8 أغسطس، 2011

مختارات 2

الأعزاء القراء /
اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها الغير العادية.



1- وادي لالة عيشة
كنت أسمع قصصاً عن عشق الجن ولكن لم أكن أصدقها حتى ابتليت بها ، أنا فتاة محجبة بعمر 19 سنة ما زلت أكمل تعليمي وأسكن مع أسرتي المتواضعة لكنني أهوى الوحدة وتجدني لحالي معظم الوقت في المنزل وصرت أعشق البكاء في وقت الغروب ، ويأتيني الكثير من الاحلام لم أكن أكترث لها.

وفي أوائل شهر إبريل ذهبت في رحلة إلى شاطئ بحري يمر منه واد معروف باسم " لالة عيشة البحرية" ويجاور غابة كبيرة ، وللعلم "لالة عيشة" جنية مشهورة عند أهل المغرب ، قضيت اسبوع هناك وأنا أحس بعدم الإرتياح كشعور الإختناق ولما رجعت إلى منزلنا أحسست بأمر يعتصر قلبي حتى أنه لم يعد باستطاعتي تحمل الإستماع إلى القرآن الكريم في فترة العصر ، كنت أحس بثقل وانزعاج من كل شيء، ولما دخلت غرفة أمي أحسست بأن شيئاً ثقيلاً يكبلني ولم أستطع الحراك ثم عبر من قدمي شيء أسود اللون وفقدت وعيي ، ومنذ تلك اللحظة بدأت معاناتي ، ذهبت إلى 4 شيوخ من أحسن الشيوخ وما في نتيجة ، كان خياله يلازمني خلال فترة مرضي وأنا نائمة وكذلك عندما أفتح عيوني عند الإستيقاظ ، وفي الحلم نكون مثل المتزوجين حيث كنت أعاشره واحس في تلك اللحظات بكل شيء في جسدي كأنه حقيقة .

وفي يوم كنت حائضاً وكان لدي مغص مؤلم فدخلت غرفتي وأغلقت الباب ورائي وجلست أتألم وأبكي وبعد لحظة سمعت صوت بكاء بجانبي ثم أحسست بيد تلمس جسدي كله لدرجة ان الألم اختفى كله ونمت بعدها ، ولما استيقظت كنت بخير وكأنه لم يحدث شيء ولما حكيت تلك القصة لأحد الشيوخ قال لي : " هو عم يعمل هيك مشان تحبيه وماتطرديه من جسدك بالليل ". كنت أشعر أنني في عالم آخر معه وفي إحدى الليالي حلمت أنه نائم معي بينما كنت حائض أنزف وأبكي وكان يخبرني بأنه يحبني ولا يقدر على تركي .

بعد ذهابي لعند 5 شيوخ لم أحصل على نتيجة، وما زلت أتعذب طوال الليل لدرجة كرهت معها نفسي وأهلي وتمنيت الإنتحار فالموت أهون لدي لأنني تعبت وسببت التعب لأهلي معي ، لحد الآن ما زلت احارب هذا الشيء ولكنني لم أقدر عليه رغم صلاتي وقراءة القرآن، مر سنتان على هذه المعاناة وأعتقد أن تلك الرحلة كانت سبباً في ما وصلت إليه ، وختاماً أتمنى أن تدعو الله لي وتفيدوني.

ترويها فاطمة (19 سنة ) - المغرب


2- صراخ مفزع
كنت بعمر 20 سنة أدرس في جامعت هومبولدت في مدينة ميونيخ -ألمانيا حيث أملك شقة هناك أسكن فيها لوحدي ، وفي إحدى الليالي (كان يوم أحد ) وبعد إنقضاء 6 أشهر على مكوثي في تلك الشقة عند حوالي الساعة 3:00 ليلاً تفاجأت أمامي بجسم على هيئة رجل أسود شفاف ليس لديه وجه وكان واقفاً في ركن من أركان المنزل فأصبت برعب شديد لكن هذا لم يمنعني من الذهاب نحوه وبعد اقترابي منه ركض نحوي ثم عاد إلى الخلف واختفى في الجدار !

