4 مارس 2014

في قبضة الجاثوم

ترويها هديل (18 سنة) - السعودية
قبل حوالي سنتين حصل معي موقف بعد منتصف الليل، ذهبت للنوم من أجل دوامي المدرسي في الغد وعندما وضعت رأسي على المخدة وقبل أن أغمض عيناي لمحت شيء أسود كبير مقابل غرفتي وقد دخل إلى الحمام المجاور لغرفتي، فظننت بأنني أتخيل فعدت للنوم وصحيت عند الساعة 3 صباحاً فكانت أختي رغد بجانبي وأنا نائمة على ظهري.


 كان الكثير من بنات العائلة يخافون من النوم على الظهر أو البطن خوفاً من الجاثوم وأنا منهم ولكنني كنت نائمة ولم أحس  أنني كنت نائمة على ظهري وأمامي أختي رغد  جالسة على طرف السرير تحدق إلي فنظرت إلى الجانب الذي كانت نائمة فيه فوجدتها نائمة ! ولكن من هذا ؟ سؤال طرحته على نفسي فنظرت له وإذ به يبتسم وابتسامته وصلت الى عينيه وأسنانه كانت متراصه وطويلة فالتفت مرة أخرى إلى أختي لأجدها تغط في نومها ومن ثم التفت إليه ولكن كان قد اختفى ،  فنهضت من مكاني وفتحت باب الحمام الذي كان مفتوح قليلاً فلم أجد أحد فذهبت للنوم دون الشعور بالخوف ولكن في اليوم الذي يليه بكيت خوفاً بعد ما فكرت بشكله وابتسامته.

بعد سنة على الموقف السابق حدث أمر مشابه، آنذاك ذهبت لأنام أنا وأخوتي عند حوالي الساعة 1:00 بعد منتصف الليل ، كنا نتحادث ولم يكن هناك شيء غريب وبعد أن قلبت إلى جانبي الأيمن ووضعت المخدة فوق رأسي لأنام أحسست بتنميل بسيط يسري في جسمي فلم أكترث وأغمضت عيناي فتحتهما مرة أخرى لأجد شيء لا أعرف كيف أصفه ، كان مثل كومة الشعر ولها أرجل وعيون حمراء تحدق بي ثم تذهب نحو جهة أخوتي وترجع إلي فأغمضت عيناي وقرأت المعوذات، ونهضت كأنه حلم مرعب،  مع أنني أحسست بكل شيء كأنه حقيقة فعندما استيقظت بكيت من خوفي الشديد وقرآت بعض الآيات من القرآن ونمت.

وفي هذه السنة أصبحت أرى أشياء في غرفتي أو أسمع أصواتاً، فقبل شهر كنت نائمة على جانبي فقلبت وضعيتي ونمت على بطني وبينما كنت أعدل وضع وسادتي لأضع رأسي أحسست وكأن أحد قفز بقوة على سريري وعند قدمي اليمنى ولم أتحرك من شدة خوفي .

وفي حادثة أخرى أذكر أنني كنت نائمة على جانبي الأيمن فعدلت وضعي لأنام على الجانب الأيسر فسمعت عطسة قوية تصدر من تحت أرجل أخوتي ، ولم اتحرك ، كنت خائفة قليلاً ولكن هدأت نفسي ببعض الآيات القرآنية .

ولأول مرة بدأت تظهر بعض العلامات على جسمي تشبه الكدمات، فمرة رأيت بقعة مسودة عند  عظمة، ومرة بقعة مزرقة في ساقي مع العلم أنني لم أتعرض لضربة أو أضربها بشيء والغريب أنني لا أحس بألم فيها.

وفي بعض الاحيان أكون جالسة (أياً كان المكان) فتسري قشعريرة في مناطق معينة من جسدي مع أنني لا أكون متواجدة في جو بارد أو حتى دافئ، أشعر بذلك عند أعلى رأسي وجزء من فخذي أو ساقي أو ظهري وكأن أحداً يمسكها ، وكنت أرى أحلام بغيضة ومتكررة أرى فيها نفسي وأنا أزني مع أحد الأشخاص ويغلب أن يكونا مألوفان كأبي أو أخي الصغير (8 سنوات) والبقية لا أعرفهم .

وأخيراً ... اتمنى تلقي ردودكم ونصائحكم التي أحتاجها فعلاً وشكراً على قراءتكم لتجربتي.

ترويها هديل (18 سنة) - السعودية

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- الشلل النومي (الجاثوم)
- نصائح للوقاية من الجاثوم
- الجاثوم : بين الواقع والخيال
- تجارب واقعية : تجربتي مع الجاثوم
- تجارب واقعية: العجوز ديامة