‏إظهار الرسائل ذات التسميات أماكن مسكونة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أماكن مسكونة. إظهار كافة الرسائل

3 نوفمبر، 2014

يرويها نور الدين (25 سنة) - الجزائر
قبل أن أبدأ أريد التنويه إلى أن كل ما سوف أذكره لكم من تفاصيل حقيقي وقسمي الآن أمام الله فقصتي سهلة التصديق و ليست خرافة رغم أنني لا أملك تفسيراً  علمياً او منطقياً لها ، وأعرف لكم عن نفسي ، أنا مهندس أبلغ من العمر 25 سنة ، إنسان واقعي إلى أبعد الحدود  ، لم اكن متديناً من قبل ولكنني إنسان مؤمن ، وباختصار كنت متيقناً أن كل ما يتعلق بالماورائيات من وهم الإنسان وأن الله وحده يعلمها و لا دليل مادي عليها.

13 أكتوبر، 2014

يرويها أحمد (22 سنة) - السعودية
ذات مرة وفي فصل الشتاء قررنا الذهاب في رحلة برفقة أصدقائي إلى الصحراء ، حينها كنت أصر عليهم الذهاب إلى جوار جبل يبعد مسافة 85 كيلومتر إلى الجنوب من مدينة تبوك - السعودية ،ويطلق عليه اسم جبل الكلّاب وهو معروف بقصصه عن الجن والأشباح ، وبعد إصرار طويل وافقوا على الذهاب إليه .


12 أكتوبر، 2014

يرويها أحمد. ظ  (17 سنة ) - الجزائر
أنا طالب في الثانوية وعمري الآن 17 سنة وفي السنة ثانية بكالوريا (العام الأخير)، موطني الأصلي في مكان بينما أدرس في مكان آخر وهو مدرسة داخلية لها تاريخ عريق ، دخلت إلى هذه المدرسة الداخلية عندما كان عمري 16 سنة، ودرست بها السنة الأولى من الثانوية العامة (بكالوريا) ، وتدور حول هذه المدرسة أسطورة ترجع إلى عشرات السنين مفادها أن أحد طاقم الإدارة القدماء قد انتحر بشنق نفسه في حمام المدرسة، وذلك لأن تلاميذ الثانوية في ذلك الوقت نجحوا في النصب عليه فأصبحت مهنته أو حتى حريته في خطر بسببهم.

9 سبتمبر، 2014

ترويها مريم (36 سنة) - بريطانيا
أنا فتاة تونسية الأصل أقيم في مدينة لندن حيث أعمل في شركة أجنبية للسياحة والسفر، كنت أسكن في إحدى الشقق هناك لكن لسبب ما اضطررت مغادرته إلى منزل أخر وهذا ما سأوضحه لكم في تجربتي هذه.

يقع المنزل السابق في الطابق الأخير من أحد العمارات الكائنة في شارع (ساكو فليت) ومنطقة (كاين كورت)، كان منزلاً  في غاية الروعة، وبعد  مرور أسبوع من إنتقالي إليه كان كل شيء على ما يرام ، كنت أستيقظ مبكراً للذهاب إلى العمل وأرجع في وقت متاْخر ولم تسنح لي الفرصة بأن أتعرف على أهل العمارة أو التحدث إليهم.

4 نوفمبر، 2012

ترويها فرح - العراق
كنت مهتمة ومنذ نعومة أظافري بالماورائيات و قصص الجن و غيرها من القصص التي تتعلق بعالم الأشباح و كنت اشتري الكتب والمجلات ذات الصلة بهذا الموضوع و لكن لله الحمد لم يحصل لي اتصال أو مشاهدات مع هذا العالم المجهول رغم فضولي و شوقي لسماع القصص و الأخبار عنهم.


27 مايو، 2012

ترويها فرح - المغرب
أذكر ما حصل معي منذ عدة سنوات وكأنه حدث الآن، كنت بعمر 10 سنوات حينما انتقلنا الى منزلنا الجديد وكان كل شيء على ما يرام لكن بعد انقضاء سنتين بدأت أسمع اصوات غريبة في الغرفة التي ننام فيها ثلاثتنا ( أنا وأختاي الكبرى والصغرى) .


17 أبريل، 2012

يرويها أحمد - مصر
أنا شاب بعمر 25 سنة وأعمل بإحدى الشركات الكائنة على أطراف مدينة المنصورة - مصر وأذهب يومياً إلى مكان عملي منطلقاً من إحدى البلدات البعيدة نسبياً عن مدينة المنصورة وعندما أقترب من الوصول أكون مجهداً من طول الرحلة فأرى أمامي أرضاً مهجورة قرب مكان عملي فأسلك فيها درباً لعلي أختصر الجهد والوقت ، اعتدت على سلوك هذا الطريق المختصر بشكل شبه يومي لكنني كنت أشعر دائماً بقلق وتسارع في نبضات القلب لدى مرروي فيها  ، ربما لأن شكل الأرض موحش أو ربما لأنني أرى فيها آثار عجيبة  كالثياب الملونة من كل شكل أو أغراض أخرى غير محددة الهوية كما أن سطحها مشقق بحيث يختل توازنك خلال العبور فيها أحياناً بمدة لا تتجاوز الدقيقتين.



