6 نوفمبر، 2014

يوفو يهبط على جانب طريق سريع في الكويت

ترويها منال (26 سنة) - الكويت
أنا متابعة مستمرة لموقع ما وراء الطبيعة، وما يشدني إليه هو حدوث الكثير من المواقف الغريبة والعجيبة لي خلال معظم سنوات عمري والتي لم أجد لها أي تفسير حتى الآن، وسأشارككم أحد المواقف :

أنا فتاة أردنية عمري 26 عاماً متزوجة وأعيش في دولة الكويت منذ 5 سنوات مع زوجي الذي يعمل في احد مدن الكويت. 

وفي مساء أحد ايام الشهر الماضي ( اكتوبر 2014 ) حوالي الساعة 8:30  ليلاً خرجنا انا وزوجي متجهين الى احد المنتزهات وقد كان مكانه بعيداً ويجب أن نمر بطرق سريعة وشوارع وممرات ومناطق مختلفة حتى نصل ، وكانت أول مرة نذهب بها الى ذلك المكان والذي اقترحه علينا احد الاصدقاء . 

استخدم زوجي حينها خاصية تحديد المواقع الجغرافية بالأقمار الصناعية  GPS الموجودة في هاتفه المحمول وانطلقنا وبعد مدة ضللنا  الطريق ووجدنا أنفسنا نسير في شارع يخلو تقريباً من السيارات وكان طريقاً سريع Highway وعلى جوانبه لا يوجد سوى صحراء او بالأصح أراضي تفترشها الرمال وشديدة الظلام ، والضوء الوحيد الموجود هو ضوء أعمدة الأنوار الخاصة بالشارع نفسه ، خلال المسير سمع زوجي فجأة صوتاً قوياً جداً كصوت محرك طائرة يدوي على مقربة  منا،  فنظر الي وقال : " هل تسمعين ؟؟ " ،  فقلت : "نعم"  . وما إن نظرنا من زجاج النوافذ حتى رأينا جسماً ضخما جداً ، كان كروي الشكل ويهبط على الأرض بالقرب منا على جانب الطريق ويخرج من هذا الجسم شعاع ضوء يتجه نحو الأعلى ،  لم يكن هذا الشي طائرة فقد كان كروياً تماماً ويشبه ما نراه في صور الأجسام الطائرة المجهولة أو الأطباق الطائرة ، كان يزيد عن حجم الطائرة الكبيرة بمرتين أو حتى 3 مرات ، و كان ذلك على بعد 500 متر تقريباً على الجانب الأيمن من الطريق .. وعندما هبط لحقه من فوقه جسم أصغر لم أستطع رؤية شكله تماماً لكنه حجمه أصغر بكثير وهبط فوق الجسن الكبير  وكان عليه أضواء تنير وتطفيء بالتتابع .

نظرت إلى زوجي وقد دمعت عيناه وتغير لون وجهه وطلبت منه الرجوع كي نتحقق من ذلك الشيء ونخبر الشرطة أو على الأقل كي يتسنى لنا اخذ صورة بالموبايل ولكننا لم نستطع لأننا كنا نسير في طريق سريع يصعب الإلتفاف فيه ،  استمر زوجي في المسير في السيارة لعلنا نجد مخرجاً يرجعنا الى الخلف لنعود ونتحقق من مما رأيناه لكن المخرج كان على مسافة بعيدة فنسينا أمر الرجوع وأكملنا طريقنا مع شعور الريبة والخوف ، ومع استمراري للنظر خلفي لمتابعة المشهد ولم يكن حولنا سيارات أخرى سوى سيارة واحدة كانت تبعد عنا قرابة كيلو متر واحد،  ولا أعلم اذا تسنىة لركابها رؤية ما سبق أن رأيناه ! 

