3 أكتوبر، 2011

مختارات 3

الأعزاء القراء /
اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها الغير العادية.


1- صورة حماي
حدث ذلك في ليبيا بعد أن هجرت زوجتي ، كنت عائداً إلى سكني في الطابق الثاني من المدرسة التي أعمل بها وكانت الساعة قد جاوزت 9:00 ليلاً، وما إن فتحت باب غرفتي ودخلت حتى شعرت بحركة غريبة على سريري، حركة أشبه بالبخار الأسود المتصاعد، التفت بوجهي نحو السرير فتسمرت في مكاني من الصدمة وأحسست بقشعريرة اذ رأيت حماي الذي كان قد قتل في حرب العراق وإيران ! ، كان يجلس على سريري وينظر إلي بشيء من الحزن والانزعاج ، كان عارياً لكنه مستور العورة وجسده شفاف وفيه حركة دؤوبة من جزيئات تبدو بلورية، فقلت : " ماذا تريد مني ؟ "، لكنه لم يجبني واختفى ، لم يستغرق الأمر سوى ثوان معدودة ، وعندما رجعت من سفري اخبرتني زوجتي بأنها كانت تشكيني إلى صورة حماي (أبوها) مساء كل يوم.

يرويها باسم (46 سنة) - العراق


2- إستعارة
قد لا أؤمن بالأشباح فغالباً ما أرجح الروايات إلى تفسير عقلاني لكن بعض الأحداث التي نعيشها قد تبعدك كل البعد عن اي تفسير منطقي للأحداث خاصة حينما تعيشها بدلاً من أن تكون مجرد مستمع.

كنت في الـ 16 من عمري وكنت أجلس كالعادة من كل ليلة أمام مكتبي الصغير في غرفتي لأراجع دروسي ثم وضعت آلتي الحاسبة بمكانها ونمت فرأيت في منامي شاباً كانت ملامحه كالآتي: طويل القامة,اشقر ,عيناه زرقاوان تميل الى لون الماء ، و قال لي: " سأستعير بعد إذن منك آلتك الحاسبة لأنني أحتاجها فهلا سمحت لي بذلك ؟! " ، فقلت له :" خذها " ، فقال: " سأعيدها بعد 3 أيام ثم رحل في الصباح " ، نهضت مستغرباً نوعاً ما من هذا الحلم وألقيت نظرة على المكتب فلم أجد الآلة الحاسبة ! ، استغربت وفتشت في كل مكان فلم أجدها مع أني من النوع الذي يحرص على وضع كل غرض في مكانه المخصص.

ذهبت إلى أمي وسألتها : " ألم يدخل أحداً منكم الى غرفتي ؟ " ، فأجابت : " لا " ، ومن عادتنا العائلية أنه ما من أحد يدخل غرفة الآخر من غير استئذان حينما يكون موجود داخل الغرفة أو نائم، زادت حيرتي وعدت لأبحث فلحقت بي أمي وقالت :" ماذا حدث ؟... أأضعت شيئاً ما ؟ " فرويت لها القصة فاستغربت هي ايضاً من الحادثة وسألت :" هل انت متأكدة ؟! " ، فأجبتها : " بالتأكيد وانت تعلمين كل العلم انني لا أؤمن بهذا النوع من الخرافات " .

مرت 3 أيام وخلال هذه الأيام اعتبرت الحادثة من باب الصدفة ، وفي اليوم الـ 3 خلدت كعادتي للنوم ولست من الذين ينامون في ساعة متأخرة جداً من الليل يعني تقريباً الساعة 11:00 و رأيت بمنامي نفس الشاب وقد أتى يحمل معه الآلة الحاسبة ويقف عند مكتبي ليضعها بمكانها المعتاد ويقول لي : " شكراً على الإعارة ..ها قد وضعتها بنفس المكان ولكن قبل ان ارحل أعتذر لأن الساعة الجانبية في الآلة الحاسبة قد تعطلت " ، فقلت له :" ليس هناك أي مشكلة " ، فشكرني ورحل.

