19 سبتمبر 2012

مختارات 7


الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

1- أشباح معركة العلمين
روى لي خالي ما حدث معه خلال وظيفته كسائق سيارة لنقل الركاب (ميكروباص) حيث كان يعمل على خط الاسكندرية - مرسى مطروح و كان عمره آنذاك 40 عاما تقريبا وفي إحدى الليالي وبينما كان يمر في طريقه بمنطقة العلمين واذ بالسيارة تتعطل فى الطريق و كانت الساعة حوالي 1:00  بعد منتصف الليل فأصيب الركاب بالذعر لأن المنطقة التي تعطلت فيها السيارة خالية من السكان و الحياة ، وعندما حاول خالي إصلاح السيارة ليجد المشكلة سمع اصوات غريبة من ناحية الصحراء و فجأة رأى جنوداً  أجانب قادمين من الصحراء ، كانوا يشبهون الاطياف و يرتدون الزي العسكري القديم ، ثم  رأى دبابة قادمة أيضاً من  و اخذ هؤلاء لجنود بالصياح و هم يتجهون اليه و يتحدثون باللغة الالمانية و الانجليزية فأصاب الذعر خالي و من معه من الركاب فاستقل السيارة وأدار المحرك وسار بها مع الركاب بسرعة في طريقه بعد أن حمد الله على عودتها للعمل.

ومن الجدير بالذكر أن منطقة العلمين تقع على بعد 106 كيلومتر عن مدينة الإسكندرية وقد شهدت معركة حامية عام 1939 خلال الحرب العالمية الثانية بين جيوش المحور (ألمانيا وإيطاليا) بقيادة رومل وجيوش الحلفاء بقيادة مونتغمري حيث منيت جيوش رومل بالهزيمة ويوجد فيها مدافن ونصب تذكارية تخليدا لذكري ضحايا المعركة من مختلف الجنسيات، كما يوجد بها كنيسة وجامع ومتحف صغير ، النصب التذكاري الألماني بها به مقابر جماعية من الغرانيت تضم رفات حوالي 4,280 مقاتل ويحتوي علي مسلة فرعونية ولوحة تمثل أحداث الحرب.
يرويها محمد (17 سنة) - مصر
2- شبح أخي وسيم
كنت في العاشرة من عمري وكنت يومها مبتهجاً لنجاحي من الصف الرابع الابتدائي وألعب بجهاز سوني بلاي ستاشن 2 المشهور في ذلك الوقت فقاطع اندماجي باللعب صوت ابي وهو يناديني :"أين اخوك ؟ "،  قلت له : " ذهب إلى النادي .." ،  فقال :" اسرع ونادي عليه ، واطلب منه أن يشتري خبزاً، فقد نفذ الخبز من المنزل ".

وكان أبي يريد أن يعد لنا طعام العشاء وقتها لأن أمي كانت مسافرة برفقة أخي الأكبر لتقديم امتحاناتها فذهبت مسرعاً لكي أناديه ولكن عندما خرجت من حارتنا وذهبت باتجاه النادي حصل ما لم أكن أتوقعه ،  إذ سمعت أخي وسيم وكان واقفاً بجوار بيتنا ويناديني  : " عثمان .. عثمان ، تعال.. تعال ، أبي يطلبك .. تعال لماذا قتلت أختي !"،  ثم تجمدت في مكاني من الخوف ولم أحرك ساكناً ولم أقل أي شي وفجأة تلاشى هذا مع الهواء ! فركضت مسرعاً إلى النادي طالباً للنجدة وعندما فتحت باب النادي صُعقت عندما رأيت وسيم في النادي يلعب فناديته وأخبرته ما حصل معي  فقال لي (من أجل أن لا يخيفني ): " أرأيت ..  هذا لأنك لا تطيعني ".