استمريت مع زوجي طوال الليلة وحتى الصباح نتساءل حول ما رأينا حتى نتأكد أنها لم تكن مجرد أوهام وأننا رأينا نفس الشيء تماماً  ، وحتى الان لا نعرف حقيقة ما رأينا ولم نخبر أحداً لأنه ليس عندنا دليل نريه للشرطة  أو حتى لأصدقائنا  ، علماً أن زوجي لا يؤمن بالصحون الطائرة أو بالأشباح ولا بأي شيء يتعلق بالماورائيات ، وكلما كنت أخبره عن موقف غريب يحصل لي كان يضحك ويقول لي : " الإنترنت وافلام الخيال العلمي في التلفاز اكلت عقلكِ ، لا يوجد في الدنيا أشباح ولا مخلوقات فضائية ولا شيء غريب أنت تتخيلين" ،  وهذا ما جعلني اتأكد أن ما رأيته حقيقة لأن زوجي أكد لي ذلك وكان خائفاً جداً ودمعت عيناه من شدة الخوف.

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا.

إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية: جسم كروي مجهول في سماء  صنعاء 
- مشاهدات يوفو في بلدان عربية
- مشاهدات يوفو في الكويت
- كيف تقابل تقارير اليوفو في العالم العربي ؟
- مشاهدة يوفو في الكويت خلال رحلة صيد
- كيف فسرت أبرز مشاهدات اليوفو ؟
- كيف يطير اليوفو ؟



هناك 29 تعليقًا:

  1. ربما تكون طائرات متطورة ( من الارض ) كبيرة الحجم ! , فليست بالضرورة مركبة فضائية !! ففي احد التجارب السابقه بالموقع

    لاحظ احدهم مركبة ما تشبه المركبات الفضائية في الافلام فلما سأل قريبة العسكري اكتشف انه طائرات متطورة تابعة للأردن !

    ردحذف
  2. السلام عليكم ..

    شيء مثير جدا .. لو التقطوا له صورة لكان أفضل ..

    ردحذف
  3. لقد شهدت الكويت العديد من احداث روية اليوفو واكاد اجزم بانها اكثر الدول العربية التي تشهد هذه الظاهرة وانا شخصيا لدي احد اقربائي وكان من ظمن الجيش العراقي في الكويت عام 1990وكان برتبة مقدم وهو اكد انه شاهد اليوفو وكان يخدم ظمن الدفاع الجوي وذكر انه عندما ارادو استخدام صواريخ سام المظادة للطيران لم تعمل والحادثة الثانية التي يرويها انه شاهد على لوحة المراقبة جسما غريبا يعبر بسرعة 4ماخ وهو مالم تصل له اي تقنية بشرية حتى الان اتمنى من موقع ماوراء الطبيعة ان يخصص بحثا عن روية اليوفو في البلاد العربية وخصوصا دولة الكويت

    ردحذف
    الردود
    1. الليوفو هي الصحون الفضائية مجهولة الهوية ههههههههههه امريكا عندها قواعد في كويت فلاتستغربو

      حذف
  4. أنا أصدق ما رأيتي لأن نفس الأمر قد تكرر معي منذ سنين في منزل والدي رحمة الله حيث أني أسكن في دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة أبوظبي ويومها كنت أجلس في باحة المنزل وصدفة رفعت رأسي للسماء لأرى النجوم ولكن ما رأيته كان أكبر، لقد رأيت صحناً طائراً يدور ويتحرك وأنا أراقب الطبق الطائر مصدومة مما أراه وفجأة إختفى عن نظري، وإلى يومي هذا وأنا أفكر فيما رأيته وعندما أقراً عن شخص مر بنفس التجربة أكون أول المصدقين له لأني أنا شخصياً رأيته.

    ردحذف
    الردود
    1. انا ايضا اصدق ما كتب لأني منذ عدة سنوات وبالبحرين كنت بسطح المنزل ورأيت دائره ليست بعيده جدا عن سطح منزلنا ولها توهج غريب جدا كانت واحده وبعدها اصبحت اثنتان وبعدها الدائرة الثالثه اخذت جهة اليمين والرابعه يسار اليسار واصبحو كلهم ع خط واحد o o o o هكذا كأنهم يستنسخون من نفس الدائرة وبالتأكيد لم يصدقني احد ولكن كيف اكذب عيناي ؟ وبعدها الغريب من الامر بعد البحث رأيت فيديوهات مطابقه لمى رأيت في اليوتيوب شيئ غريب

      حذف
  5. قصتك مثيرا جداً وممتعة انا اصدقك فقد حصل معي شيء مشابه في احدى ليالي رمضان كانت امي وأختي يجلسان عند التلفاز وكنت انا استحم لكي اذهب لصلاة التراويح ، لكن قبل ان ابدأ الاستحمام و فجأة سمعت صراخ امي واختي فهرعت اليهن وعندما هدئتا اكدا لي انهما رأيا جسماً كروي لونه برتقالي يطير بسرعة فائقة في السماء وانا لم ادرك رؤيته من سرعته !!!!!!!

