5 يناير، 2011

المسلخ المهجور

يرويها عبد العزيز السلمي - السعودية
في يوم الأربعاء 22 ديسمبر من عام 2010 الماضي قررت أنا و 4 من الأصدقاء القيام بجولة إلى مكان مهجور لأكثر من 20 سنة ، حيث كان مسلخاً فيما مضى، أتى قرارنا نتيجة للشائعات التي تدور حوله وتصفه بـ "المسكون" فأردنا قطع الشك باليقين.


جولة في المسلخ
وفعلاً اجتمعنا بعد صلاة العشاء وأخذنا معنا وجبة عشاء تتألف من فلافل وحمص، وبعد أن قطعنا مسافة 12 كيلومتر مبتعدين عن مدينة تبوك -السعودية ومستمعين الى أغاني Rihanna وصلنا الى المكان المذكور ، فدخلنا و وضعنا الفرشة وجلسنا ثم أخذنا نتجاذب أطراف الحديث عن الجن ونحن نتناول وجبة العشاء ثم بدأنا نسمع أصواتاً أشبه بأصوات الذئاب رغم أن المنطقة خالية تماماً منها كما وجدنا عظام حيوانات ميتة قمنا بتصويرها، وبعد أن أنهينا الجولة خرجنا من المسلخ لكن أثناء خروجنا سمعنا أصوات غريبة مختلفة تماماً عن الأصوات التي سمعناها مسبقاً !، فقد نكون قد توهمنا بعض الأمور كما أذكر أن أحد أصدقائنا رأى شخصاً يركض خلفنا لكنني لم أراه شخصياً !

حلم غريب
بعد 3 أيام (يوم السبت 25 ديسمبر)من تلك الجولة التي استنتجت منها أننا نجحنا في دحض تلك الشائعات حول المسلخ المذكور ، غلبني النعاس عند حوالي الساعة 4:00 عصراً فذهبت لأنام فرأيت حلماً مرعباً ، حيث كنت أرى نفسي في مكان مهجور وأركض هارباً من شئ ما فإذا بذلك الصوت يأتي في الحلم ليقول: " لقد مضى اليوم الثالث "، وأذكر بأنني كنت في الحلم أقرأ بضع آيات من القرآن الكريم إلا أنني لم أستطع أن أقرأ بصوت عال ثم حاولت جاهداً إلى أن تمكنت من القراءة بصوت أعلى تدريجياً ثم استيقظت من النوم إلا أنني لم أستطع الحركة فحاولت جاهداً حتى قرأت أولى آيتين من سورة الجن وبضع آيات من سورة الملك وما أن انتهيت من سورة الفلق حتى استطعت التغلب على تلك الحالة التي تعرف باسم الجاثوم (شلل النوم علمياً ) أو " العتريس" كما هو شائع في السعودية، وعندما رفعت رأسي عالياً أحسست بأن رقبتي ستنكسر !، لكنني استيقظت والحمد لله بخير ما عدا أنني لاحظت إخضراراً في يدي اليمنى (لون أخضر غامق)من أثر تجمع الدم بها وكانت بها علامة "يد ممسكة" والغريب أن حجم اليد كان صغيراً جداً ! ، أرجو ممن لديه تفسير أن لا يبخل به.

يرويها عبد العزيز السلمي ( 17 سنة ) - السعودية

تعقيب
أحيي الأخ عبد العزيز السلمي على شجاعته هو وأصدقائه للقيام بتلك الجولة في سعيهم لدحض الشائعات ولفضولهم في كشف الحقيقة، وفي هذا الصدد أذكر تجربة ر.م.ث (31 سنة) التي نشرت سابقاً تحت عنوان مغامرة في وادي الجن ، لكنني كنت أتمنى أن يتزودوا بأجهزة قياس (حقول كهرومغناطيسية، حساسات الأشعة تحت الحمراء) وكاميرا فيديو وجهاز تسجيل صوتي على غرار ما تقوم به فرق التحقيق في الظواهر الماورائية والمعروفين بـ "صائدي الأشباح " في الغرب ، فربما نجحوا في الحصول على بعض الإشارات وكان تحقيقاً مميزاً ينشر على صفحات موقع ما وراء الطبيعة.

 ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية: مغامرة في وادي الجن
- صوت أرشد صائدي أشباح لى بقايا عظام
- كيف يصبح المكان "مسكوناً " ؟
- كيف تصبح صائد أشباح

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.