مرت السنين والآن أصبح عمري 15 عاماً وحصل معي موقف قبل أسبوعين أو 3 أسابيع تقريباً و هو أنني كنت اتصفح الإنترنت بهاتفي الذكي من نوع غالاسكي  وانا مستلقي على سريري وكانت قطتي نائمة بجانبي بالضبط وكانت الساعة 7:00 مساء تقريباً وكنت أنتظر أخي وسيم ليعود من عند اصدقائه وبعد وقت ليس بالقصير فزعت قطتي من نومها وبدأت تنظر لشيء من بعيد فالتفت لأرى ما هذا الشيء فكان اخي وسيم فناديته : " وسيم .. انتظر .. أريد أن ترى شيئاً "،  فلحقته للمقلط ففتح الباب ثم دخل وأغلق الباب خلفه ، ثم فتحت الباب بعده بفترة لا تتجاوز عدة ثوان  ففوجئت بأنني لم أراه ، اختفى فجأة ، فرجعت لسريري وانا مصدوم من الخوف والقطة لا زالت تنظر بتوتر وثبات للإتجاه الذي ذهب منه أخي وسيم او بالأحرى "شبح أخي وسيم" فاستليقت وأنا اقرأ المعوذات إلى أن رجعوا أخواني كلهم فذهبت وأخبرت أخي وسيم بالأمر فبدت على وجهه ملامح القلق .

والغريب أنني عندما شاهدت شبحه قبل أسبوعين كان يلبس قميص ريال مدريد اسود بكم قصير وسروال ابيض طويل بينما كان أخي وسيم يلبس قميص ريال مدريد أبيض كم قصير وسروال اسود طويل ، وقد أخبرته بهذه الحادثة وكان متعجباً.

يرويها عثمان (15 سنة) - السعودية



3- صلاة في الظلام
كانت سنة 2003 وكان عمري  21سنة في منزلنا الكائن في محافظة المنيا ، كنت أقوم بصلاة العشاء ومن ثم أتبعتها بركعتين شكر لله علماً أنني لم أفرط في القيام بأي صلاة آنذاك ، وكانت أمي تسألني متعجبة دائماً : " انتي بتقفلي الباب ليه وتطفي النور وانتي بتصلي ؟! "، وكنت أجيبها بأنني بين يدي الله فما الذي يخيفني ؟

وفي هذه الليلة كنت أدعو ربي بخشوع تام وكانت الدموع تذرف من عيني ، حيث كانت أول مرة أدعو الله بهذه الطريقة وبعد ما سلمت السلام الثاني وكانت في عيني دموع بسيطة والإضاءة معدومة شاهدت وجه إنسان عند مستوى جلوسي على سجادة الصلاة ، كانت بشرته بيضاء ورموشه وشعره أسود جداً ، وكان يرتدي جلابية بيضاء وطاقية صلاة بيضاء وعيونه واسعة وأقسم بالله أنه كان بالفعل جميل جداً ، كما لاحظت أن وراءه شيخ يقوم بتحفيظ القرآن لأشخاص جالسين على الأرض في المسجد الذي هو فيه، وكان هذا المسجد ضخم وواسع جداً وعلوه شاهق وكان هذا الرجل يصلي كثيراً وسبحان الله أن هذا  كان في الظلمة ، ومن بعد ما رأيت هذا أحسست بسعادة غامرة وابتسمت وأغمضت عيناي مجدداً ثم فتحتها لأراه ثانية لكنني لم أجده ، انتهى كل شيء ولم أشعر كم أخذ مني هذا، لكن ما أعرفه هو أنني شاهدته بوعي تام ولم تكن أوهاماً .

بعد ذلك خرجت من الغرفة وأخبرت أبي وأمي وأختي فطلب أبي مني تشغيل تسجيل تلاوة القرآن الكريم قبل نومي لأنه خاف مما أخبرته به، وخمنت أختي أن يكون الشخص الذي رأيته سيدنا محمد ، فاستبعدت ذلك وقلت لها :" لا .. كنت هحس بكده "، وطلبت مني أمي عدم إطفاء النور مرة أخرى  لكنني ما زلت عند موقفي السابق وقلت لها : " انا مش خايفة وانا بصلي هخاف من ايه يعني "، وبالمناسبة كان دعائي موجهاً لله كي يرزقني بإنسان محترم يرضى الله عنه ويرضيني .

الآن والحمد لله أنني متزوجة ولدي ولد وبنت وعرفت زوجي بعد مضي سنة أو أقل على هذا الدعاء.

ترويها د.م.ص (29 سنة ) - مصر
- إقرأ عن : الحرمان الحسي



4- خوري الكنيسة
حصلت مع صديقي عدة أمور غريبة في منزله في سوريا حيث كان يسكن بجوار كنيسة وكان في باحتها عدد من القبور ويخص إحداها خوري الكنيسة، بدأت هذه الأحداث عندما كان في بعمر 10 سنوات وتكررت معه .