    ردحذف
  6. الاهمال اهم اسباب ضياع الحقائق

    ردحذف
  7. رأيت واحد السنة الماضية في مدينة (أبوظبي -الامارات) لكن المشكلة منو الي يصدقك
    اخوكم أبو خالد

    ردحذف
  8. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  9. بصراحة القصة مثيرة و ممتعة جدا هذه الظواهر الغريبة انتشرت في العالم منذ أواسط القرن الماضي ولم يعرف أحد عن هؤلاء الغرباء بأنهم ينتمون إلى الملائكة أو الجن والشياطين أو مخلوقات فضائية سافرت من مجرات بعيدة وزارت كوكب الأرض وبما أن الكون واسع جدا وفيه ملايين من المجرات فربما توجد مخلوقات تعيش في مجرات وكواكب غير كوكب الأرض والله أعلم بخلقه

    ردحذف
  10. من لايصدق موضوع الاطباق الطائرة فلم يحدث له بعد وقد حدث وانى رايت واحد منذ شهر ليلا في السماء
    والغريب انه حدث للكثير منذ القدم ورغم علومنا المتطورة لم نستطع حتى الان معرفة اى تفصيل عنها

    ردحذف
  11. الاطباق الطائره حقيقه لاجدال فيها . و التقنيه التي تعمل بها محصوره لناس محدودين .(للمسيح الدجال واعوانه )
    افيقوا ايها الناس فالدجال على الابواب و نحن نعيش عصره و فتنته

    ردحذف
  12. انهم سكان جوف الارض وليس مخلوقات فضائيه ولديهم تقنيات وتطور عظيم ويخرجون من باطن الارض من خلال فتحات لهم

    ردحذف
  13. اعتقد انه كثير من الظواهر التي تحصل حقيقه خصوصا المخلوقات الفضائيه لأن الكون واااسع جدا و ربما يكون هناك عالم آخر في أحد المجرات و الكواكب البعيدة عن مجرتنا ...
    شكرا لكي على مشاركتنا قصتك ♥

    ارجو من الجميع ان يزورو مدونتي و يخبروني رأيهم فيها =)
    رابط المدونة :http://gosthunt.blogspot.ae/

    ردحذف
  14. ف الغالب حكوماتنا عاملة قواعد عسكرية سرية واسلحة متطورة وطائرات لم يراها البشر

    ردحذف
  15. أنا أيضا في طفولتي في مدينة ابوظبي كنت اجلس عبى سطح بيتا الارضى . نظرت الى السماء و كانت الدنيا ليلا رأيت في السماء
    أضواء على شكل مسدس او مثمن تدور بسرعه بكبد السماء حتى انها قطعت نصف السماء خلال ثواني قليلة ولم اتمكن من ايقاظ ابي الذي كان مستلقي الى جواري

    ردحذف
  16. من خلال قصتك واضح انك مهتمة جدا بقصص الخيال العلمي و الافلام الخيالية و ما ينشر في الانترنت بخصوص هذه الاشياء و انا لا اتهمك بالتأليف و لكن اشعر ان هناك شىء غير منطقي في القصة

    ردحذف
  17. الذى لايعلمه الناس أن للجن مثل الإنس بالضبط . ولكل دولة دينها الرسمى فكل دولة مسلمة يكن أكثر الجن فيها مسلما ومن هنا لهن طائرات مثل ما للبشر فلا تعجبوا

    ردحذف
  18. بصراحة مابجب كذب حدا بس قال الله تعالى ( و ما خلقنا الانس والجن الا ليعبدون ) يعني مافي كائنات خلقت ل عبادة الله وفيها عقل الا الانس والجن و مابتوقع في كائن تالت بس ع الاغلب متل ما شفت بالتعليقات السابقة انو اسلحة متطورة او هيك

