4 أبريل، 2014

شبح المقبرة الفرنسية

ترويها أم محمد (الجزائر)
عندما كنت بعمر 20 سنة و بعد فشلي في السنة الدراسية الفائتة توجهت انا وصديقتي في يوم من أيام العطلة الصيفية الى أحد المعاهد التعليمية لتلقي دروس تقوية وكان الجو حاراً ، وعندما كنا في الطريق حيث كانت الساعة حوالي 2:00 ، أذكر أننا مررنا بجانب مقبرة للفرنسيين في مدينة عنابة .

 صعدنا فوق تلة وكان المكان واسع جداً ولم يكن هناك أحد سوى أنا وصديقتي فلمحنا من بعيد جداً شخص طويل أكثر من الإنسان العادي ثم وصل إلينا بسرعة وعندما مر بجانبي حاولت أن أرى وجهه ولكنه كان جسمه كاملاً مغطى بشاش يشبه ذلك الذي يستعمل في المستشفيات، كان يلفه من رأسه حتى قدميه ومساحة بسيطة جداً تظهر من وجهه، كانت بشرته بيضاء ولكن شاحبة تميل إلى الإصفرار وكأن لا حياة فيه ، ولاحظت أنه كان لا يمشي ولكنه يسير مثل السيارة وكأنه فوق عجلات أو أنه قدميعه لا تطأ الأرض ، مشينا قليلاً وعندما تتبعته بانظاري اختفى بسرعة شديدة وكل هذا وأنا وصديقتي لا نستوعب ما الذي يجري سوى أننا شعرنا بقشعريرة شديدة جداً و كنا نضحك انا وهي حيث تساءلت عن ماهية هذا الشخص المجهول ، وهل هو هارب من المستشفى ؟ وبعد ملاحظتنا لهذه الأمور الغريبة أدركنا لاحقاً انه ليس انسان وانما هو شبح أو جني عندها خفنا خوفاً شديد جداً .

ترويها أم محمد (الجزائر)

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- مقبرة أمبيخة "المسكونة"

تجارب واقعية
العطشان في المقبرة
- على سور الشرفة
- طريق المقبرة

هناك 6 تعليقات:

  1. مومياء و في مقبرة فرنسية ، حقا امر غريب !!

    ردحذف
  2. أنا أسكن بمدينة عنابة أيضا و قد مررت مرات لا تحصى بجانب تلك المقبرة

    ردحذف
  3. سبحان الله نفس الشخص والله وبنفس المواصفات رأته أمي حينما كانت طفلة هي و جدتي و خالتها و خالي ولكن الاختلاف انهم كانو يسيرون ليلا في شارع خال راجعين للمنزل و كان كما وصفتي طويلا جدا كلما اقترب ازداد طولا يلفه شاش ابيض اختفى حين مر بقربهم بقليل

    انا من الجزائر ايضا و يعلم الله انني صادقة بما اقول

    ردحذف
  4. قد يكون قرين احد المدفونين بهذا المكان

    ردحذف
  5. يجب ان تبتعد من هدا المكان

    ردحذف
  6. انا مامتى برده قبل كده كنا بنتكلم عن الجن فى البيت وبتقولنا انها مش بتخاف واى حاجه تشوفها هتقول سورة الكرسى وماتخافش وفجأه نامت وهى قاعده وشافت حد ورا الستاره فى المكان ايلى نايمه فيه وبتقول وانها مفكره حد مننا بيلعب وفجأه لقت واحد ملفوف بشاش ابيض كله قامت اغمى عليها وصحت من النوم
    ومن بعدها قعدنا نضحك عليها عشان بتقولى انها مش بتخاف :D

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.