وعندما أصبح بعمر 17 سنة أي في هذا العام 2012  وفي يوم من الايام كان صديقي يقف على شرفة (بلكون) منزله و اذ بشخص يلبس ثياب سوداء وذو بشرة مجعدة توحي بكبر السن ثم يدخل عليه و ينظر اليه ،عندئذ  ذعر صديقي فركض الى غرفة المطبخ و بعد أن وقف بجانب أمه رأى يد هذا الشخص ممدودة من النافذة ثم اختفى ولم يخبر صديقي حينها أهله بهذا الأمر ، وبعد مرور سنتين على هذه الحادثة سمع صديقي أن جارته الشابة رأت في منتصف الليل رجلاً يمشي في باحة الكنيسة ثم اختفى بعد رؤيتها له.

و في حادثة أخرى كان صديقي نائماً فأحس بشيء يشده من رجله لكنه عندما استيقظ لم يجد شيئاً !، و في الصيف كان في غرفة نومه التي تطل على باحة الكنيسة حيث القبور وعندها سمع صوت المرجوحة تهتز و من المثير أنه لم يكن هناك أحد موجود في الباحة كما لا يوجد رياح شديدة قادرة على تحريكها.

 وفي مرة كان يستحم وكان بمفرده في المنزل فسمع صوت اغاني  فخرج من الحمام ليجد التلفاز مشغل فبحث عن اهله في المنزل فلم يجد أحداً وبعدها رجع الى الحمام ليكمل الإستحمام فسمع صوت التلفاز وقد ارتفع (من تلقاء نفسه)، ثم خرج مجدداً ليتحقق فلم يجد أحداً !

يرويها محمد (17 سنة ) - سوريا

5- شبح الجدة
شهدت هذه التجربة خادمتنا حيث كانت في سنين مراهقتها وتسكن في أندونيسيا في منزل يوجد به حديقة وتقول أن جدتها توفيت آنذاك وبأنها كانت كثيراً ما تسمع صوتها وهي تتحدث في أذنها ، وذات يوم في منتصف الليل وبينما كانت تلعب في حديقة منزلها و اذ بها ترى ظلاً أبيض اللون في اتجاه الشجرة إلا أنها لم تعره الإنتباه،  ثم فكرت إن كان ما رأته حقيقي أم لا فالتفتت لتتحقق و اذ بها ترى جدتها متكئتة على الشجرة فأصابها الرعب و ركضت الى الداخل و ذهبت الى غرفتها ففكرت : " هل هذه جدتي  ؟! ولكنها ميتة ! "،  و في اليوم التالي ذهبت لغرفتها كي تنام و اذ بها تسمع صوت جدتها مجدداً و هذه المرة قررت أن تستطلع الأمر فنظرت إلى حيث أقدامها فإذا بها ترى جدتها عند باب الغرفة فارتعبت و ظلت تنظر الى باب الغرفة إلى أن زال شبح جدتها و استمرت على هذا الحال لفترة من الزمن إلى أن اختفى الشبح من حياتها.
ترويها مي (14 سنة ) - السعودية
6- لعب على السطح
منذ صغري و أنا أرى كائنات غريبة لا أعلم ماهيتها ؟  هل هي أشباح أم جن أم شياطين ، وذات مرة في التاسعة من عمري كنت نائماً و عند أذان الفجر إستيقظت بدون أي سبب وعندما فتحت عيني رأيت شخصاً ضخماً يرتدي قميص ونظارات مكسرة و وجهه مشوه قليلآ ، كان يمسد على البطانية وعندما نظرت إليه ابتسم ، كنت مصدوم جدآ لدرجة لم أستطع معها الكلام أو الصراخ ، ارتبط لساني فجأة فأغمضت عيناي ووضعت البطانية فوق رأسي ونمت بشكل غريب.

و في الليلة التالية استيقظت أيضآ عند أذان الفجر فأحسست بأنني سأرى شيئاً مرعباً فنظرت إلى سريري فلم أعثر على شيء ثم نظرت إلى سرير أخي فرأيت شخصاً يرتدي عباءة سوداء تشبه العباءة المغربية وكان يمسد على شعر أخي وعندما نظرت إليه نظر إلي لكن لم أرى ملامح وجهه لأنه كان يرتدي قبعة.

