‏إظهار الرسائل ذات التسميات موت وموتى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موت وموتى. إظهار كافة الرسائل

9 فبراير، 2015

ترويها رؤى (23 سنة) - الإمارات العربية المتحدة
حدثت معي هذه التجربة منذ فترة قريبة جداً حيث كنت في حالة نفسية صعبة ، لقد توفي والدي في عام 2007 عندما كنت صغيرة و قد كنت متعلقة فيه كثيراً ، كنت دائما أحس بوجوده معي و أحلم به و حينما أمر بوقت عصيب أتخيله معي ، حدث ذلك في ليلة كئيبة كنت منهمرة في البكاء و وصلت لمرحلة تمنيت فيها الموت لما أمر فيه من وقت عصيب و بدأت أتخيل والدي وكان الحوار كالآتي :

9 سبتمبر، 2014

ترويها مريم (36 سنة) - بريطانيا
أنا فتاة تونسية الأصل أقيم في مدينة لندن حيث أعمل في شركة أجنبية للسياحة والسفر، كنت أسكن في إحدى الشقق هناك لكن لسبب ما اضطررت مغادرته إلى منزل أخر وهذا ما سأوضحه لكم في تجربتي هذه.

يقع المنزل السابق في الطابق الأخير من أحد العمارات الكائنة في شارع (ساكو فليت) ومنطقة (كاين كورت)، كان منزلاً  في غاية الروعة، وبعد  مرور أسبوع من إنتقالي إليه كان كل شيء على ما يرام ، كنت أستيقظ مبكراً للذهاب إلى العمل وأرجع في وقت متاْخر ولم تسنح لي الفرصة بأن أتعرف على أهل العمارة أو التحدث إليهم.

28 يوليو، 2013

يرويها منتصر (37 سنة)
يقولون أن المدن كالبشر .. ينتابك إحساس بالراحة والإلفة عندما تصافح عيناك إحدى المدن .. وتلفظك أخرى وأنت تضع أولى خطواتك فيها .. وينتابك إحساس محايد وأنت تدخل مدينة لأول مرة .. ذلك الأخير كان إحساسي وأنا أزور مدينة كسلا لأول مرة في حياتي ..

30 أكتوبر، 2012

ترويها ليندا - ليبيا
كنت اعيش حياتي برفاهية ولم أفكر يوماً بعالم الموت أو الأشباح التي كانت بالنسبة لي أمور غير واقعية إذ اعتقدت أن الذي  يموت يذهب إلى عالم يعلمه الله وعند تلك اللحظة تنتهي صلته وأثره في هذه الدنيا خصوصاً أنني لم أشهد موت أحد عزيز على قلبي منذ أن كنت صغيرة ورغم أن جدي توفي وأنا في التاسعة من عمري إلا أنني لم أفهم الموت آنذاك وما يعنيه فقدان شخص ،ولكن  قبل حوالي سنتين أي في عام 2010 وقع أمر دفعني لإعادة التفكير.

14 أغسطس، 2012

يرويها صلاح عباس علي - العراق
جاءتني سيدة إلى مكتبي في بغداد وأخبرتني أن زوجها في الثمإنينيات من القرن الماضي اشترى قطعة أرض بهدف بناء دار عليها  فكلف مقاولا ً للبناء عليها ، ومن ثم بدأ بالعمل حيث جرى توكيل شخص هناك لحراسة مواد البناء وبرفقته أفراد عائلته الذين كانوا يمكثون في غرفة من البناء.


20 مايو، 2012

يرويها حيدر - العراق
في عصر أحد الأيام من صيف عام 2004 وحينما كنت طالباً جامعياً أدرس الهندسة اعتدت على التأنق والوقوف أمام باب منزلنا لتجاذب أطراف الحديث مع بعض الأصدقاء وذلك بعد الإنتهاء من فترة الدراسة الصباحية 


31 أكتوبر، 2011

يرويها أحمد - مصر
في إحدى المدن المطلة على نهر النيل والواقعة على الوجه البحري في مصر وعندما كنت في العام الدراسي الأول في الجامعة أي منذ حوالي 6 سنوات كانت لي صديقة مقربة جداً اسمها (رضوى) تقطن في المدينة الموازية لنا على ضفة النيل الاخرى وكانت تدرس في جامعة اخرى ، كنا نتقابل بشكل شبه يومي نظراً لانها زميلة أختي وتشترك معنا في الكثير من الاهتمامات.


