3 يناير 2020

منذ مدة وأنا أبحث عن حالتي على الإنترنت الى ان وجدت موقعكم فأردت أن أشارك تجربتي معكم لعلي أعلم حقيقة ما يحدث معي وهذه أول مرة أشارك تجربتي على الانترنت،  أنا شاب عمري 23 عاماً أعاني منذ زمن بعيد بأعراض الجاثوم وقد ازدادت الأعراض حينما كنت بعمر 18 ولكن في عمر ال 20 تقريباً وعندما كنت نائماً أحسست بشعور غريب وكأن جسدي يتحرك دون إرادتي وبأني أمارس الجنس كنت بنفس الوقت خائفاً وشعرت بخروج المني وعندها بدأت أستطيع التحكم بجسدي وحين تفقدت جسمي لم اجد أثر لخروج المني.


25 ديسمبر 2019

كان لدي صديق طلبت منه أن يدلني على عمل الخير لعل أبواب الرزق تنفتح أمامي،  فنصحني بشراء شمعتين ومصحفين ،وأخبرني بأنه علي وضع تلك الأغراض في المسجد وحدد لي مسجداً معيناً علي وضع شمعتين فيه .


7 ديسمبر 2019

 منذ ذلك اليوم الرهيب وأنا في حالة صدمة لم أستفق منها ،  كنت قد أنهيت دراستي الثانوية بتفوق واتجهت بعدها لقراءة كتب الدين وفي خلال شهر بدأت بحفظ بعض الآيات القرآنية وكأن ذلك امر يجب علي التفوق فيه هكذا شعرت.

وفي أحد الأيام انتابني خوف شديد عجزت عن إبعاده ، خوف لم اشعر بمثله من قبل وكأن شيئا ما  يلحق بي،  كنت اود الاختباء من ذاك الشيء الذي لا اعرفه ، استمر الخوف طوال اسبوع تقريباً  وكان يزداد بشده فلجأت الى الله سبحانه في الثلث الاخير من الليل كنت ابكي من الخوف وأطلب من الله النجدة من هذا الشيء الذي يخيفني والذي لم أعلم عنه.



2 ديسمبر 2019

في عام 2014 كنت أعمل لدى مقاولة مختصة في بناء المنازل و الأكواخ الخشبية ، كنا قد عملنا في بناء كوخ لعائلة تقطن في الديار الأوروبية و بعد مرور حوالي 3 اشهر جاءنا إتصال من أقرباء العائلة الذين أخبرونا بضرورة حضورنا لأن هناك تشققاً في احد أعمدة الكوخ كان قد اتسع بسبب موجة من الأمطار،  كان علينا العودة إلى هناك لإصلاح الأمر لكن المشكلة أن المكان بعيد جداً و ناء إذ كان يبعد عن المدينة حول 150 كلم عميقاً في وسط جبال الريف في شمال المغرب حيث كان الكوخ يحاذي بيت العائلة وهو مقام لإستقبال الضيوف ولإقامة حفلات الشواء صيفاً ، أحضرنا المستلزمات في شاحنة صغيرة ، كنا 7 اشخاص ، صاحب الشاحنة و نحن الستة في سيارة دفع رباعي.


25 نوفمبر 2019

قصتي ليست عن جن أو أشباح غير أني لم اجد تفسيراً لها كأن هناك قوى خارجة عن المألوف هي التي تتدخل مثل استبصار وغيره فهي لم تدخل في عقلي لأن،  الذي حدث خارج عن الطبيعة ولا يمكن تصوره مهما حاولت ان تبحث له من مبرر أو تفسير ،سوف اذكر تجربتين عشتهما.


24 نوفمبر 2019

ابتدأت قصتي منذ الطفولة حين كنت في الخامسة من العمر وأرى حلماً يتكرر دائماً وهو أنني في سيارة تسير من تلقاء نفسها ولم يكن بجواري إلا مخلوق غريب الشكل خالي من الملامح يطمأنني.


22 نوفمبر 2019

هذه القصة ليست من وحي الخيال ، بدأت حينما كنت بعمر 15 سنة ، لم أكن أؤمن بمس الجن أو تلك الحكايات التي يرويها الناس عنهم حتى ليلة صيفية حارة نمت فيها ولم أكن أرتدي إلا سروال النوم ، كانت النافدة مفتوحة ، أحسست بشي ثقيل على صدري كاد يخنقني افقت من نومي وفتحت عيناي لأرى وجه امراة جميلة جداُ يكاد يلامس وجهي ولونها أزرق فاتح وتبتسم فارتعبت رغم أنني لست ممن يخاف بسهولة فطارت وخرجت من النافذة ومن ذلك اليوم تغيرت حياتي.