وعندما أصبحت بعمر 11 سنة انتقلنا إلى شقة في الطابق الأخير من العمارة نفسها التي نقطنها ، وفي وقت متأخر من إحدى الليالي كنا نائمين جميعنا فطرق أحد جيراننا باب البيت فقام أبي وفتح الباب فقال له إبن جيراننا : " يطلب منكم أبي بأن لا تلعبوا على السطح ، يكفي تخبيطاً وضجيجاً " ، فقال له أبي : " نحن لم نكن نلعب !! " ،  وفعلآ كانت تلك المخلوقات تقوم باللعب بالمنزل وتقوم بإزعاجنا  وأيضآ قالت لي أمي أنها رأتني مع أخي في إحدى الليالي نلعب في المنزل فذهبت إلى غرفة النوم فذهبت لغرفة النوم ورأتنا  مستغرقين بالنوم ،  فهل هذا المنزل "مسكون" ؟ ، و لم تمر سوى سنوات قليلة ثم تركنا المنزل أو  "العمارة المسكونة".

يرويها منذر (16 سنة) - السعودية
7- مباشرة في المعاشرة
منذ أن تزوجت وأنا في سن الخامسة عشرة وأنا أحس في بعض الليالي أن هناك من يأتيني ليلاً حتى أن جسدي يتيبس ولا أستطيع أن المس زوجي أو أحرك أي طرف . وحدث في مرة أنني أحسست بمن يضمني إليه فأخذت أقرأ ايات الكرسي واثناء قرأتها كانت يده تنزلق من على ظهري بشدة وفي الصباح كان هناك أثار خربشة أظافر على طول ظهري . وحدث قريباً أنني كنت بين اليقظة والمنام وأحسست أن هناك من يريد أن يعاشرني فبدأت بقراءة القرآن ثم فتحت عيني لأرى مخلوقاً يكسوه الشعر وله ذيل يخرج من باب غرفة نومي المفتوح ويذهب إلى الحمام .

ترويها أمل (46 سنة) - السعودية
- إقرأ عن : شياطين الجنس


8- طبعة اليدين
ما سأرويه لم يحدث لي من قبل رغم أنني سمعت به فقط من قريبة لي منذ عطلة الصيف في رمضان تحديداً ، حيث رجعت إلى المنزل ظهراً ولم أغير ملابسي حتى وقت النوم وكنت ألبس حينها بنطال جينز وقميص طويل إلى الركبة، وأُرهقت كثيرا في المساء فارتميت على السرير لأنني مضطرة لأن أصحو مبكراً ، فنزعت الجينز لأنه يضايقني عند النوم  ونُمت  وفي صباح اليوم التالي لا أعرف لمَ وجهت أنظاري مباشرة إلى ساقي اليُمنى ، إذ رأيت طبعة يدين يمنى ويسرى وكأنّما أحد ما قد أمسكني بقوّة ، لم يكن مكانها يؤلمني مطلقاً وظننت بأنها منّي فوضعت يدي على الطبعة كي أقارن الحجم فكانت الطبعة أكبر من يداي . وظلّ أثر اليدين تقريباً لساعة أو ساعتين تقريبا ثمّ اختفى ، أما ما سمعته من قريبتي أنها شهدت على صديقتها عندما استيقظت من نومها ورأت على ظهرها أثر يد .

