19 مارس 2021

 كان أبي قد اشترى منزلاَ بقرية تدعى (الحويّة) وهي تبعد عن مدينة (الطائف) قرابة 20 كم شرقاً، سكنت في هذا البيت منذ أن كان عمري 7 سنوات، وخرجت منه بعد تخرجي من الجامعة والتحاقي بسلك العمل، وكان عمري حينها 21 أو 22 سنة، أي أن يمكثت في ذلك البيت ما بين 14 سنة إلى 15 سنة، ما بين سنتي 1408 هجرية وحتى 1422 هجرية، وفي هذه المدة رأيت أشياء غريبة، فقد كنت أسمع ممن كان يزورنا من أقاربنا أن في بيتنا (جِنّ) ولم أكن أهتم حقيقة بهذا الأمر.

26 فبراير 2021

 قرأت يوماً عن الاسقاط النجمي وعلمت أنه يمكن الذهاب إلى أي مكان وتحقيق ما أريده فبحثت عن طريقة لكي أخرج من الجسد لكي ألتقي بخطيبي وأرى ما يفعل.


19 يوليو 2020

يرويها أحمد
كان ذلك أيام سنوات الشباب المبكرة في نهاية ديسمبر من عام 1992، اثناء الخدمة العسكرية الإلزامية لسنتين، والملزم بها كل خريج حديث التخرج، حيث تم توجيه كتيبتي المتخصصة في الدفاع الجوي- مضادات الطيران ، لمنطقة (أوزو)  على الشريط الحدودي الليبي مع الجارة الجنوبية جمهورية تشاد، وهو شريط مقفر موحش أيما وحشة، تنازعت ليبيا وتشاد حق ملكيته فكان مسرحا لمعارك دامية قتل فيها الكثير من الجنود من الجانبين، و تناثرت فيه اجساد القتلى وسط رماله، دونما دفن في كثير من الأحيان مما جعله مكانا يشعر فيه المرء بوحشة شديدة و إنقباض في القلب، مهما بلغت شجاعته و إقدامه، خاصة بعد الغروب.

25 مارس 2020

في أحد أيام الشتاء الباردة وحينما كنت جالسة مع أختي أمام المدفأة الكهربائية نتحدث كعادتنا جاءت أمي تصرخ علي لتأمرني بغسل الصحون فرفضت وقتها وطلبت أن تؤجل هذه المهمة إذ كنت أشعر بالبرد لكنها صبت جام غضبها ورمتني بمنضدة بلاستيكية لم تصبني بعد أن أبعدت وجهي لتفادي الضربة ومع ذلك شعرت بألم غريب في عيني فصرخت ليتجمع الظلام في عيني و تنعدم رؤيتي تماماَ !


3 يناير 2020

منذ مدة وأنا أبحث عن حالتي على الإنترنت الى ان وجدت موقعكم فأردت أن أشارك تجربتي معكم لعلي أعلم حقيقة ما يحدث معي وهذه أول مرة أشارك تجربتي على الانترنت،  أنا شاب عمري 23 عاماً أعاني منذ زمن بعيد بأعراض الجاثوم وقد ازدادت الأعراض حينما كنت بعمر 18 ولكن في عمر ال 20 تقريباً وعندما كنت نائماً أحسست بشعور غريب وكأن جسدي يتحرك دون إرادتي وبأني أمارس الجنس كنت بنفس الوقت خائفاً وشعرت بخروج المني وعندها بدأت أستطيع التحكم بجسدي وحين تفقدت جسمي لم اجد أثر لخروج المني.


25 ديسمبر 2019

كان لدي صديق طلبت منه أن يدلني على عمل الخير لعل أبواب الرزق تنفتح أمامي،  فنصحني بشراء شمعتين ومصحفين ،وأخبرني بأنه علي وضع تلك الأغراض في المسجد وحدد لي مسجداً معيناً علي وضع شمعتين فيه .


7 ديسمبر 2019

 منذ ذلك اليوم الرهيب وأنا في حالة صدمة لم أستفق منها ،  كنت قد أنهيت دراستي الثانوية بتفوق واتجهت بعدها لقراءة كتب الدين وفي خلال شهر بدأت بحفظ بعض الآيات القرآنية وكأن ذلك امر يجب علي التفوق فيه هكذا شعرت.

وفي أحد الأيام انتابني خوف شديد عجزت عن إبعاده ، خوف لم اشعر بمثله من قبل وكأن شيئا ما  يلحق بي،  كنت اود الاختباء من ذاك الشيء الذي لا اعرفه ، استمر الخوف طوال اسبوع تقريباً  وكان يزداد بشده فلجأت الى الله سبحانه في الثلث الاخير من الليل كنت ابكي من الخوف وأطلب من الله النجدة من هذا الشيء الذي يخيفني والذي لم أعلم عنه.