4 يناير، 2011

مصافحة الغريب

يرويها أحمد - السودان
في فترة من الصيف 2010 اللاهب حيث كانت الشمس تلفح باشعتها الحارقة وتخلو الأزقة والشوارع من المارة إلا من بعض السيارات انتشرت بين الاهالي مزاعم وأقاويل عن حدوث حالة غريبة جداً لعدد غير قليل من الناس،  تتمثل هذه الحالة بضمور أو إختفاء العضو التناسلي.

حيث قيل أن الذين حدثت معهم هذه الظاهرة قاموا قبلها بمصافحة أشخاص غرباء ، بمعنى أن يكون أحدهم ماراً في طريق مثلاً ويقابله شخص فيسلم عليك ويبادره بسؤاله عن مكان يريد أن يصل إليه وبعد أن يجيبه ينصرف ذلك الغريب ثم لا ينقضي سوى وقت قصير (ربع ساعة  مثلاً) فيشعر بإنكماش كبير في العضو التناسلي فيتضاءل حجمه (بطول ربع الإصبع الصغير)، انتشرت هذه " الظاهرة " بصوره كبيرة جداً واختلف الناس فيها بين مصدق ومكذب. 


حدثت لي أيضاً !
في ظهيرة أحد الأيام من نفس الفترة حدث أمر لن أنساه أبداً حيث كنت أعمل في متجر فأتاني أحد الأشخاص راكباً دراجة هوائية بغرض شراء بعض الحاجيات، كانت هيئتة مستهجنة وله لحية وشعر كثيف فمد يده إلي ليصافحني فمددت يدي إليه فصافحته ، كنت أرى بريقاً غريباً جدأً في عينيه وفجأة أصبت بحالة من الإغماء (غشية)فانتفض جسمي وحدث كل هذا وما زالت يدي في يده وبعد أن ترك يدي عدت إلى طبيعتي  ثم اشترى مني أغراضه وانصرف وبعد ذلك بحوالي نصف ساعة شعرت بإحساس غريب في عضوي التناسلي ، في البداية  لم أكترث بالأمر ولكن بدأ الاحساس يزداد بصورة غريبة فذهبت إلى الحمام وهالني ما رأيت فو الله أصبت بذهول ودهشة حتى أوشكت أفقد صوابي لم أدري ماذا أفعل ؟ ، ازدادت دقات قلبي وأصبت بحالة لا يعلم بها إلا الله كما أنني لم أستطع أخبار أحد لا بها ،لم أدري لماذا ربما من الخجل أو  الخوف أو الدهشة.

جلسات الرقية الشرعية
لم أستطع النوم في ذلك اليوم ولم يغمض لي جفن إلى أن طلع الصبح فلاحظ افراد أسرتي شرودي الذهني وتمنعي عن الأكل والشراب فسألوني عن حالي فتهربت من الإجابة  إلا أنني بعدها قررت مصارحة والدي بما حدث معي بالتفصيل  فلم يصدق واضطررت أن أريه حتى يتأكد بنفسه وأصيب بالدهشة ونطق: " لا حوله ولا قوة إلا بالله "،  وكان والدي على خبرة بأمور الرقية الشرعية فأحضر أناء فيه ماء وبدأ يقرأ آيات إبطال السحر وأنني كنت أرتجف بغرابة اثناء القراءة والحمد لله بعد يومين من إجراء الرقية الشرعية بدأت أشعر بأن الحياة تدب فيني فعادت الأمور إلى طبيعتها والحمد لله، 

وأخيراً ...يشهد الله على قولي هذا وعلى صدق حديثي وأسال المولى القدير أن لا يمر أحد بهذه التجربة التي انطبعت في ذاكرتي.

يرويها أحمد (29 سنة) - السودان

فرضيات التفسير
هل ما ذكر في تلك التجربة الواقعية يمثل فعلاً " ظاهرة ماورائية"  تعرض لها عدد من الناس كما يقول الرواي ؟ أم أن تلك المزاعم والأقاويل (بغض النظر عن حقيقتها ) كان لها  أثر على  صاحب التجربة فساهمت في وقوعه في حالة من التنويم الإيحائي(  المغناطيسي ) بعد مصافحته مباشرة لشخص يحتمل أنه امتلك  نظرة قوية لها تأثير في الناس  (إقرأ عن نظرة راسبوتين)، وفي هذه الحالة يبزر سؤال آخر : هل للتنويم الإيحائي صلة في إنكماش العضو التناسلي ؟

 - هل في الموضوع شخص واحد يحاول إختبار قدرة تأثيره على الناس من حوله مما أدى إلى إنتشار تلك الشائعات ، هل هناك سحر ما ؟ هل هو  سحر النظرة والتأثير في الشخصية ؟  أم أنه سحر أسود ؟، وهل العلاج بالرقية الشرعية أعطى لصاحب التجربة راحة نفسية علماً أن  الخوف والتوتر يؤثر على حجم العضو التناسلي أو إرتخاءه إذا ما استبعدنا أسباب أخرى عضوية،  أسئلة في إنتظار إجابات من السادة الخبراء والقراء الكرام.

تحليل د. سليمان المدني
قام د. سليمان المدني الخبير المعتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة بتحليل التجربة ، تجده هــنــا .

 ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- التنويم المغناطيسي
- راسبوتين : الراهب الأسود

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.