ترويها ر.ا (16 سنة) - السعودية


9- معي في الحمام
في مساء احد الايام الموافق لـ 30 يوليو 2011 وعند حوالي الساعة 8:00 كنت جالساً في غرفة النوم اقرأ كتاب عن الشخصية القوية فحدث انقطاع في التيار الكهربائي فذهبت الى الشرفة لعلي أجد ضوءاً لأستطيع متابعة القراءة فأنا من هواة المطالعة وعندما نظرت إلى القمر وجدته وقد غيم عليه بعض السحب القليلة فأصبح ضوءه خافتاً وشعرت بهواء رطب ووقفت أنظر إلى الطريق وكان خالياً من أحد وعندما كنت أنظر شعرت أنني لم أكن بمفردي في المنزل ثم أحسست  بحركو من  خلفي وعندما نظرت لم أجد احداً وسمعت صوت فتح الباب الخارجي للمنزل ولكن لم يدخل أحد ، فذهبت مسرعاً الى الباب واغلقته وجئت بجميع الكشافات والشمع الموجودين في المنزل وأضأتهم في كل أرجاء المنزل وجلست في الشرفة وبعد قليل عاد النور مرة أخرى فقررت أن أشعل جميع مصابيح المنزل ولم اطفئ الكشافات ولا الشمع ودخلت لأستحم وبعد فترة لاتتجاوز 10 دقائق من دخولي سمعت صوت شخصان يتحدثان بصوت منخفض في الصالة كما سمعت أحداً يناديني من الداخل ولكن لم أكن أبالي وفجأه انقطع التيار الكهربائي وأنا استحم وشعرت بأن أحداً معي في داخل الحمام فذهبت الى الباب لأفتحه بسرعة ولكن لم يفتح معي وهناك صوت ناداني بصوت واضح وقال : "لا تحاول فتح الباب "، وأصابني رعب شديد لدرجة أنني كنت أصرخ بلا وعي واضرب بدي في الهواء كالمجنون وبعد قليل شعرت بشعر إنسان يتحرك من امام عيني  وكنت قد احضرت معي مصباح إناره وعندما أشعلت المصباح سمعت صوتاً يشبه زئير الاسد ، كان أشبه بالصراخ وشعرت بشخص يقف خلفي ، وعندما التفت خلفي أحسست بشيء ما اسود اللون خدشني في مرفقي ومازال الخدش موجود حتى اليوم وحينها أغمي علي ولما صحوت وجدت نفسي ملقى على وجهي وقد عادت الكهرباء ولكن عمت الفوضى في المنزل ، وظل السؤال الذي يحيرني ما هو ذلك الشيء  ؟

يرويها محمود (16 سنة ) - مصر

10- صراعات مع الجاثوم
قبل عام كنت عائداً من المدرسة ومرهق جداً من حرارة الشمس فدخلت المنزل وتناولت طعام الغداء ثم ذهبت مباشرة إلى غرفة النوم وكان أخي قد نام قبلي فأغلقت باب الغرفة ونمت على الفور وبعد فترة قصيرة فتحت عيني على صوت الستار وهو يرتفع من تلقاء نفسه حتى انتشرت أشعة الشمس في أرجاء الغرفة وفجأة أحسست بأن شيئاً يجلس بجانبي وقد سمعت صوت أنفاسه المتسارعة فنظرت بجانبي فاذا بي أرى مخلوقاً صغيراً وكان أصلع وحاد الملامح ، وكان يبدو عليه شدة الغضب فأخذ يمسك بتلابيب ملابسي ويشدني إليه وأنا أبعد نفسي عنه فصرت اقاومه بشدة حتى اُغلقت الستارة بنفسها واختفى ذلك الكائن ووجدت نفسي اقاوم.

وفي شهر رمضان المبارك الفائت يوم نمت بعد صلاة التراويح مباشرة وفي ذلك الوقت داس شيء على بطني بشدة حتى استيقظت من نومي فزعاً ولكني لم أستطع الحراك أبداً فأخذت أصارع ذلك الشيء بقوة حتى استطعت تحريك يدي فحاولت الإمساك بذلك الشيء الغريب ولكن يداي تجمدتا مرة أخرى وبعد دقيقة تركني ذلك الشيء الغريب وأخذت أنفاسي تتسارع و كنت أنظر حول الغرفة ثم بعد دقيقتين عدت الى النوم فعاد ذلك الشيء ليدوس على بطني فقمت مرة أخرى من سريري .

وفي يوم 28 من رمضان نمت عند الساعة 11:30 وفي ذلك الوقت جاءني شيء غير مرئي وقام بضمي بشدة ولم استطع تحريك أي عضو من جسمي سوى رأسي وأخذت أصرخ لينجدني احدهم ولكني كنت أعلم بأن لا أحد سيسمعني فحاولت أن أقاوم ولكن ذلك الشيء كان يعصر علي أكثر كلما قاومته أكثر ، احسست بقوة ذراعيه وقاومته لمدة دقيقة ثم تركني  .

وفيما عدا ذلك من الأمور التي ذكرتها كنت اتعرض للجاثوم كثيراً ولكن ما سبق كان غريبا حقاً، وأنا متأكد أنني لم أكن احلم ولو كنت كذلك لما كتبت هذا الموضوع من الأساس لكي أجد تفسيراً له.

يرويها القليطي (17 سنة ) - السعودية
- إقرأ عن:  الشلل النومي (الجاثوم)

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .