2:00 بعد منتصف الليل وبينما كنت نائماً حيث رأيت نفسي واقفاً أمام الكنيسة وشاهدت رجلاً يرتدي ثياباً سوداء اللون ويغلق أبواب الكنيسة ، كان صوت القرآن يتردد في أذني على نحو مرتفع جداً .


21 يوليو 2010

ترويها أم محمود - السعودية
منذ أن كنت صغيرة كنت أعيش مع أسرتي في قرية ريفية تقع بالقرب من مدينة الجزائر العاصمة وفي منزل قديم من مخلفات الإستعمار ، كان منزلنا في ما مضى معسكراً للجيش وبالقرب منه سجن قديم وصغير كان معتقلاً للمجاهدين والمجرمين، في الليل كنا نسمع أصوات أناس يصرخون من شدة الألم وصوت آخر كان عالياً بدا كأنه شخص مقيد يجر سلاسل برجله ويسير قرب المنزل، ومع أننا حاولنا معرفة ما وراء ذلك الصوت إلا أننا لم نتمكن من رؤيته.


6 أكتوبر 2009

مشهد ليلي من مدينة الإسكندرية
يرويها شهاب الدين - مصر
في أحد ليالي شتاء عام 2008 كنت أنا وصديقي نمشي في طريقنا لأخذ درس، آنذاك كنت بعمر 16 سنة وكانت الساعة تشير إلى حوالي 7:30 مساء، فاقتضى مسارنا المرور في منطقة تقل فيها الحركة في مدينة الإسكندرية عبر طريق مظلم يجاور حديقة تابعة لعمارة فيها أشجار من نوع اللبلاب ومحاطة بأسلاك شائكة ، ولما اقتربنا من جوار الحديقة سمعنا فجأة صوت خافت صادر من داخل الحديقة وكان ينادي على صديقي باسمه : " يا حلمي... يا حلمي...يا حلمي"


21 مايو 2009

آثار بناء مهدم في البوسنة في يوغوسلافيا السابقة
يرويها إبراهيم - لبنان
بين عامي 1992 و1994 وخلال فترة أحداث الحرب الطاحنة والطويلة في يوغوسلافيا السابقة أذكر أنني كنت في رحلة في السيارة مع صديقتي أنجيلا خلال فصل الصيف ، إنطلقنا الساعة 6 صباحاً من دولة المجر (هنغاريا) إلى اليونان بهدف زيارة أخي وكنا نتوقع وصولنا عند الساعة 11 ليلاً ، كانت رحلتنا تمر عبر يوغوسلافيا حيث لم يكن الوضع مطمئناً آنذاك فالحرب تمزق أوصال الجمهوريات الجديدة المتناحرة، وقبل أن نصل إلى معبر الحدود الذي يفصل المجر عن يوغوسلافيا والذي يبعد 30 كم حيث كنا نسير على الطريق الدولي مررنا بالقرب من مطعم صغير ،