    ردحذف
  19. اليوفو (الاطباق الطائرة) هى مجرد مركبات اخترعتها المخابرات الامريكية لمراقبة الدول ولكنها قالت انها تخص مخلوقات فضائية لتشيت التنبيه وقد طافت فى كل دول العالم (مصر-فلسطين-السعودية-بريطانية-فرنسا-الخ) ولازال هناك المجهول

    ردحذف
  20. ههه بالله عليكم هل تصدقون هذا الهراء !
    ان كانوا اكثر تطورا وذكاء من البشر فلماذا لايغزونا
    لماذا لا نرى سواء اطباقهم او بالاصح هلوساتكم
    اعتذر عن الاسلوب التهكمي لكن كلامكم مدعاة للضحك لايوجد كلام دقيق او منطقي يخص اليوفو و ارى ان هذا هو تأثير الاعلام على العقل اللاوعي الذي جعلكم تتخيلون.

    ردحذف
  21. فى نظرية تسمى نظرية الأوتار يوجد فى عوالم اخري فى ابعاد اخخرى ربما تداخلت

    ردحذف
  22. لا أومن بالمخلوقات الفضائية ........... أومن بالجن صحيح ، لكن هته الصّحون الطائرة 'آسف يا أختاه'
    أومن بالشياطين ، بتحرّك بعض الأشياء من مكان إلى مكان
    لكن ......... ههه مركبات فضائية
    هههههههههه

    ردحذف
  23. لي اخت قالت انها شاهدت ذالك والغريب اخي في الثمانينات شاهد ذالك مع صديق له

    ردحذف
  24. حسنا اعلم انكم لن تصدقونني لكن قبل كم شهر وانا اسكن في ليبيا بنغازي مرة كنت في جنينة بيتنا شوية ارى شيء ازرق كبير والله ذهب في لمح البصر ذهب الى الفضاء الخارجي وتكررت نفس هذه المرة مع اختي لكنه لونه برتقالي لا اعلم حقا لكنني اقسم انني رايته ولم اخبره لاية احد

    ردحذف
  25. من الغريب عدم تسجيل او تصوير هذه المشاهدات و الفرصة متوفرة بوجود اجهزة الهاتف النقال ، مع ذلك من الملفت للنظر تكرار هذه "الحوادث" في الكويت بالتحديد و لأروي لكم ما سمعته: روى لي زميل في العمل ، كبير في السن و رصين ليس من طبعه المبالغات و اختلاق القصص ، أنه في سنة 1986 كان جندياً في القاعدة البحرية في "أم قصر" و كانت حينها الحرب العراقية الايرانية. يقول: كنت في واجب الحراسة ليلاً و فجأة شاهدت اجسام مضيئة تتحرك في السماء . فكرت في البداية بأن الايرانيون يجرون إنزالاً هنا (وقتها كانت القوات الايرانية قد احتلت الفاو القريبة) و لكن قبل أن ابلغ الوحدة انتبهت الى غرابة حركة تلك الاجسام ، فهي لا تسير باتجاه واحد كالطائرات و لكن بشكل متذبذب جيئة و ذهاباً و تبدو قريبة للصحون الطائرة ، ثم اختفت. يقول: لم اصدق ما رأيت لكني ابلغت الوحدة بذلك و ان الاجسام تبدو كما لو أنها اجساما او صحونا طائرة و بالطبع سخروا من كلامي. يقول: في اليوم التالي ، فوجئنا بنشرة الاخبار في اذاعة الكويت و هي تعلن مشاهدة صحون طائرة في منطقة العبدلي شمال الكويت .. يقول: نظر الجميع الي مندهشين و قد سخروا مني في الليلة الماضية ! نقلت انا ما رواه لي زميلي و العهدة عليه .. حاولت التأكد من كلامه و الرجوع للانترنت فقرأت أن حادثة مماثلة سجلت سنة 1978 و لو امكن مراجعة ارشيف اخبار الاذاعة الكويتية لصيف 1986 لأمكن التأكد من حقيقة الأمر. و شكراً

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.