2 ديسمبر 2021

في أواسط التسعينات وفي خضم بحث أبي عن عمي الذي اختفى في شمال العراق اثناء حرب 91 حيث كان عمي يعمل موظفاً مدنياً ، استعان أبي عن طريق معارف بما يعرف "منوم مغناطيسي" مشهور ، آنذاك طلب منه المنوم أن يأتي بطفل أو غير بالغ ليقوم بجلسته ليتتبع مكان عمي المفقود . 

على أي حال كان ابن عمي هو ذلك الطفل ، حينها تملكني الفضول وأنا في سنين المراهقة لحضور الجلسة فألححت على ذلك لأسأل المنوم عدة اسئلة . وهكذا ذهبت مع أبي إلى منزل "المنوم" . 

في بداية الجلسة أخبر"المنوم" ابن عمي أن كل ما سيراه هو مثل حلم وطمأنه وأن لا شيء فيه يستطيع ايذاءه أو حتى رؤيته ، وأنه بمأمن حتى لو رأى مشهداً عنيفاً أو جريمة قتل ، ثم قام "المنوم" بوضع نقطة من الحبر على ظفر إصبع ابن عمي وطلب منه التركيز عليها . 

بعد لحظات استرخى ابن عمي كمن نام فعلاً أو حصل له إغماء ،  هنا أخبره المنوم أنه في المكان الفلاني وفي التاريخ والوقت الفلاني وطلب منه أن يصف ما يراه ويستمر في الحديث ، وبالفعل كان ابن عمي يحكي كل ما يراه ونحن نسمع ثم أخبره أن أفراداً من القوات (أعتذر عن ذكر إنتمائها) دخلت المكان فأخذت أباه في سيارة عسكرية ، ثم طلب منه المنوم أن يصعد معه فأجابه بأنه صعد معه في السيارة . وهكذا ظل يتنقل مع عمي من معسكر ومعتقل إلى آخر حتى استقر به الحال أخيراً في معتقل إيراني ،  هنا طلب منه المنوم بأن يغادر المكان والزمان ثم قال له : " الآن أنت بنفس المكان ولكن بتاريخ كذا " ، أضاف المنوم عدة سنوات أو في تاريخ لاحق،  وسأله بعد ذلك : " هل ما يزال أبوك في نفس المكان ؟ "  ، فقال  له : " نعم "، لكنه يبدو لي أكبر سناً وهو جالس الآن يقرأ القرآن " ،  أخيراً قام المنوم بفرقعة بين أصابعه ليصحو ابن عمي ! 


هنا وبعد نهاية الجلسة أخبره أبي بأنني راغب بطرح بعض الأسئلة عليه ، طبعاً المنوم لم يمانع بل على العكس كان مرحباً ، وكان سؤالي الأول له عن حدود إمكانياته في الرجوع بالزمن فهل يستطيع مثلاً أن يجعلني أرى بناء الاهرامات  ؟!  ، أجابني بأنه يستطيع ذلك ولكن بشروط ،  الأول أن امتلك تاريخاً دقيقا للرجوع إليه باليوم وبالشهر والسنة والوقت . 


وسؤالي الثاني له كان إذا كان بمقدوره أن يتجاوز حدود الأرض ،  فهل يستطيع مثلاً جعلي أركب مركبة فضائية مع رحلات أبوللو  لأرى القمر  ؟! ،  هنا كان جوابه غير مقنع حيث قال أنه يستطيع لكنه لن يفعلها خوفاً علي من تعرض المركبة لحادث أو حريق أو أفزع أو يصيبني مكروه .


وأخيراً ... باءت محاولاتنا في الإستدلال على مكان عمي بالفشل لأنه خارج العراق حسب ما رأه ابن عمي ، كما قام أبي وبمعونة عمي الآخر الاتصال بالصليب الأحمر وطلبوا منهم أيضاً البحث أو السؤال عن عمي المختفي عند الجانب الإيراني لكن لم نحصل على نتيجة تُذكر .


يرويها ح.خ (38 سنة) - العراق


تعقيب كمال غزال

ما زال استخدام التنويم الإيحائي الذي يعرف يين الناس خطأ بـ "المغناطيسي" يثير جدلاً يتعلق بمدى صدق التفاصيل التي يرويها الشاهد خلال الجلسة ،  إذ يقول الدكتور أورني وهو بروفسور في علم النفس من جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية: "الزعم بأن استخدام التنويم المغناطيسي كاف لاسترجاع الكثير من تفاصيل الذكريات المخبأة ما زال أمراً مشكوكاً فيه إلى حد بعيد". 

وبعض الخبراء يعتقدون أن تلك الجلسات تساهم أيضاً في "غرس ذكريات جديدة لم تكن موجودة أصلاً "  في عقل الشخص قبل تنويمه وهي ناتجة أصلاً عن إيحاءات من قام بتنويمه وبناء على ذلك لا يعتبر التنويم الإيحائي وسيلة موثوق بها للوصول إلى الحقيقة الكاملة لما حدث بالفعل أو للاستدلال على مكان اختفاء شخص ،  فما بالك بطفل لم يكن أصلاً متواجداً مع أبيه ، أي أن تلك الذكريات غيرموجودة أصلاً فكيف نسترجعها في جلسة تنويم ؟! 

لا نعلم لماذا أصر المُنوم على الإتيان بطفل ؟ هل لأنه يسهل عليه تنويمه  ؟ ربما  أو لأن الطفل ذو خيال خصب يقوي حجة المنوم أمام العائلة بأن يسترسل بوصف الأماكن التي يزورها خلال وعيه الذي يكون ما بين النوم واليقظة.