17 ديسمبر، 2011

يرويها تحسين - العراق
كنت في معسكر لتدريب للجيش وحدث أن رفضت يوماً تنفيذ عقوبة جماعية فرضها علينا المدرب ويطلق عليها اسم ( الأشناوا الهندي )  وهي باختصار وضع الجبهة على الأرض واليدين مكتفة للخلف والقيام بحركات الاشناوا نفسها ، لكنني رفضت تنفيذ العقوبة فقال لي المدرب : " إذن عليك أن تُسجن " ،  فرحبت بالسجن فأمر بحبسي 3 أيام.


يرويها جلال - الجزائر
أروي لكم تجربة عاشها أحد أصدقائي واسمه ميهوبي عبد الفتاح في صيف سنة 2002 وكان له من العمر آنذاك  21 عاماً  حيث كان يخدم في الجيش الجزائري في منطقة (موغل) التابعة لـ (ولاية بشار ) والتي تبعد 800 كيلومتر جنوب غرب الجزائر العاصمة.


15 ديسمبر، 2011

ترويها صوفيا - المغرب
بدأت قصتي خلال السنة الماضية حين انتقلت انا و صديقتي الى شقة جديدة تقع في احدى المدن التي يرتادها الطلبة المغاربة والأجانب من اجل انهاء دراساتهم الجامعية و هي مدينة (فاس)، كانت الشقة شديدة البرودة لدرجة لا تطاق مع ان الجو كان لطيفا في الخارج فقررت انا وصديقتي اقتناء جهاز تدفئة كهربائي ، كنا نتركه مشغلا طوال اليوم على أمل تدفئة الشقة لاقصى حد ممكن و الغريب في الأمر و حين عودتنا في اليوم الأول وجدنا الجهاز مطفىء وحرارة البيت منخفضة جداً ، استغربنا في البداية لكننا اقتنعنا انه ناتج عن انقطاع في التيار الكهربائي أو خلل في الجهاز لا اكثر وفي اليوم التالي تكررت نفس الحادثة و هذا ما دفعنا الى الشك و خصوصاً أن باقي الأجهزة الكهربائية كانت تعمل بشكل جيد  ، مع مرور الأيام لم تحدث أي أمور غريبة في الشقة رغم برودتها الا أننا اعتدنا عليها.


16 أغسطس، 2011

يرويها نواف - السعودية
أسكن في كنف أسرة ثرية جداً في مدينة الرياض وسبق لي أن عشت عدداً من الأحداث الغير عادية والمتنوعة في حياتي والتي أرجو أن أصل في يوم ما لتفسير حدوثها ولهذا رغبت في المشاركة بها هنا :


26 مايو، 2011

يرويها أحمد - مصر
من المعروف عموماً عن الريف أنه يحفل بعدد من الغرائب التي يظن أنها من فعل الجن ، أعيش في السعودية لكن أقضي إجازاتي في مصر متى تيسر لي ذلك بهدف زيارة الأهل والاصدقاء، وهناك أسكن في منزل أعمامي وأسهر كثيراً حتى لا تفوتني لحظات الاجازة القصيرة ، كانت شقتنا وشقة عمي الأصغر خاوية طوال العام تقريباً وعندما كنا نجتمع في فترة الاجازة كنا نسمع في بعض الأحيان أصوات في شقتنا كبكاء الأطفال أو سماع أخي وهو يناديني من الغرفة المجاورة مع أنه ليس موجوداً في المنزل !، وكانت تحدث أمور غريبة مثل توقف التلفزيون وإعادة تشغيله مجدداً حتى تغيير في القنوات .ولكن عندما كانت أمي تشغل المسجل على صوت القرآن تتلاشى هذه الأمور.


8 مايو، 2011

يرويها أحمد - السعودية
منذ حوالي سنتين ولما كنت بعمر 21 عاماً زرت مكان لن أنساه ، علماً أنني من هواة البحث عن الأماكن المسكونة التي تدور حولها الشائعات والأساطير حيث سبق لي أن زرت الكثير منها في مدينة مكة التي أعيش فيها وكذلك في مدن أخرى كالطائف و جدة وجيزان، ومع الأسف لم تثمر جولاتي المتعددة عن العثور على ما يستحق العناء فأصابني بعض الإحباط لأنني كنت أتمنى أن أختبر بنفسي ما يدل على وجود الشياطين أو الجن أو ما شابه.