6 أبريل، 2011

يرويها محمد - مصر
في صيف عام 1993 كان والداي مسافران في رحلة إلى إحدى دول جنوب شرق آسيا وكان عمري آنذاك 25 سنة حيث كنت أقطن في وحدة سكنية (بيت العائلة )في الدور الأول وكان عمي يقطن أمام شقتنا مباشرة في نفس العقار المكون من 5 طوابق في إحدى ضواحي مدينة حلوان - مصر.


15 يناير، 2011

ترويها سماح . أ - مصر
أعمل منذ 13 عاماً كمترجمة للغة العبرية في إحدى الأماكن الحكومية بالقاهرة ثم انضم للعمل زميل جديد ( ض ) منذ 4 سنوات كمستشار إعلامي حيث كان يراجع بعض التراجم التي أترجمها من الناحية الإعلامية، كان شديد الطيبة والحنان ونقي السريرة ولا يُغضِب أحداً ويبادر للاعتذار عشرين مرة إذا ظن أنه أخطأ بحق أحد، وكنت اعتبره مثل أبي، كان في الصباح يحب أن يسألنا عن أحوالنا وأحوال أسرتنا كما كان يحب أن يشارك في كل حديث يسمعه ، لم يسبق أن اشتكى أحد منه قط ولم يكن يقصر في أي مهمة تطلب منه و كان إذا ترك العمل ونسي أن يسلم على أحد الزملاء يعود ليسلم عليه كما كان رحيماً بشدة مع ابنتيه لدرجة أنه كان يترك المنزل إذا ضربتهم أمهم لكي لا يراهما وقد توفت زوجته قبله. وفي أحد الأيام أصيب بنزيف حاد في المخ وأنقذه الأطباء في فرنسا بأعجوبة .



10 يناير، 2011

ترويها نهى - مصر
في منتصف الستينات كان لي من العمر 10 سنوات وأعيش بمدينة المنيا في صعيد مصر حينما علمنا بأن جدتي مريضة جداً وأن حالتها تستدعى وجود أمي إلى جانبها فسافرت أمي لزيارتها و تركتني مع إخوتي لوحدنا في المنزل برفقة المربية لأول مرة. كانت جدتي (رحمها الله) في السبعين من عمرها وتحبني كثيراً و متعلقة بي و كنت أبادلها نفس الشعور.


29 ديسمبر، 2010

يرويها نايف - السعودية
في العام 1989 كنت نزيلاً في السجن العام في مدينة الدمام السعودية حيث قضيت هناك 5 سنوات، وخلال مكوثي في السجن تعرضت لحالة غريبة هزت كياني ومشاعري وشغلت كل تفكيري حتى اتهمني جميع الناس بالكذب و التخريف وأن السجن أفقدني صوابي.


26 ديسمبر، 2010

ترويها أسيل - كندا
منذ أكثر من حوالي 20 سنة وفي مدينة بغداد كنت طالبة في المرحلة الثانوية ، آنذاك انغمست في التدين والتأمل وقراءة القرآن الكريم، وكانت تأتيني رؤى تكشف عن أحداث غريبة لا يتسع المجال لسردها كلها هنا حيث أكون عادة في حالة واعية (بين النوم واليقظة) تسبق مرحلة النوم فأحس بنفسي أحلق في عالم آخر رغم إدراكي التام بأنني نائمة.


4 نوفمبر، 2010

يرويها فايز سليمان - مصر
منذ سنوات جاءني شخص اسمه سيد حسن رسلان (30 سنة) وهو جار لي ، متزوج ويعمل عامل بناء وتحديداً في أعمال النجارة التي تسبق صب الإسمنت المسلح ، أتى وكان يشتكي من صداع فقرأت عليه ثم ما لبث أن وقع في غيبوبه ونطق على لسانه شابان قالا أنه وقع عليهما وتسبب في هدم مسكنهما القريب جداً من هنا ، فطلبت منهما السماح ووعدتهما بأنني سوف أجعله يصلح ما أفسده بحقهما.


30 أكتوبر، 2010

ترويها نورهان - مصر
منذ حوالي 3 شهور حصلت معي بعض الأمور التي بدلت حياتي رأساً على عقب ، بدأ ذلك منذ لحظة وفاة والدي (رحمه الله ) الذي كنت أعتبره كل شيء بالنسبة لي ، هو و والدتي على إعتباري الإبنة الوحيدة لديهم، أصبحت الدنيا فجأة سوداء في عيني ومن بعدها حدثت لي سلسلة من الامور الغريبة التي لم أتمكن من إيجاد تفسير لها.


