30 مايو، 2010

طريق المقبرة

يرويها أحمد - الإمارات العربية المتحدة
أذكر أنني تعرضت لموقفين لن أنساهما ما حييت في أوائل التسعينيات وذلك خلال عملي السابق في الجمارك عند أحد مراكز الحدود ، آنذاك كنت بعمر يتراوح بين 28 إلى 30 سنة .

- ففي أحد الليالي كنت قادماً من العمل في وقت متأخر من الليل نظراً لبعد مكان عملي عن المدينة واثناء خروجي بالسيارة كما هي العادة رفعت صوت مسجل السيارة لسماع الأغاني الكلاسيكية القديمة ولكن إندماجي في الاغنية أنساني أن الطريق يمر بجوار مقبرة صغيرة نسبياً ومهجورة واثناء مروري بالقرب منها شاهدت رأس رجل أحمر الشكل وبيده رمح يمر من أمامي فلم استطع السيطرة على نفسي من هول المنظر الذي اشاهده حتى أنني إنحرفت بالسيارة قليلاً عن مسار الطريق وقمت باغلاق المسجل ورفعت زجاج السيارة متلفتاً يمنة ويساراً ولكنني لم أجد أي شيئ حولي ثم تابعت السير وقلبي ينبض من الخوف إلى أن وصلت الى البيت ولم يهنئ لي النوم في تلك الليلة إذ كنت في حالة رعب . كان الطريق مضاء ولكن قليل الحركة ولم تكن توجد أي مساكن بالقرب من المقبرة.

حادثة أخرى غيرت عملي
علمتني الحادثة الأولى درساً قاسياً فلم أعد اشغل مسجل السيارة كما لم أعد أقوم بإنزال زجاج السيارة كما جرت العادة، ولكن بعد إنقضاء مدة شهر أو شهر ونصف على أبعد تقدير منذ وقوع الحادثة الأولى وقعت حادثة أسوأ منها ففي أحد الأيام وبعد إنتهائي من العمل في وقت متأخر من الليل (نظراً لطبيعة عملي بشكل دوريات)، كنت أقود سيارتي على نفس الطريق الذي حصل فيه الموقف الاول ولدى إقترابي من المقبرة الآنفة الذكر رأيت رجلاً يمشي على عكازين فظننت أنه رجلاً عابراً ولكن لدى اقترابي منه كاد يغمى علي من شدة هول المنظر فقد رايت راسه مقلوباً بشكل معكوس إذ كان وجهه باتجاه ظهره و مؤخرى رأسه باتجاه صدره فلم أتمالك نفسي وبدأت أفقد اعصابي وأضغط على دواسة البنزين باقصى ما استطعت من سرعة وفي نفس اللحظة اختفى هذا الشخص وكانه لم يكن ولم اصدق باني وصلت الى المنزل ! ، استيقظت في صباح اليوم التالي لأتجه لمقر عملي وأقدم استقالتي وأبحث عن عمل جديد وقد وفقني الله بان وجدت عمل افضل منه في المطار . ومن الجدير بالذكر أن بعضاً من زملائي في العمل أكد لي بأنه شاهد ذلك الأعرج لدى مرورهم ليلاً.

- لم أكن أعتقد بوجود الأشباح وكنت أظن أنها خرافات أو نسج من الخيال ولكن بعد ما حصل في الموقفين المذكورين أيقنت بوجودها كما أنني أتمتع بنظر سليم ولا أعتقد أنني كنت تحت تأثير الهلوسة أو الظلال ولا أتناول أدوية أو أتعاطى مواد اخرى تفقد الوعي ولا أدخن السجائر. ورغم أنني هادئ ومتأمل بطبيعتي ولا أصدق الامور بسهولة إلا بعد التحقق منها إلا أن الموقفين اللذان مررت بهما أشعراني بالقشعريرة. ورغم أنني سافرت بالسيارة مع اسرتي لمسافات طويلة الى كل من السعودية والبحرين وقطر والكويت إلا أنه لم يسبق لي أن شاهدت أموراً غير عادية فأنا أحب السفر مع الإستماع إلى الاغاني الخليجية القديمة، وأعتبر ما حدث معي حقيقة عشتها بلحظاتها المرعبة.

يرويها أحمد.س على لسان أحد أقربائه (48 سنة) - الإمارات العربية المتحدة


إقرأ أيضاً ...
- مواجهة مع شبح على طريق سفر
- أصوات مجهولة من ذاكرة الحرب
- حفرة قبر

هناك 9 تعليقات:

  1. بصراحه انا فى موضوع القبور ده
    اصدق اى حاجه لان ده عالم تانى
    لا يعلمه الا الله وحده
    الحمد لله اخى الكريم انك غيرت الشغل ده
    ووفقك الله بشغل اخر
    قصه مثيره وفى انتظار المزيد
    دمت لنا استاذ كمال

    ردحذف
  2. لذالك حذر الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه بالمرور على القبور وحدهم لحصول أمور مشابهة والله أعلم

    ردحذف
  3. الى صاحب التعليق (غير معرف)....هل ممكن ان تأتى لى بنص الحديث؟؟....وشكرا

    ردحذف
  4. عذرا على التأخير الحديث طويل وهو في كتاب (أهوال القبور وأحوال أهلها الى النشور) ألفه الأمام أبي فرج عبدالرحمن بن احمد بن رجب الحنبلي) وخرج احاديثه وعلق عليها الداني منير ال زهوي يمكنك أن تبحث عن الكتاب نفسه أو ما جاء في نهى الرسول عليه الصلاة والسلام لبعض من جاءه ليخبره ما رأه في الفبور ونهيه عن السفر وحده أنتهى..

    ردحذف
  5. يا أخوان انا لسى عمري عشرين سنة وما تعودت ع هذي القصص وطحت ع ذا الموقع وبعد كل قصة اقشعر ..
    ماني قادر اوقف قراءة ولا قادر اوقف خوف ..
    اش الحــــــــل ..؟

    ردحذف
  6. سبحان الله خلق غراءب وعجاءب .........

    ردحذف
  7. دالين محمد22 يونيو، 2010 1:16 ص

    من نعم اللة فينا ما بنسمع ولا بنشوف امور ما وراء الطبيعة متل اصوات عذاب الموتى في .القبور الا انه يوجد شواذ

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.