10 يناير، 2011

على سور الشرفة

ترويها نهى - مصر
في منتصف الستينات كان لي من العمر 10 سنوات وأعيش بمدينة المنيا في صعيد مصر حينما علمنا بأن جدتي مريضة جداً وأن حالتها تستدعى وجود أمي إلى جانبها فسافرت أمي لزيارتها و تركتني مع إخوتي لوحدنا في المنزل برفقة المربية لأول مرة. كانت جدتي (رحمها الله) في السبعين من عمرها وتحبني كثيراً و متعلقة بي و كنت أبادلها نفس الشعور.

زيارة غير متوقعة
وفي المساء و بعد غروب الشمس كنت أفتقد أمي كثيراً فوقفت على الشرفة انتظرها لعلي أراها عائدة إلى المنزل لكنني فوجئت برؤية جدتي تسير على سور الشرفة باتجاهي وكانت ترتدي ثوباً فضفاضاً أبيض اللون يرفرف حولها ، كانت شامخة القامة واصغر سناً من عمرها ، لم أتمكن من التدقيق في عينيها أو ملامحها لصغر سني و لأنها كانت قريبة مني وأعلى من مستوى نظري بسبب وقوفها على السور وكانت أقدامها غير ظاهرة لان ثوبها كان يغطيهما فصحت بها خوفاً من أن تسقط ولكنها طمأنتني قائلة: "لا تخافي أنا جئت فقط لأراك قبل أن ارحل " ، وكانت تحدثني وهي تسير على سور الشرفة فجريت نحوها لأخبرها أن والدتي سافرت إليها ولكنها اختفت. وفي اليوم التالي علمنا بوفاة جدتي خلال مكالمة هاتفياً وكان ذلك في نفس التوقيت تقريباً الذي رأيتها فيه ولما أخبرت أمي بما حدث ، قالت أن جدتي كانت تحتضر في ذلك الوقت .

تجربتي الأخرى : خروج من الجسد
بعد مرور سنوات تزوجت وسافرت مع زوجي إلى الكويت وفي عام 1974 كنت حاملاً وكان حملي صعب لأنه حدث خارج الرحم ، وفي أحد الأيام عند حوالي 11:00 صباحاً شعرت بآلام شديدة في بطني مما استدعى نقلي إلى الطبيب فقام الأخير بتحويلي إلى مستشفى الصباح بالكويت في حالة مستعجلة وهناك قاموا بتثبيت المصل و إيصالي بجهاز الضغط وفجأة وجدت نفسي أرى الغرفة من الأعلى و ورأيت جسدي ممدداً على السرير في الأسفل، لم أصدق أنني انظر إلى جسمي في الأسفل ثم رأيت أحد الأطباء يدخل الغرفة لمتابعة الحالة ويقيس ضغط المريضة التي لم ينتابني أي شعور بأنها أنا !، وصاح الطبيب في الممرضات لعدم تدخلهم وتركهم للأمور تتدهور إلى هذه الدرجة وكان يقول أنها تعاني من هبوط في الضغط وهبوط في القلب فجمع الأطباء وتداخلت الأصوات وطلبوا الإسراع في تحضير غرفة العمليات، كل ذلك رأيته و سمعته من أعلى الغرفة وقامت إحدى الممرضات بإعطائي حقنة فلم اشعر بها ، رأيتها فقط في يد الممرضة ربما وضعتها في المصل المثبت على معصمي أو غير ذلك (الله اعلم)، بعدها انقطع الإرسال وعدت للوعي بعد بضعة أيام وللأسف لم يرى ابني النور فلقد مات إثناء العملية ، وحينما قمت بقراءة تقرير الأطباء وتحدثت مع الممرضات عما حدث علمت أن كل ما سمعته و رأيته و أنا معلقة في الأعلى هو نفس ما كتب في التقارير وما أخبرتني به الممرضات ولم تكن تخاريف ناتجة عن التخدير (البنج) كما تصورت في أول الأمر وقد دفعتني تجاربي التي حصلت معي إلى مزيد من الإهتمام والقراءة حول أمور الروح والبرزخ والجن.
ترويها نهى (55 سنة )- مصر

 ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- طفل التقى بجدته المتوفاة
- تجارب واقعية: زائر يصل في موعد وفاته
- تجارب واقعية: شبح سور المقبرة
- أمثلة عن تجارب الموت الوشيك
- ذراع ثالثة تحير الأطباء
- الخروج من الجسد والإسقاط النجمي

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.