‏إظهار الرسائل ذات التسميات أماكن مسكونة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أماكن مسكونة. إظهار كافة الرسائل

26 يونيو 2010

ترويها س.ج - الأردن
لما كنت بعمر 17 سنة كنت أسكن مع زوجي في شقة مستأجرة تقع في منطقة راقية من مدينة عمان- الأردن ، آنذاك كنت حاملاً بابني الأول ، كنت على الدوام أشعر بوجود شيء مريب في الشقة منذ أن اخترناها مسكناً لنا وبأنني لست الوحيدة في المنزل حيث شاءت الظروف أن أقضي أوقاتاً طويلة فيها لوحدي.


10 يونيو 2010

يرويها ر.م.ث - السعودية
وادي الجن هو اسم لوادي يقع في مدينة الطائف - السعودية كثرت حوله الأخبار والإشاعات والأمور الغريبة التي تحدث فيه ، ورغم أني من سكان مدينة الطائف من سنين طويلة لكن لم يسبق لي الذهاب إلى هذا الوادي ولا حتى أعرف أين يكون ، وفي أوائل العام الحالي قررت أن أخوض تجربة نابعة عن فضولي في اكتشاف تلك الأمور الغريبة التي يتحدث عنها الناس في ذلك الوادي ، فبدأت أولاً بالسؤال عن هذا الوادي فقالوا لي أن هذا الوادي معروف منذ القدم بل ومن أيام الجاهلية وما قبل الإسلام وكان الناس في تلك الفترة لما يدخلونه يتعوذون من سيد ذلك الوادي . فواصلت اسألتي عنه من معارفي وأصدقائي فأخبروني بأحداث مرعبة وغريبة حصلت لجملة من الشباب الذين دخلوا ذلك الوادي ،وما سمعت منهم زادني إصراراً على دخول هذا الوادي .


ترويها هـ.ب (30 سنة) - مصر
في أحد أيام شهر مايو وخلال موسم الإمتحانات من هذه السنة وقعت حادثة غريبة لشاب متزوج كان لدى زوجته دمية كبيرة ، الزوجان كانا جيران حماتي التي تسكن في شقة في مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية من مصر ، كان ذلك الشاب يخاف من الدمية  لسبب يجهله وذات يوم أخبر معارفه وحماتي أيضاً بأنه يرى الدمية تتحرك ، طبعاً لم يصدقوه وسخروا منه كثيراً فطلب من زوجته ان ترميها لكن حماتي اقترحت أن تاخذها .


15 مايو 2010

منظر من العاصمة التونسية
يرويها خليل - تونس
كثيراً ما تقول خالتي بأنها تشاهد أناساً يمشون و يتجولون في منزل جدي و كانت تسمع كلامهم . كانوا على هيئة البشر ولم يكونوا ظلالاً سوداء أو ما شابه بل يتجسدون لها بملامح بشرية . كانوا مسالمين و غير مؤذين وحينما تراهم لا تشعر بالخوف أو الذعر وتصفهم بأنهم كانوا يرتدون ملابس كالتي نرتديها. كذلك كثيراً ما تأتي خالتي لزيارتنا و تقول لنا بأن منزلنا مليئ بالقطط مع العلم أننا لم نربي أي حيوانات مدللة في المنزل !


27 أبريل 2010

ترويها ن.س - مصر
منذ حوالي 12 سنة كنت أبحث عن شقه للإيجار ، وفي أحد الأيام وخلال بحثي المستمر في منطقة عين شمس في شرق مدينة القاهرة، أطلعني أحد السماسرة على شقة تقع في شارع متفرع عن عين شمس،


10 مارس 2010

يرويها د.أ - قطر
حصل معي ومع عائلتي العديد من المواقف الغريبة خلال السنوات الماضية وأرغب في روايتها هنا لدرجة أننا تعودنا عليها لكثرتها ، خصوصاً ما يشاع عن الحي الذي نقطن فيه أو فريجنا (بحسب اللهجة المحكية في الخليج العربي) من أنه مسكون بالجن ، وهو أحد أحياء في مدينة الدوحة - قطر.


18 ديسمبر 2009

تصوير فني لأزقة الحارات العتيقة في حلب - باب المقام
يرويها ج.ل - سوريا
عندما كنت بعمر 10 سنوات أي منذ 35 سنة مضت أذكر أن أمراً غريباً وقع في بيت جدي الكائن في حي شعبي من مدينة حلب ، تظهر آثار القدم على ذلك البيت العربي الذي يضم عدداً من الغرف الكبيرة بالإضافة إلى قبو و ليوان ، وتتوسطه ساحة كبيرة، وكنت شخصياً أخاف النوم فيه.


26 سبتمبر 2009

الكوخ المسكون الذي شوهدت فيه الأنوار تضيئ وتنطفئ من تلقاء نفسها،
يرويها علي - الولايات المتحدة
أعمل في غابات تقع في أراضي ولاية لويزيانا الأمريكية حيث أمكث في منزل أتقاسمه مع زميلي في العمل ويقع في وسط الغابة ، وبالجوار من منزلنا يوجد كوخ آخر مهجور ويبعد فقط مسافة 15 متراً ،


24 مايو 2009

يرويها أمير.س (30 سنة) - مصر
في يوم من أيام 1994 أتى إلينا خالي وكانت علامات الغضب بادية على محياه لعدم تمكنه من نقل بضاعته التي كانت في المخازن إلى محله التجاري المخصص للبيع بالجملة الكائن في نفس البلدة التي أسكن فيها في المحافظة الغربية في مصر، كانت العربات (الكارو)والتي تجرها الحمير إحدى وسائل نقل البضائع في البلدة والسبب الذي أدى إلى عدم تمكنه من نقل بضاعته في ذلك اليوم هو وقوع حادثة في موقف الكارو أدت إلى وفاة أحد الأولاد الصغار الذي كان يسوق إحدى العربات فسقط دهساً تحت عجلات سيارة نقل بمقطورة وأدى ذلك إلى اشتباك بين أصحاب العربات من جهة وبين سائق السيارة المقطورة والعتالين من جهة أخرى.




30 أبريل 2009

يرويها عروة
في يوم من الأيام أحسست بالنعاس في وقت مبكر من المساء وتحديداً بعد غروب الشمس بقليل فدخلت غرفتي وأطفأت الأنوار حيث كان القمر بدراً وضؤه كافياً لي، وبينما كنت اتهيأ للنوم وإذ بي لا أرى شيئاَ والظلام الدامس يحيط بي من كل جهة حتى لم يتسنى لي رؤية نور القمر من النافذة ، وبدأت احس بتنميل في أصابع قدمي وكأن نملاً أو حشرات تمشي على جسمي وبدأت أفرك جسمي لأزيلها عني رغم أنني لم أكن أراها !