وأذكر أنني في اليوم التالي تركت التلفزيون مشغلاً على إحدى قنوات القرآن الكريم ولدى استيقاظي سمعت صراخاً يصم الآذان حيث شاهدت نفس الجسم الذي سبق لي رؤيته وكان يحاول إيقاف تشغيل التلفزيون لكي لا يستمع إلى صوت المقرء وحينها سقطت على الأرض من الخوف ، وبعد ما اطفأت التلفزيون كان الجسم يقترب مني وكأنه يهاجمني وعندما رفعت مصحفاً صرخ وذعر وهرب ، وكان كل يوم ياتي يسير في كل انحاء المنزل ما عدا الغرفة التي كنت انام فيها لانها غرفة فيه مصاحف وحين انتقلت من هذه الشقة كان صديقي يسكن في منزل مجاور للشقة التي كنت أسكن فيها وكان يقول أنه يسمع صوت صراخ وأنين يصدر منها كل ليلة ، وهو صراخ لا أنساه وما زال عالقاً في رأسي ولم تذق عيني طعم النوم والراحة منذ سماعه.

يرويها إبراهيم (23 سنة ) - ألمانيا
3- تأثير ويجا
قبل حلول شهر رمضان الحالي بمدة يومين أي في تاريخ 30 يوليو الفائت قمت أنا وزميلي بصنع لوح ويجا ، كانت فكرتنا أنه لعبة اسئلة واجوبة فقط ! فبدأنا بكتابة الحروف والارقام ورسمنا الشمس وجميع الاشياء الموجودة بالويجا وكوب زجاجي صغير (فنجان) وبدأنا نقول Come Ouija تقريباً لعشر دقائق ولم يحدث أي شيء يذكر ، ثم شتم زميلي الويجا وقال: " كدب وهبل " .

بعد ذلك تركنا الويجا في مكانها وذهبنا لتناول طعام العشاء خارج المنزل ، ولما رجعنا إلى المنزل تفاجأنا ! إذ لم نجد الويجا في اي مكان مع أنها لم تكن تعمل في الأصل ! وكانت أجهزة اللابتوب مفتوحة رغم اننا اغلقناها ! ثم ذهبت لمنزلي ولم اتحمل خصوصاً أن اهلي كانوا خارج الدولة والمنزل "فارغ" .

لا أُخفي عليكم انني شعرت بخوف شديد ! و رددت آيات عدة وقرأت القرآن وبحمد الله تمكنت من النوم ولكنني تمنيت انني لم انم من الأصل لأنني استيقظت عند حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر وكأنني اشعر بشيء يشدني من السرير الى الارض ثم سقطت ورأيت الأرض وشعرت بأنها تهتز وحقاً لا يمكنني وصف ما حدث وبعد دلك استيقظت مرة اخرى ولا اعرف ما الذي حدث ! ، صرت أخشى النوم !

يرويها أحمد (15 سنة)

4- تداخل مع إنارة الشارع
قبل حوالي 15 عاماً كنت أسكن فى منطقه الحصبة -صنعاء وفي أحد الأمسيات كنت عائداً إلى المنزل مستغرقاً في التفكير وأدعو وأذكر الله كما كنت أشعر بالهم والحزن ثم لاحظت إضاءة وإنطفاء في الأنوار اثناء المشي من تحتها وغالباً ما تحدث الاضاءةفى البداية لكن في اللحظة التي أركز عليها يصيبها تغير في الإنارة وتكرر ذلك وأثار إستغرابي ، كنت محتاراً خاصة انني أهوى الظواهر الغريبة ثم تناسيت الموضوع ولما ذكرته لخالي الذي يمتاز بقدرات خاصة ضحك مني ، وأتت الفرصة عندما اقتنيت جهاز كمبيوتر خاص بي وتعرفت إلى موقع ماوراء الطبيعة وقرأت موضوعاً عن هذه الظاهرة فرحت فرحاً شديداً لأن هناك من حصل له مثلي ويناقش ويصدق . وما زالت تحدث معي هذه الظاهرة وإن كانت بنسبة أقل.

يرويها هشام (40 سنة) - اليمن
5- نداء الثأر
منذ صغري وأنا أحب الإنعزال في المنزل والتحدث مع نفسي ولا أقدم على أمر إلا وانا اعلم ما وراءه ، وكنت انجذب الى منظر الدم والقتل والعنف مع أن اسرتي لم تكن تعاملني بعنف او فظاظة ، وفي أيام عيد الأضحى كنت الوحيد بين الأطفال الذي ينظر الى مشهد ذبح الخروف ، كما كنت انزع إلى إختلاق المشاكل مع اطفال الحي لكي أتلذذ في ضربهم وتعذيبهم كما كنت أنجذب إلى لقطات التعذيب المعروضة على النلفزيون ومن بينها ما كان يفعله الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وعندما أصبحت في 19 من عمري حلمت بشخص يشبه أبي غير أنه له لحية بيضاء وشعر طويل وثوب قذر وكنت أرى نفسي مكبلاً ومعلقاً على جدار وهو يضربني بسوط وانا أسمع صوت الضرب من غير أن أشعر به، فقال لي بالعامية : " انت وريثي.....خذ بثاري واذبح عيلتك " ، وكان يشد في ضربه فاستيقظت من النوم وانا احس بنشاط عجيب.، رفعت كم القميص عن يدي لأجد آثار كدمات عليها .

