30 أبريل، 2012

خيط أبيض

يرويها خلف - السعودية
كنت بعمر 16 سنة عندما انتقل سكن عائلتنا من المنطقة الشرقية إلى منطقة الحجاز حيث بقي منزلنا القديم خاوياً بعد إنتقالنا لمدة 9 أشهر قبل أن نوفق في بيعه ،  لكن بعد إنقضاء فترة 6 أشهر على إنتقالنا طلبنا من أبي (أنا واثنين من إخوتي الشباب ) أن يأذن لنا بقضاء الأيام الثلاثة الاولى من فترة العيد في منزلنا القديم في المنطقة الشرقية حتى يتسنى لنا أن نقابل أصدقائنا هناك فوافق ،  فذهبنا هناك وقررنا أن تكون جمعتنا مع أصدقائنا في ملحق المنزل الكائن في الدور الثالث .


وفي ثاني يوم من مكوثنا هناك وبعد المغرب تحديداً إجتمع الشباب عندنا وجلبوا معهم البلوت والشاهي (الشاي ) وغيرها من الأمور  ،  لكن الشاب الذي جلب الشاهي نسي جلب السكر ، وطبعا كلنا شباب وما في أحد كان يشرب الشاهي من غير سكر،  فتطوعت أنا لإحضاره وقصدت دكاناً قريباً من المنزل لأشتري السكر. ورجعت بعد حوالي 15 دقيقة لأني كنت أتكلم مع صاحب الدكان الذي كان أحد جيراننا ، ثم صعدت الدرج المؤدي إلى ملحق المنزل لكنني لم أجد أياً من الشباب هناك،  فجلست وكان ظهري للباب وأمسكت بدلة الشاهي ووزنت السكر فيها وصببت كوباً  وبينما كانت بيالة الشاهي في طريقها إلى فمي وقبل أن أرتشف الرشفة الأولى سمعت فجاة صوت دوي كصوت الرعد أو (طرطيعة) من خلفي ، وعندما التفت ورائي لأرى ما حصل رأيت خيطاً أبيضاً يشبه البرق ،  كان بلون أبيض ويمتد من زاوية في أعلى يمين الجدار إلى منتصفه تقريباً . وقتها وبشكل عفوي نطقت : "بسم الله " فاختفى الخط الأبيض ليظهر مكانه كتلة بيضاء شفافة تشبه الدخان إلا أنها أشد رقة منه سرعان ما تلاشت بسرعة أيضاً.

خرجت من باب المنزل بسرعة لأجد أمامي الشباب يركبون في السيارة ،فأخبرتهم بما رأيت فصعد الشباب هناك وبحثوا في المكان لكن لم يعثروا على شيء ، كان بعضهم يظن بأنه لص وبعضهم ظن إنني أتخيل ، لكنني والله رأيت ما وصفته لكم ولم يكن خيالاً بتاتاً  ،  ،  وبعد فترة خالجتني الشكوك أنه قد يكون جني أراد الخروج لي بهيئته وأحمد الله إنني نطقت : "بسم الله " بسرعة ولم تتطور الامور للأسوأ.

قدرات جديدة
بعد عودتي بفترة وجيزة أصبحت ميالاً إلى الوحدة والعزلة والنوم بشكل كبير ، فلم أعد أحس براحة وسط الجماعات ،  وأيضاً في بعض الأحيان وفي بعض المواقف أستطيع أن أجيب الشخص الذي أمامي عن سؤاله قبل أن يطرحه ،  لا أدري كيف أصف هذا الأمر ولكن ما يحصل تحديداً هو أنني أسمع همساً في عقلي عن كلام الشخص قبل أن يتكلم به . وفي الآونة الأخيرة بدأ يتكرر هذا الامر بشكل أكبر ولا أدري إن كان له صلة مع ما حصل في الماضي عن رؤية الخط الأبيض !


يرويها خلف (25 سنة) - السعودية

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- طرق تشكل الأطياف المجهولة
- دور العقل في الماروائيات 4: الإستغراق
- كرات البرق الغامضة
- ظاهرة أضواء الأرض
- تجارب واقعية : ضوء غامض على أحد أشجار المقابر
- تجارب واقعية: كرة ضوء غامضة

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.