9 سبتمبر 2014

ترويها مريم (36 سنة) - بريطانيا
أنا فتاة تونسية الأصل أقيم في مدينة لندن حيث أعمل في شركة أجنبية للسياحة والسفر، كنت أسكن في إحدى الشقق هناك لكن لسبب ما اضطررت مغادرته إلى منزل أخر وهذا ما سأوضحه لكم في تجربتي هذه.

يقع المنزل السابق في الطابق الأخير من أحد العمارات الكائنة في شارع (ساكو فليت) ومنطقة (كاين كورت)، كان منزلاً  في غاية الروعة، وبعد  مرور أسبوع من إنتقالي إليه كان كل شيء على ما يرام ، كنت أستيقظ مبكراً للذهاب إلى العمل وأرجع في وقت متاْخر ولم تسنح لي الفرصة بأن أتعرف على أهل العمارة أو التحدث إليهم.

26 أغسطس 2014

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.


24 أغسطس 2014

ترويها أم علاء (36 سنة) - تركيا
تجربة غريبة جداً حصلت معي منذ أسبوع ، لقد قرأت عن لعبة ويجا Ouija إلا أنني لم أكن أعتقد مطلقاً بأنها ستكون بوابة تنفذ منها الأرواح أو الشياطين أو الجن، كنت على يقين أنها مجرد لعبة ومن باب الفضول والتجربة ولكي اثبت لأخي الذي عاندني بشأن اللعبة قررت تنزيل تطبيق اللعبة على الهاتف المحمول وتجربتها .


21 أغسطس 2014

يرويها سالم (28 سنة) - الكويت
أنا شاب من الكويت تستهويني أخبار عالم الجن والماورائيات والميتافيزيقا ، وفي صيف أغسطس 2008 عرفت بأن أخي الذي يكبرني بعامين وعمي الذي يصغرني بأعوام قد قررا السفر في جولة أوروبية فقررت الانضمام إليهما، و فعلا قطعت التذكرة في نفس الليلة و طرنا خلال يومين إلى ميونيخ - ألمانيا ومنها انطلقنا في جولة تمر بالنمسا - سويسرا - فرنسا. 


22 يوليو 2014

يرويها محمد (39 سنة) - الجزائر
كنت بعمر 17 سنة أي في طور المراهقة ، كنت أحب المرح والشغب ومع ذلك لم أكن أهمل دراستي إذ كنت أدرس بجد ونشاط ، لكن سرعان ما تغير كل شيء في شخصيتي وبدون سابق انذار إذ أصبحت كثير الشرود وكنت أثور في المنزل وأصخب مع أخي لأتفه الأسباب وعندما أهدأ أدرك بأني لم أكن على طبيعتي وأتعجب بأنني كنت  أصرخ وأصخب، وبعبارة أدق لم أعد أنا الذي أعرفه .


28 أبريل 2014

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

يرويها عمر - سوريا
في احدى الأيام بينما كنت ادرس ليلاً وكانت لدي امتحان مادة لشهادتي الثانوية في الصباح الباكر وكان لدي فصل من المادة لم أمر عليه ابداً ولم أقرأه ابداً ، فتحت الكتاب وبدأت بقراءة الفصل قراءة عابرة وسريعة بدون حفظ حتى يتسنى لي أن أعرف ما الذي يجب أن أركز عليه وكان الفصل يتألف من 21 صفحة وبعد أن انتهيت عدت لأول صفحة وعندما بدأت بحفظ أول فقرة من تلك الصفحة غلبني النعاس وإذ بي انام فوق الكتاب.