وعند قيامي في الصباح وجدت الآلة الحاسبة بنفس المكان فتحيرت من أمري وكانت فعلاً الساعة الجانبية معطلة في الآلة الحاسبة ، أسرعت لأسرد القصة لأمي وأنا في حيرة من أمري واردنا ان نفسر الحادثة منطقياً ولكن دون جدوى .

ترويها رجاء ( 26 سنة ) - الإمارات
3- تجارب مع كتاب "شمس المعارف الكبرى"
كنت أحد الذين قرأوا بعضاً من كتاب شمس المعارف الكبرى بعدما بحثت عنه طويلاً في المكتبات في وسط البلد وفي أكشاك بيع الكتب القديمة وأخيراً وجدت ضالتي لدى الجامعة الاردنية حيث كان مصنفاً ضمن كتب الروحانيات في "المكتبة المحظورة" التي لم أكن أعلم بوجودها ولم يكن يوجد هناك سوى نسخة واحدة .

كان الهدف من البحث هو أن أثبت لأحد أقاربي المتخوفين من الكتاب أنه مجرد هراء ولكن فضولي كان يدفعني لمعرفة ما وراءه من قصص خصوصاً أنني كنت أسعى وراء كل قصة من الماورائيات لانني من المولعين بها حتى أنني في صغري كنت أحب الجلوس لوحدي لدرجة ظن أهلي أن بي مس أو خطب ما كما كنت أحلم دائماً بالجن بأشكالها المرعبة إلى أن مدني الله بالشجاعة في مرة المرات حيث وقفت من نومي وقلت بكل عصبية مخاطباً الجن :" والله بحرقك وبحرق ابوك معاك "، ومن ثم أحسست بعودة الهدوء إلى حياتي إذ لم يعد يظهر لي في المنام.

ومرة كنت مع أخي في جامع الملك حسين -عمان فانتهزت الفرصة لأسأل الشيخ عن الكتاب فقال لي أن عليه أمن دولة وكان يقولها بكل جدية وهنا تأكدت أنه من الكتب المحظورة التداول في البلدان العربية مثل لوح الويجا .

ومع ذلك كنت انا أقرأ بعضاً من صفحات الكتاب المنشورة على بعض مواقع شبكة الإنترنت وتجدر الملاحظة أن الكتاب يبدأ بتسبيح الله وتمجيد سيدنا محمد (ص) والصحابه ومن ثم تعمقت في صفحاته لأجد كلمات غير مفهومة تماماً بين السطور وكانت مكونة من حرفين او ثلاثة أحرف وكنت أظن انها خطأ مطبعي .

وكان لي قصة مع تلك الكلمات (الطلاسم) حينما كنت برفقة أقاربي الذي حكى لي في البداية عن الكتاب رغم أنه يخاف من قصصه ففي أحد أيام الصيف كنا في بيت خالي الكائن في مدينة الخليل -فلسطين وكان خالي غير متزوج وأخذنا راحتنا على الآخر ومن ثم قررنا النوم انا وقريبي حيث كنا انا واياه لوحدنا في الشقة مع ابن خالتي الذي سبقنا للنوم ، ولما وضعنا رأسنا على الوسادة طلب مني أن أحكي له ما قرأته من الكتاب وكنت خوفه من تلك المواضيع فكنت احاول ان أنسيه الموضوع وعندما ألح أخبرته ما قرأته عن المقدمة وعناوين الفهرس الغريبة مثل " خواص حرف الاف " و "خواص حرف الميم" والباء وغيرها من العناوين التي لم ينزل الله بها من سلطان .