وتكرر نفس الحلم ثم تردد على لساني اسم " صالح " رغم ان أحد أجدادي يدعى صالح ، ذهبت لقريب العائلة وكان كبيراً في السن وسألته عن جدي صالح فأخبرني : " كان فارس من فرسان فخذك لكنه غدر بالعائلة فقتلوه ! " ، فاستغربت مما قاله وتكررت علي هذه الاحلام وأصبحت أكره جميع أقاربي وكنت أغيب عن إجتماعات العائلة الكبيرة لدرجة ان أولاد عمومتي لا يعرفون اسمي علماً بأنني أصغر أفراد عائلتي.

يرويها فيصل (23 سنة) - السعودية

6- خاصية " الملكة "
بدأت قصتي منذ أن كنت بعمر 15 سنة حيت كنت أخرج ليلًا من المنزل والتقي بـ " صبية " لأتكلم معهم معهم وتكررت هذه الحالة كتيراً مما دفع اهلي إلى عرضي على دكتور ومن ثم على مشعوذ حيت أكد الأخير انني امتلك أمراً يسمى بـ " الملكة " وهي مخاصية لا تتواجد إلا في سلالات شريفة ومن المنحدرين من اصول روحانية عريقة وغيرها من الكلام الفارغ .

ومع مرور الوقت بدأت الحالة تتطور شيئاً فشيئاً فبدأت أحب عالم الجن لدرجة كبيرة من خلال بحثي عنهم وكنت أرى أحلاماً فلا يمر عليها فترة وجيزة إلا وتتحقق، ولكن بعد ذلك حافظت على تلاوة القرآن ومع مرور الوقت قل الأمر لكنني ما زلت أحس بيد خفية معي .

ففي بعض الاحيان أريد ان افعل أمر فيحدت دون تدخل مني ، مثلاً أحتاج مالاً لشراء غرض ما فلا تمر إلا أيام معدودة وأجد المال وبطرق غريبة ، وأكثر ما يحيرني هو أنني إذا مررت من أمام امرأة ممسوسة ونظرت إليها تنصرع مباشرة، أو ان كنت في المسجد وصلى أمامي أحد المصابين بسحر او مس تجده يغمى عليه بمجرد الإقتراب مني والكتير من متل هذه الحوادث.

يرويها إلياس ( 25 سنة ) - المغرب


7- عبيثة
جدتي تعيش في منزل عمره 700 سنة وقد روى لي أبي انه في فترة التسعينات كان عائدا ًالى المنزل بعد 10:00 ليلاً فمر بسقيفة المنزل ليرى مخلوقاً بقائمتا حمار و جسم انسان فتمالك أبي نفسه عن الصراخ و بقي يتبعها الى أن اختفى هذا الكائن و قد تكررت هذه الحادثة عدة مرات مع كثير من الاشخاص و منها رؤية عفاريت صغار الحجم مع العلم ان الكائن الاول اسمه في تونس " عبيثة " .

يرويها أنيس ( 17 سنة ) - تونس


8 - مزرعة أبي
في سنة 2005 قررنا قضاء كامل عطلتنا الصيفية في مزرعة أبي التي تقع في منطقة خالية من السكان تماماً في الأردن وكان عمري آنذاك 13 سنة ، وفي أحد الأيام عند الساعة 2:00 بعد الظهر وبينما كنت مستيقظاً رأيت أمامي فجأة جسم أسود شفاف وأحسست بشلل تام وكاد قلبي يتوقف حينها لكن عندما اختبأت تحت الوسادة ثم نظرت لم أجد شيئاً .

وفي اليوم التالي في نفس الوقت أحسست بأن شيئاً يمشي خلفي وأصابني نفس الشعور بشلل وتوقف نبضات القلب وفي الصباح وجدنا البيت مدمراً تماماً ، كان التلفاز محطم وكذلك الصحون والتحف وكانت سجادة الصلاة والمصاحف محروقة ، لكن أبي قرر البقاء ليلة واحدة ليعرف ماذا سيحصل ، وفي وقت متأخر من الليل كانت الأشياء تتحرك وتتطير وحدها فقررنا ترك المزرعة نهائياً.