7 أبريل، 2011

يريوها محمود - مصر
لما كنت في المرحلة الاعدادية كان علينا الإنتقال إلى منزل جديد واسع مساحته 360 متر مربع يطل على ضفاف النيل ولدى انتقالنا أخبرنا الجيران عن قصة شخص لقي حتفه غرقاً فيما مضى في نفس المكان الذي أقيم عليه منزلنا الجديد وذلك قبل إنحسار مياه النهر عنه إلا أننا لم نولي القصة الكثير من الاهتمام كما كان الناس يتناقلون الحديث عن وجود مارد أو جني او ما شابه في هذا المنزل الذي لا زلت اعيش فيه مع أسرتي حتى الآن.


12 فبراير، 2011

ترويها سارة - فرنسا
بدأت أحداث قصتي في عام 2008، آنذاك كنت أعيش في موريتانيا وأسكن مع أمي وأخواتي في شقة مستأجرة عشنا فيها إلى أن توفيت أمي.  أذكر أنني لم أكن ارتاح في ذلك المنزل، لا اعرف لماذا ؟!، لكنني كلما دخلته انقبض صدري.


23 ديسمبر، 2010

ترويها ماجي - مصر
كان لدي ابن عم يعمل ضابطاً في الشرطة وقد روى لنا تجربة غريبة عاشها منذ حوالي 30 سنة وكما هو الحال مع معظم الضباط غالباً ما تصدر لهم الأوامر بالتنقل ، فتلقى أمراً لكي ينتقل إلى الإسكندرية مع عدد من زملائه ، لكن الظروف منعت زملائه من النزول في الوقت الذي كان محدداً، وبعد أن وصل لوحده إلى مدينة الاسكندرية بحث فيها عن سكن لإستئجار يقيم فيه ريثما يصل زملائه، فعثر على شقة بها غرفتين فأخذ غرفة منها و وضع أغراضه فيها ، و كونه ضابط شرطة فإنه يقضي أغلب يومه خارج المنزل حتى المساء لينام.


16 ديسمبر، 2010

يرويها رشيد - المغرب
بدأت قصتي في العام الماضي وذلك بعد إنتقالنا الى منزل جديد ، فأحسست بنوع من الفرحة لكوني سأتعرف على أصدقاء جدد عوضاً عن الذين تركتهم لكن سرعان ما تحولت الفرحة إلى كابوس ، فبعد أن رتبنا أمتعتنا خلدنا إلى النوم و بينما كنت نائم إنتابني إحساس بأنني مراقب وبدأت تأتيني صور لم أكن أعلم أهي خيال أم حقيقة ؟!، وفي منامي راودني كابوس فحلمت ان رجلاً شريراً كان يضربني وإبنته خلفه تتوسل إليه بالكف عن ذلك، وعندما استيقظت صباح الغد تفاجئت بآثار كدمات على سائر أنحاء جسمي فإتجهت نحو أمي لأحكي لها فوجدتها هي الاخرى مثلي وقالت لي بأنها حلمت بعائلة تطالبها بالرحيل من بيتهم لكن أبي و أخوتي لم يصبهم شيء من ذلك.


31 أكتوبر، 2010

يرويها حسن - العراق
في 6 يونيو من صيف 2006 أذكر أنني كنت عائد من المدرسة عند الساعة 11:30 قبل الظهر ، كان كل شيء يجري على ما يرام، جلست في غرفة الجلوس أنتظر صلاة الظهر و فجأةً توقفت عقارب ساعة الحائط المعلقة عند 11:45، فقلت في نفسي أنه أمر طبيعي ، فربما فرغت بطاريتها فذهبت الى الصالة التي كانت فيها أيضاً ساعة حائط أخرى فلاحظت بأنها كانت متوقفة أيضاً لكن ما أدهشني أنها توقفت بنفس توقيت ساعة غرفة الجلوس !.


21 يوليو، 2010

يرويها رامي - الأردن
أعيش في مدينة عمان وتبدأ قصتي في عام 2003 بعد إنهائي للثانوية العامة وإنخراطي في الجامعة ، كنت آنذاك بعمر 20 سنة، في بداية الدراسة الجامعية تعرفت على ثلاث شبان هم أحمد وعلاء ومهند، كان أهل احمد يعيشون في السعودية لكنهم يملكون منزلاً قديم جداً في أحد أحياء مدينة عمان، ونظراً لظروف دراسة احمد كان الوحيد الذي يقيم في هذا المنزل , غالباً ما كنا نجتمع نحن الأربعة في منزل أحمد ونقضي سهراتنا وكثيراً ما كنا نبيت عنده.


3 يوليو، 2010

أعتبر ما حصل معي أغرب من الخيال رغم مرور 16 عاماً على حدوثه، ولحد الآن لم أفلح في إيجاد تفسير له . آنذاك كنت بعمر حوالي 3 سنوات و نصف وكنت طفلاً أحب اللهو والمرح حالي حال جميع الاطفال في مثل سني ، المهم اني كنت اقضي هذا النهار في بيت جدي بعد نهار متعب من اللعب وبعد تناول و جبة الغداء أردت أن ارتاح وكان الوقت عصراً فاستلقيت في إحدى غرف المنزل لوحدي رغم اني لا احب أن أظل و حيداً مثل بقية الأطفال .