ولما باشرت في الكلام عن الطلاسم المكتوبة بين السطور وقعت الثريا فجأة من السقف وانكسرت على الارض وبدأ الضوء يعمل ويتوقف من دون أن أعلم كيف ! وأحسست بأن قريبي في حالة ذعر ورغم أنني كنت ميتاً من الرعب لكنني دخلت في حالة من الضحك الهستيري الذي لم أعرف له سبباً !

وقبل تلك الحادثة باسبوعين كنت نائماً في غرفتي عند وقت العصر وكنت احلم انني أكتب رسالة على النت لكن الأحرف التي أريد كتابتها من خلال لوحة المفاتيح لم تكن ما أنوي كتابته كأن أنوي الكتابة باللغة العربية فتنقلب إلى اللغة الإنجليزية وبالعكس ، فشعرت بغضب في الحلم فسمعت شيطاناً يطلب مني أن أسب الدين وبالفعل سببت الدين مع العلم اني والله لم أنطق بذلك من قبل في حياتي ، لما سببت الدين بالحلم وقفت على رجلي وصرخت : " اطلع مني... اطلع مني " ، وكأنني كنت أظن أن الجن في داخلي ، وهنا دخلت في حالة الجاثوم وأحسست مثل يد تخنقني وتُطبق على صدري ولم أتمكن من التنفس أو النطق أو الحركة إلا بشق الانفس، بدأت بذكر الله وقراءة آيات من القرآن الكريم إلى أن خرج مني شيء أسود طار من جسمي واتجه إلى السقف وانا اكاد اجزم انني لما فتحت عيوني شاهدته وهو يخترق السقف كنت خائفاً ولكن في نفس الوقت مطمئناً ، وقمت من السرير وانا في كامل وعيي.

ولحد الآن كل مرة أذكر فيها سيرة الكتاب تنتابني أحاسيس متعبة إلى أن تعودت .

يرويها محمد (19 سنة) - الأردن



4- قرب الترعة
في يوم من الايام كعادتي اذهب الى المدرسة مبكراً وانا في الثانوية آتي قبل كل الطلبة وانا ادرس في مدرسة خارج القرية علي بعد كيلو مترين من قريتنا و بين المدرسة و قريتنا يوجد ترعة في ذلك اليوم بينما اتمشى قرب الترعة رأيت شئيأ قريباً ، رأيت رجلاً اسوداً ومعة امرأة بيضاء جداً وكان شكلهم مخيف جداً اذ اكان وجههم مليئ بالجروح والكدمات وشعرهم كتيف جداً حتى انه يقطي وجههم و كان ايديهم تشبه ايادي الكلاب والخنازير وكان ذلك مخيف جداً حتى أنني بدأت أركض نحو القرية فلما بدأت أركض نادوا علي : " يا هذا تعال إلى هنا .. لن نمسك بضر " ، لكنني لم اكترث لكلامهم وركضت نحو القرية وبعد ذلك اخبرت اهلي وأبي بما رايته وذهبوا معي الى المكان فرأينا على الطريق آثار درب عجل وقدم إنسان والأخرى آثار أقدام كلب وذهبنا إلى الشيخ ليعرف ماهذا فقال انه نوع من انواع الجن يتشبه بالناس والحيوانات وأعطاني بعض الآيات لاقرأها عند الذهاب المدرسة.

يرويها أحمد (19 سنة) - مصر

5- نذر الموت
تلقيت رسائل غامضة أنبأت عن حدوث وفيات ، حصلت التجربة الأولى عندما كنت 14سنة وأربع أشهر حيث أخبرني والدي قبل نومه في مساء الجمعة أن أطلب منهم تنظيف الحفرة جيداَ وأن صبياَ سيأتي إلي في الساعة 12 ظهراَ وفي اليوم التالي مباشرة (السبت) توفي والدي وعلمت بذلك عند الساعة 12:00 مثلما أخبرني أبي.

