‏إظهار الرسائل ذات التسميات جنس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جنس. إظهار كافة الرسائل

25 فبراير، 2014

ترويها تالا (20 سنة) - الأردن
بدأت معاناتي منذ حوالي 8 سنوات عندما كنت أحلم بكوابيس مرعبة أشاهد فيها قططاً سوداء تهاجمني وغرباء يخرجون فجأة بمظهر مخيف و يبدأون بإيذائي وبالمقابل كنت أرى أشخاصاً مقربين مني كعائلتي أو جدتي أو خالتي أكون معهم في الحلم ثم ما هي إلا لحظات وتتحول هيئتهم وملامحهم إلى شكل مخيف ثم يبدأوا بمهاجمتي و ضربي.


7 نوفمبر، 2013

يرويها م.م.ز
وقعت أحداث هذه التجربة مع أخي الذي يكبرني منذ 18 سنة وذلك حينما كان يعمل للجيش في منطقة شرورة التي تقع في جنوب السعودية والتي كانت على مقربة من صحراء الربع الخالي ، فبعد أن أمضى 4 سنوات في خدمة الجيش انضم إليهم شخص جرى تعيينه في نفس القطاع الذي كان يعمل به أخي، وقد زعم هذا الشخص بأنه ممسوس من جنيه تعشقه وقد أخبرهم أنها تتواصل معه من فترة ليست بالقصيرة.

1 مايو، 2013

ترويها بسمة - الأردن
قبل حوالي 5 شهور كنت مدمنة على أغاني الروك الصاخبة رغم أنني متحجبة وأواظب على قراءة القرآن الكريم والصلاة في وقتها ،  فأنا أحب هذا النوع من الأغاني جداً وكانت أمي تقول لي باستمرار :" توقفي عن سماع أغاني الشيطان " بحسب رأيها ، لكنني لم أكترث لقولها ، لكن بعد أيام حلمت بـ ملك الموت يأتيني وكنت أهرب منه ، ولاحظت وجود رجل معي ، لكن ملك الموت تمكن من إمساكي وضربي قبل أن استيقظ من هذا الكابوس ،  فعلمت انه تحذير من رب العالمين ، وأحمد لله أنني تخلصت من أقراص هذه الأغاني وطلبت التوبة من الله ومع الوقت تغيرت حياتي لأصبح أكثر إلتزاماً بأمور ديني ومداومة على الأذكار . 


4 سبتمبر، 2012

يرويها محمد - مصر
في أواخر سنة 2004 كنت أعيش في شقة العائلة القديمة لمدة تزيد عن سنة ونصف وذات صباح استيقطت من نومي فوجدت حول اصبع البنصر في  يدي اليسرى ( الذي يلبس فيه خاتم الزواج ) شعرة يزيد طولها عن  60 سنتمتراً وكان لونها ضارب الى الحمرة.

1 أبريل، 2012

يرويها محمد - الأردن
لم أصدق ما يحصل معي من أمور غريبة إلى أن قرأت في هذا الموقع عن قصص زعم أصحابها ممارسة الجنس مع كائنات خفية رغم أنها لم تحدث إلا بعد زواجي مما زاد في إستغرابي .


28 سبتمبر، 2011

يرويها خليل - لبنان
بدأت قصتي في يوم 15 يونيو 2010 عندما كنت في مصر في رحلة مع أهلي ، ففي إحدى الليالي وفيما خلد جميع أخوتي للنوم كنت صاحياً أستمع إلى الموسيقى المشغلة في هاتفي المحمول وبينما كنت جالساً رأيت عينين لم أر مثيلاً لهما في حياتي لشدة جمالهما ومع ذلك لم أر جسداً ، كان لونهما يميل إلى الزرقة فحدقت بهما لحوالي 20 ثانية من دون أن أرمش، لكن بعدما رمشت اختفيا فظننت أنهما من مخيلتي ومن حينها بدأت حياتي تنقلب رأساً على عقب.


21 يوليو، 2011

ترويها نور الهدى - مصر
لا أعلم حقيقة ما يحصل معي فمنذ طفولتي كان الجميع يخبرونني بأنني كثيراً ما كنت أستيقظ من النوم شاحبة الوجه وأصرخ من غير توقف ومن دون سبب واضح ، ولأنني كنت صغيرة جداً لم استطع وصف ما يحدث لي .


15 فبراير، 2011

ترويها لي لي - مصر
أنا ابنة لأم وأب جامعيين جمعتهم قصة حب قبل الزواج ولا زالا يكنان لبعضهما كل الحب والاحترام رغم مرور 40 سنة على زواجهما ومنذ 5 سنوات فقط وصلت أمي لسن التقاعد فلازمت البيت بعد أن كانت تخرج يومياً ، ومنذ جلوسها في المنزل بدأت تشعر بأحاسيس غريبة لا أعرف كيف اصفها حتى عندما حاولت أمي شرحها لي كان وجهها يحمر خجلاً وتتلعثم في الكلام .


14 سبتمبر، 2010

يرويها بدر - الكويت
ما سآتي على ذكره يحكي تفاصيل تجربة ما زلت أعيش وقائعها رغم أنه قد يصعب تصديقها إلا أن ما سأرويه متأكد منه تماماً وهو لا يناسب من هم دون سن البلوغ ، حيث قصدت من ذلك إعطاء صورة واضحة تمكن خبراء موقع ما وراء الطبيعة من دراسة ما وقع من أمور غريبة .


4 يونيو، 2010

يرويها إبراهيم - مصر
لما كنت بعمر 13 سنة كنت مولعاً جداً بالقراءة خاصة ما يتصل بأمور الجن والعفاريت حينها اشتريت كتباً حول الشعوذة والسحر منها كتاب يحمل عنوان "الجواهر اللماعة في إستحضار ملوك الجن في الوقت والساعة" وآخر بعنوان "شمس المعارف الكبرى" ، كنت أتعلم خدع السحرة بسرعة غريبة إلى أن بدأت تحدث أموراً غريبة لي كما طالت أهلي أيضاً.


14 يوليو، 2009

يرويها محمود - الأردن
بدأت تراودني كوابيس و احلام مزعجة و ضيق اثناء نومي ، إذ غالباً ما كانت تترافق أحلامي مع رؤية فتاة جميلة تحاول التقرب مني و لكني لم اكن اتقبل وجودها لاعتقادي بأنها جنية (إقرأ الجزء الأول من القصة) كنت ابدأ بقراءة اية الكرسي كلما جائتني حتى تتركني ، ولكن مع ذلك كنت أحس دائماً بوجودها معي وأدركت أنها تعشقني و تريدني أن اتقبلها بشتى السبل إلا أنني كنت أرفضها واتحاشى أن أتواجد وحيداً في اي مكان منعزل لكي لا تتواصل معي لذلك أصبحت تأتيني في المنام معظم الاحيان,أنهيت الجامعة وعدت للأردن و بدأت الامور تزداد سوءاً فلم تعد تاتي لوحدها فقط بل بدات أحس بأن أحداً ما يأتي معها ليضايقني وكان جني وليس جنية وبدأ أخوتي يستغربون ما يحصل معي من صراخ و نداء و قراءة للقرآن اثناء نومي ، وكنت كلما فتحت عيناي أشاهد ظلاً اسود بجانبي او أيادي سوداء تحاول إغلاق فمي .