وبعد سنتين قام رجل بشراء المزرعة من أبي ولكن بعد أسبوع اشتكى لنا بقوله ان المزرعة والبيت يصدر منهما أصوات وحركات غريبة . والآن تم إغلاق المزرعة بعد أن قال بعض سكان المنطقة أن هناك اصوات تصدر من المنزل، أما أنا فأعيش في المانيا لأكمل تعليمي الجامعي في مجال الطب.

يرويها إبراهيم (19 سنة ) - الأردن



9- أجسام طيفية ومتحولة
في صيف سنة 2010 الحار لم تكن تفصلنا عن شهر رمضان الماضي إلا أيام معدودة وكنت استضيف في منزلنا آنذاك إبن خالتي الذي كان يسهر معي في الصالون الكبير و كانت الساعة تقترب من موعد آذان الفجر، كنا من وقت لآخر ننفجر ضاحكين بسبب طرائف نرويها لبعضنا وأذكر أنني شعرت برغبة للذهاب إلى المرحاض للتبول فدخلت المرحاض وشرعت في التبول من دون إغلاق الباب بينما كان ابن خالتي أمام المرحاض في إنتظار دوره وكنا نضحك ونرقص بطريقة هستيرية شديدة .

وعندما استعدنا القليل من هدوئنا بدأت تتراءى لي أجسام غريبة لا شكل لها بيضاء اللون ، كانت تظهر ثم ما تلبث أن تختفي ، في البداية تجاهلتها لأنني ظننت أنها مجرد أوهام لقلة النوم رغم أنني كنت متأكد من وجودها لأن ابن خالتي كان يرى ما أراه ، وكانت تلك الأجسام تتلون أحيانا بالأسود ، كنا نعيش حالة ذعر حقيقية انتهت بسماع خطوات أبي وهو يستعد للذهاب إلى المسجد فاختفى كل شيء، علماً أن هذه الأجسام لا ترى إلا إذا كان هناك النور مشتعلاً .

وفي اليوم التالي حدث نفس الشيء لكن هذه المرة كانت الشمس قد أشرقت وكانت الأجسام الغامضة أكبر حجماً وتتخذ أشكالاً معينة وذات ملامح وتلقينا الصدمة الكبرى عندما توجهنا نحو المطبخ للإفطار فوجدنا شبحاً مبهم الشكل طويل القامة وأسود وعيناه حمراوتين و كان جالساً فوق الطاولة ، قررنا إخبار أمي و أبي فلم يصدقونا ولم ياخذوا الأمر بجدية فاستعملنا شريط القرآن الكريم وازدادت المشكلة و تفاقمت وأصبحنا نسمع أصوات غريبة ولم تنتهي المشكلة إلا بعد أن عاد ابن خالتي إلى منزله

ولحد الآن ومن حين لآخر ما زالت تحدث أمور عجيبة وأنا الشاهد الوحيد عليها كرؤيتي لأجسام ظلية في غرفتي ليلاً والعديد من التجارب الأخرى التي حدثت معي .


 مستجدات
 أود إعلامكم أن آخر مشاهدة للأشباح في منزلي كانت في اليوم الأول أو الثاني من شهر رمضان وقد توقفت هذه المشاهدات تماما بإذن الله عز و جل إلى الآن لكن إحببت أن أضيف تجربتين حدتثا معي مؤخراً :


- الأولى حدثت في منزلنا في وقت متأخر ليلاً عندما كنت ساهراً لوحدي في الطابق الأرضي لمنزلنا أشاهد التلفاز بينما بقية الأسرة نائمون في الطابق العلوي و كنت في غرفة مغلقة و المصابيح مشتعلة وبينما أنا مركز مع الفلم ظهر أمامي شبح قصير القامة كأنه يرتدي لحافا أسود لا يضهر منه سوى وجهه الخالي من الملامح فتسمرت من شدة الخوف و أحسست وكأنه يكرهني و يريد إيذائي لسبب ما فبدأت أقرأ القرآن بتلعثم إلى درجة نسيت معها أغلب ما أحفضه من السور . فبدأ الشبح بالتلاشي حتى اختفى

- أما تجربتي الثانية فهي عندما كنت في منزل جدتي أنا و أخي الصغير و ابن خالتي لوحدنا في المنزل الذي كان معثما رغم أن الوقت كان عصرا وبينما نحن نشاهد فيلما على الحاسوب رمي بإتجاهنا حزام جلدي رغم أننا كنا وحدنا فقمنا وفتشنا المنزل ولم نجد أحدا

يرويها أسامة (18 سنة) - المغرب
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...

- ما وراء الطبيعة : دراسة بالأرقام
- تجارب واقعية: أخبرتني الروح بمقتل أبناء صدام

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.