- حصلت الحادثة الثانية في نفس العام من وفاة والدي بعد حوالي 7 أشهر وعند الساعة 8:15 مساء من يوم الإثنين أو الأحد حيث كنت أقول لوالدتي :" ماذا سيحدث لو مات عمي ؟! "، وبعد ساعات علمنا بوفاته.

- كنت في عمر 17 سنة عندما حصلت الحادثة الثالثة في يوم الأربعاء ، كنت يومها أشاهد صورة يظهر فيها أخي وزوجته وفجأة تسقط دمعة على وجه زوجة أخي في الصورة وبعدها بإنقضاء حوالي ساعة علمت بوقوع حادثة لعائلة أخي ماتت فيه زوجته إثر نزيف داخلي.

- كنت في عمر 19 سنة عندما حصلت الحادثة الرابعة ، رأيت في حلمي شقيق والدي من والدته يحتضر وكنت أركض وأنا أبكي إلى منزل عمتي وبعد يومين تقريباً أيقظتني أختي لتخبرني بنبأ وفاة عمي.

ترويها ميمو (22 سنة ) - السعودية
6- طبق طائر في أعلى المنزل
كنت فى الـ 6 او الـ 7 من عمري وكنت أقطن في محافظة كفر الشيخ - مصر وكان الوقت ليلاً آنذاك حيث كنت عائداً الى منزلي فرحاً بعد اللعب مع أقراني ، وكنت اسير في شارع طويل يؤدي في نهايته إلى منزلي ، ولما اقتربت من منزلي ولم تعد تفصلني عنه إلا عدة أمتار نظرت في السماء لأرى جسماً فضياً تقريباً وبه لمعان ويدور حول نفسه بمقدار نصف دورة ثم يطير عالياً بزاوية مقدارها 50 تقريباً في الفضاء و المهم أنني وقتها لم القي بالاً لما شاهدت ، لكنني كنت أعشق القراءة ولما تسنى لي القراءة عن الأقمار الصنعية حيث كنت أظن أن الجسم كان إحداها ففكرت كيف يمكن أن يتواجد قمر صنعي هنا على هذا الإرتفاع المنخفض ( كان على عدة أمتار فوق سقف منزلي) كما تساءلت عن المكان الذي جاء منه وعن شكله فلم يكن قمراً صنعياً بحسب ما قرأت ، الرسم في الصورة يوضح شكل اليوفو (الجسم الطائرة المجهول) الذي سبق أن شاهدته ، واتضح لي أن شكله قريب من صور مماثلة موثقة كنت قد شاهدتها عن الأطباق الطائرة.

يرويها أحمد (24 سنة) - السعودية


7- الدمية الملعونة
عندما كنت في 7 من عمري أهدتني أمي دمية رائعة لدرجة ان جميع صديقاتي كن يغرن مني، كانت هي ونيستي الوحيدة ، علماً ان والداي يعملان طوال النهار، أما أخواي فيلعبان لوحدهما. وفي ليلة معتمة لم استطع النوم كنت خائفة جداً وأحس بغصة في قلبي لم أعلم سببها، وبعد حوالي ساعة بدأت ألمح أجساماً تدور حولي كأنهم يقومون بطقوس، و من شدة خوفي اختبأت تحت غطاء سريري ومن ثم نمت لكنني استيقظت بعد ذلك لأجد دميتي قادمة نحوي و عيناها تشع بلون أحمر ، لا استطع وصف ما شعرت به آنذاك. بدأت تقترب مني ببطء تم صعدت لفراشي وبدأت تخنقني بشدة في حين كنت اصرخ منادية أمي لكن بمجرد أن استيقظت أمي أنارت ضوء المطبخ حتي سقطت الدمية ارضاً.

في تلك اللحظة لم استطع التوقف عن الصراخ : " امي تريد قتلي ... لا اريدها....انها شريرة.." ، اخذتها و خبأتها في خزانتها ثم رجعت إلي وهدأتني لأنام. الغريب في الامر هو انني ألححت في صباح اليوم التالي على أمي بأن تعطيني الدمية بغرض اللعب معها. تكررت هذه الأحدات الغريبة لعدة أيام ولاحظت امي خلالها شحوب وجهي الدائم بالاضافة الى فقدان الشهية وانغلاقي المتزايد على نفسي .