15 سبتمبر، 2010

يرويها و.ع.ح - العراق
في شهر أغسطس من صيف عام 1999 كنت أؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية في معسكر يقع في شمال شرق بغداد من محافظة ديالى ، وفي أحد الليالي كنت أنتظر صدور الموافقة على إجازة دورية لي ولصديقي مصطفى الذي كان مريضاً جداً ولأساعده على استحصال اجازة .


8 أغسطس، 2010

يرويها جمال - ليبيا
كان ما جرى لي ولصديقي غريباً ولا يصدق، حدث ذلك في عام 1990 وكان عمري آنذاك 25 سنة، فلدى عودتنا إلى مكان عملنا في الصحراء الليبية ( بعد إنقضاء فترة إجازتنا) أصر صديقي عبد السلام على أن نذهب هذه المرة بالسيارة خاصته بعد أن درجنا على إستخدام الطائرة ، كانت وجهتنا إلى مدينة سبها التي تبعد قرابة 850 كيلومتر عن العاصمة طرابلس وهي تقع في قلب الصحراء وتعتبر عاصمة الجنوب، انطلقنا بالسيارة عند حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر من طرابلس ومضت ساعات النهار ونحن نسير ونتبادل القيادة من حين لآخر .


21 يونيو، 2010

يرويها أحمد - مصر
منذ عدة أيام زارني أحد الاصدقاء في وقت متأخر من الليل وكانت الساعة تشير إلى حوالي 2:00 بعد منتصف الليل ثم طلب مني أن نتجول فى بلدتنا لنتنشق نسمات من الهواء العليل لعلنا نخفف من وطأة حرارة الصيف فوافقت وخرجت معه ، مشينا لمسافات طويلة وكانت تندر مشاهدة أي من الناس في ذلك الوقت المتأخر، وبينما كنا نتجول ونتبادل أطراف الحديث عبرنا جسر (كوبري) كانت تقع وراءه مقابر تعتبر الأكبر مساحة على مستوى المحافظة التي نقطن فيها ، تشغل تلك المقابر مساحة كبيرة إلى درجة أنها تحتل حيزاً واسعاً من الاراضي الزراعية، وكانت مظلمة في ذلك الليل رغم وجود عدد محدود من أعمدة الإنارة ، الإنارة كانت خافتة لا تكفي لرؤية المقابر بدقة كما نراها في النهار .


15 يونيو، 2010

يرويها ف.س - السعودية
أذكر تجربة لن أنساها حدثت لي لما كنت صغيراً بعمر 6 سنوات ، في ذلك العمر لم أكن أفقه شيئاً في الحياة سوى اللعب فقط، وفي عصر أحد الأيام رجعت إلى البيت ورأسي ملطخ بالدماء بسبب سقوطي من سور المقبرة الذي يرتفع حوالي 1.5 متر عن الأرض، كانت هذه المقبرة تقع بجوار منزلنا آنذاك حيث كانت من عادتي اللعب والجري على السور.


30 مايو، 2010

يرويها أحمد - الإمارات العربية المتحدة
أذكر أنني تعرضت لموقفين لن أنساهما ما حييت في أوائل التسعينيات وذلك خلال عملي السابق في الجمارك عند أحد مراكز الحدود ، آنذاك كنت بعمر يتراوح بين 28 إلى 30 سنة .


25 يناير، 2010

يرويها حسام.ح - مصر
في يوم 6 ديسمبر 2009 الماضي كنت عائداً من العمل عند حوالي الساعة الثانية ظهراً فسألتني زوجتي أن تعد لي طعام الغداء ولكنني كنت متعباً جداً فاعتذرت وفضلت النوم متوجهاً مباشرة إلى السرير ،وفي ثوان قليلة رحت في سبات عميق وفي أحلامي رأيت جدتي (والدة أبي )المتوفية منذ وقت طويل وقد جاءت لزيارتنا ومعها شنطة جديدة هدية لإبني الاصغر، كانت تجلس بجواره وهي في غاية السعادة وطلبت مني أن تمكث معنا لبعض الوقت ، وبعدها استيقظت مباشرة ونظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط أمامي فوجدتها تشير إلى الرابعة عصراً فهالني انني قد نمت لمدة ساعتين كاملتين مع أنني لا زلت أذكر الحلم بكامل تفاصيله، وكنت متعجباً لانها كانت المرة الاولى التي تزورني فيها جدتي في الاحلام منذ أن توفيت عام 1985 !