12 أكتوبر، 2014

أسطورة وإستحمام

يرويها أحمد. ظ  (17 سنة ) - الجزائر
أنا طالب في الثانوية وعمري الآن 17 سنة وفي السنة ثانية بكالوريا (العام الأخير)، موطني الأصلي في مكان بينما أدرس في مكان آخر وهو مدرسة داخلية لها تاريخ عريق ، دخلت إلى هذه المدرسة الداخلية عندما كان عمري 16 سنة، ودرست بها السنة الأولى من الثانوية العامة (بكالوريا) ، وتدور حول هذه المدرسة أسطورة ترجع إلى عشرات السنين مفادها أن أحد طاقم الإدارة القدماء قد انتحر بشنق نفسه في حمام المدرسة، وذلك لأن تلاميذ الثانوية في ذلك الوقت نجحوا في النصب عليه فأصبحت مهنته أو حتى حريته في خطر بسببهم.

قد لا يصدق البعض هذه الأسطورة لكن ما حدث جعلنا نصدقها جميعاً في المدرسة ولأننا نعرف خطورة التلاميذ القدماء في هذه الثانوية ، وحتى الإدارة كانت تحكي لنا مراراً عن الأعاجيب التي كان التلامذة القدماء يفعلونها ، وقد انتقل بعدها تلاميذ الثانوية من ذلك المكان إلى مكان آخر فأصبح المكان مهجوراً ، ومباشرة بعد دخولي للدراسة قاموا بإرجاعنا إلى نفس المكان للعيش فيه، أي ذلك المكان المهجور الذي انتحر فيه الإداري في الحمام.

وذات يوم كنت أريد الإستحمام، فجمعت حوائجي وذهبت بخطى ثابتة إلى الحمام فشغلت الأضواء ثم أغلقت الباب ، وما أن بدأت بالإستحمام حتى سمحت طقطقات متتالية على الأبواب والنوافذ ، ولو كانت الطقطقات على الأبواب فقط لقلتُ بإن أصدقائي يعدون لي مقلباً ولكن أن تكون الطقطقات في النوافذ التي يبلغ علوها أكثر من عشرة أمتار  فهذا ليس إنساناً وإنما جني ! ، وفي الحال خرجت مسرعاً ولم ألبس سوى ما يمكن أن يحفظ عورتي تاركاً جميع الملابس الأخرى وأدوات الغسيل، ثم أبلغت أصدقائي المقربين بما حدث، ولم أبلغ الجميع كي لا يسخروا مني ، أبلغت فقط من يثقون بي ويأخذون كلامي على محمل الجد ، وتوجهت مع مجموعة من أصدقائي لكي نجلب باقي الملابس، وما إن دخلنا حتى فاضت كل الرشاشات بالمياه وتبللنا جميعا دون أن ندري من المسؤول عن ذلك ومع هذا استطعنا إخراج الملابس ، وتكتمنا عن الخبر كي لا نكبر الأمر ، لكن هذه الحادثة ظلت راسخة في ذهني فرغبت بالمشاركة بها.

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا.

إقرأ أيضاً ...

- أطياف دخانية وبيضاء في الحمام
- لهو خفي في سكن جامعي
- المنشفة


هناك 10 تعليقات:

  1. الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أن هذا الشخص ليس جزائري
    أما باقي القصة فممكنة الحصول

    ردحذف
    الردود
    1. حتى الاشباح ماكانش تاني في الجزائر حصار من كل. النواحي

      حذف
  2. السلام عليكم

    لتعلم اخى الفاضل ان مثل هذه الامور تحدث كثيرا فى الاماكن التى تم هجرها و لا علاقه بما حدث لك بهذا المدرس الذى شنق نفسه لكى لا تربط بينهما و تقول لعله شبح هذا الموظف .. بل هذه افعال الجن و ما عليك الا الاستعانه بالله و لأخراج مثل هذه الانواع من البيوت او اماكن عمل يجب قراءة القرءان على مياه و رشها بجميع زوايا المكان ما عدا الحمام ......... هناك انواع من الجن تأخذ الاماكن التى تم هجرها موطنا" لها

    ردحذف
  3. قد يكون اشباح تلك الطلبة الذين كانو في السابق

    ردحذف
  4. الأماكن المهجورة وان هجرتها الاجساد فلا يمكن أبدا ان تهجرها ذاكرة الأرواح ..بل تبقى عالقة فيها كوطن لا يمكن التخلي عنه..

    ردحذف
  5. انابيب مصدية بمكان كان مهجور

    ردحذف
  6. الأماكن التي تقع فيها حوادث القتل والانتحار تسكنها طاقة شريرة ينبغي الاحتراز منها

    ردحذف
  7. حسنا اسمع ايها البشري اين كنت ذكر او اناث انتم لن تعرفو اي شئ عنا و عموما قصتكي ليست حقيقية و شكرا

    ردحذف
  8. في شخص يتكلم بصيغه على انه من الجن ومعلق باكتر من موضوع هههه

    ردحذف
  9. ليس جزائري اكيييد ... او يكذب

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.