‏إظهار الرسائل ذات التسميات علامات المكان المسكون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علامات المكان المسكون. إظهار كافة الرسائل

2 مايو، 2013

ترويها العنود - الإمارات 
نعيش في منزلنا لسنين طويلة منذ ولادتي ، لكن أموراً غريبة حصلت في إحدى غرفه ما زالت تثير دهشتي ،  ففي منزلنا يوجد غرفة معيشة مخصصة للرجال وهي جزء من نمط حياتنا وتدعى  "المجلس " ونادراً ما كنا ندخل إليه باستثناء أوقات الأعياد أو خلال مناسبات آخرى ، ومع ذلك كنت أستمتع بمشاهدة الأفلام فيه خصوصاً أن شاشة التلفزيون كبيرة في المجلس وكان من عادتي أن أطفئ الأنوار خلال مشاهدة الفيلم لكي أعيش أجواء تشبه أجواء صالة السينما ولكنني باستمرار أجده كئيباً بعض الشيء ربما لأنه الأكبر مساحة بين الغرف الأخرى  وفي بعض الأحيان يأتيني إحساس بأن أحداً ما يراقبني .


18 فبراير، 2013

يرويها عبد الرحمن - الإمارات
حدثت أمور غريبة منذ إنتقالنا للسكن في شقة في عام 2001 ، هذه الشقة التي ينتهي رقمها بـ 13 بغض النظر عن رقم الطابق الذي يسبقه، وسمعت سابقاً (والله أعلم) بأن رجلاً كان قد سكن في هذه الشقة ويمارس السحر والشعوذة وكان يقتني كلباً كبير الحجم كنت قد رأيته ذات مرة.

22 نوفمبر، 2012

ترويها ليلى - السودان
بدأت تفاصيل قصتي الغريبة عام 1990 ، كنت آنذاك بعمر 10 سنوات وجرت العادة أن أنام بجوار جدتي في فناء منزلنا لكنني كنت ألاحظ دائماً كل ليلة وبعد إطفاء الأنوار وبينما استلقي على السرير استعداداً للنوم أن نور البهو (الهول ) مازال مضاء من خلال واجهته الزجاجية علماً أنني أكون متاكدة من قيامي باطفائه بنفسي فأنهض من فراشي و افتح باب الهول مرة أخرى لأتفاجأ بظلام دامس وبنور مطفأ !،  وقد كنت افعل ذلك عدة مرات قبل نومي حتى أن أخوتي يتساءلون عن فعلي المتكرر وكنت أتعجب مما يحصل معي خصوصاً أن جدتي وإخوتي لا يلاحظون النور القادم من زجاج الهول و ينامون في هدوء ، وأضيف أيضاً أن جميع أخوتي أصغر مني سناً و كانوا يخافون من الظلام ، أي لا يجرؤ أحداً منهم على إضاءة الانوار ولو على سبيل المزاح ، كذلك لايعقل أن يكررها سواء أبي أو أمي  كل ليلة ! ، حينها لم أكترث للأمر فطننته خداع بصر بالرغم من تكراره شبه اليومي.