كذلك استخدم المنوم طريقة غير تقليدية للدخول في حالة من الوعي ، أي التحديق نقطة حبر على ظفر ، وهي تشبه كثيراً تلك المستخدمة في جلسات "فتح المندل" وتتضمن التحديق في طبق من الحبر السلطاني الاسود وهذا التحديق في نقطة وبلا شك يسهل عملية تبدل الوعي أو الدخول في حالة التنويم .


إقرأ أيضاً...

- تجارب واقعية : أبو مرايه

- تجارب واقعية : رسائل من متوفين في جلسات تنويم

- التنويم الإيحائي (المغناطيسي)

- فتح المندل

- تأثير الحرمان الحسي على العقل 


ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها

 للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا

29 نوفمبر 2021

روى لي جد  أحد الأصدقاء قصته الغريبة التي حصلت في نهاية ربيع سنة 1977 أي فترة السبعينات وهو من الذين تثق بشهادتهم لسمعتهم الطيبة ، إذ حدث وأن تاه هو وصديقه في إحدى رحلات الصيد في البادية الغربية من محافظة الأنبار في العراق.


21 نوفمبر 2021

أعمل في مدينة تبعد عن مدينتي الأصلية حوالي 350 كم  ، وفي يوم كنت عائدة من العمل، كان أمامي تجمع من الناس و هو أمر طبيعي في يوم التسوق الأسبوعي ، آنذاك  لمحت من بينهم امرأة في الخمسين من عمرها كانت تمشي أمامي فجذبت انتباهي ،  كانت ترتدي ملابس ريفية على عكس بقية المارين ، لم أر وجهها أبداً لكن إحساساً ما أو شيئاً آخر لم أفهمه أخبرني بأنها خالتي التي لم تربطنا علاقة جيدة معها ولم يحدث أن التقينا معها منذ أكثر من خمس سنوات .


15 نوفمبر 2021

في أحد الأيام اتصلت أمي على الهاتف بينما كنت في المنزل وحدي لتطمئن على أختي وتسألني إن كانت قد خرجت من المنزل لتستكمل محاضراتها في المعهد، فتوجهت إلى غرفتها لأجدها نائمة، ثم عدت ذاهباً إلى غرفة المعيشة لأكمل محادثتي مع أمي، وقبل أن أجلس على الأريكة وأمي معي على خط الهاتف أخبرتها بأنها نائمة ثم فجأة فتحت أختي باب المنزل ودخلت بينما كنت مذهولاً أتساءل مع نفسي : " من هذه التي في الغرفة إذن ! "  ، ركضت مباشرة إلى غرفتها فلم أجد أحداً. 

سألتني  أختي: " ماذا بك؟ " ،فقلت لأمي وهي على الهاتف : "  أتحدث معك لاحقاً .. أختي بالمنزل وعادت من المعهد " ، فقالت أمي: " ألم تخبرني أنها نائمة ؟ " ، فقلت لها : " نعم، سأتحدث معك عندما تعودين إلى المنزل " ، فسردت لهما لاحقاً ما حدث. 


انا من سكان  محافظة النجف في العراق وأروي لكم تجربة غريبة حصلت مع أختي ،  ففي يوم من الايام طرقت بابنا جارة لنا وقالت لأمي : " نريد احد بناتكم في مهمة ! " ،  إذ اختفت ابنتهم من منزلهم في الريف صباحاً ولم يُعثر لها على أي أثر فهبوا بحثاً عنها بكل الطرق الممكنة من خلال اتصالهم بمراكز الشرطة والمستشفيات  . 

فقرروا الاستعانه بساحر نسميه "ابو مرايه" في العراق ، وبعد ان جلبوا الساحر الى منزل إحدى اخواتهم في المدينة والواقع بالقرب من منزلنا طلب منهم الساحر ان يأتو له ببنت قبل سن البلوغ أي أن لا يكون عليها حيض ، ولهذا طلبوا المساعدة من أمي فوافقت وذهبنا أنا وأمي وأختي الى منزلهم .


12 نوفمبر 2021

عندما كانت أمي  في المستشفى مريضة كنا أنا وأخواتي و أخي الأكبر في المنزل،  فجأة صرخ أخي ينادي على أخوتي بتواجد طائر غريب في غرفة الجلوس ، لا نعلم من أين دخل المنزل مع العلم أن كافة النوافذ مغلقة وأصلاً يستحيل دخوله حتى لو كانت النوافذ مفتوحة لوجود شبك عليها يمنع دخول الأشياء،  إضافة لذلك كانت جميع الأبواب مغلقة ، كان الطائر منهكاً وبعد دقائق نفق الطائر أي توفي ، بعد حوالي نصف ساعة اتصل أخي الذي كان متواجداً في المستشفى ليبلغنا بأن أمي فارقت الحياة ! ، رحمها الله.

يرويها أ.ج.ص  (41 سنة) - السعودية



إقرأ أيضاً ..

- الإدراك الخفي للحيوانات الأليفة : حس فائق أم قدرة خارقة ؟

- طائر يحوم حول جسد المتوفى


ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها

 للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا

4 نوفمبر 2021

لدي أخوين وأخت واحدة كانوا قد انتقلوا إلى شقة لكي يكملوا دراستهم الجامعية فيها ، وعندما ذهبنا معهم لكي نتفقد الشقة ونحضرها لسكنهم من تنظيف وترتيب وجدنا امراة تسكن بالجوار قالت لنا : " لقد كان يسكن هذه الشقة أناس قضوا فيها أربعة أيام فقط ورحلوا بدون سبب معروف " ،  و أضافت قائلة : " فلتحذروا من هذه الشقة فهي مسكونة ".