فقررت ان ترمي تلك ادمية الملعونة . ومنذ ذلك الحين بدأت أعيش أحداثاً غريبة ، كنت أسمع أحداً يناديني بينما أكون وحدي في المنزل أو أسمع اصواتاً غريبة وأرى أحلام تتحقق أمامي تماماً كما شاهدتها.

ترويها سكينة ( 17 سنة ) - المغرب
- إقرأ عن : دمى مسكونة


8- المشكلة ليست في المنزل
أعيش في أحد أحياء القاهرة وهذا الحي معروف بأنه يحتوي على آثار كثيرة للفراعنة مدفونة تحت المنازل طبعاً ، فكلما هدم منزل وجدوا تحته آثار وتحف وتماثيل و غير ذلك من آثار مباني قديمة جداً مبنية بالطوب (اللبن).

ويعتبر منزلنا من بين تلك المنازل القديمة حيث نعيش فيه منذ حوالي 40 سنة ، وكان أبي قد أستاجره بعد أن ترك منزلاً آخر كان يعيش فيه بحجة أنه بعيد، وبعد ذلك حكى لنا حكايات حقيقية قد حدثت له أيام العزوبية في نفس المنزل حيث كان له صديق يشاركه السكن فيه ، كان صديقه هذا يقول له أن جدته تعرف الجن وتكلمهم وقد تربوا معها وهي من الناس القديمة جداً ويقول أيضاً أنه كان هو الاخر يشعر بهم ويكلمهم ، في البداية لم يشأ أن يفصح عن هذا السر لوالدي حتى لا يسبب له إزعاجاً ولكن لم لبث أن انكشف السر لأنهم (الجن) غالباً ما كانوا يحيطون به مما سبب مشاكل لأبي فشعر بأمورغريبة تحدث له ومنها ما حدثت عند إنقطاع النور حيث شعر بهواء يمر من جانبه والشمعة تعلو وتعلو فدعك في عينيه ليتأكد مما يراه وكان صديقه جالس بجواره فسأله :" هل رايت ما أرى ؟!" ، قال : " نعم " وفجأة تحرك الكرسي للخلف وكان شخص ما جالساً وقام ، وغيرها من الأمورالتي تكررت.

بعد ذلك ظن والدي أن المنزل مسكون فقال لصديقه :" لماذا لا تشعر بالذي اشعر به و تلتزم بالصمت ؟! نحن لازم نترك المنزل " ، فضحك صديقه وقال : " المشكلة ليست في المنزل ولكنها فيني أنا ، سأخبرك بصراحة " ، وطبعاً حكى لأبي كل شيء ولكن أبي كان مثقفاُ ولا يخاف شيء فقال له :" ساستمر بالعيش معك ولكن عرفني على جدتك " فوافق الصديق وأخذه في يوم الى جدته وحدثت اشياء غريبة وكثيرة وهم عندها كأبواب تنفتح من تلقاء نفسها وطرق على ابواب وأصوات مبهمة ، كان ناس آخرين يجلسون معهم ، وأخبرت جدته أبي عن كل شيء وقالت له أيضاً :" خلي بالك من نفسك بعد كده انت بقيت عارف وهما دلوقتى عرفو كده " ، ذهب أبي وصديقه وهم في الطريق شاهد أبي شيء فى الارض مثل الجثة مقطعة ثم نظر ثانية ولم يجد شيءالمهم بدأ يحدث له اشياء غريبة اكثر من قبل ولكنه كان يتمسك بالقران دائماً وصديقة يبعدهم عنه ويقول له غالباً :" هما بيلعبوا معاك " ، حتى سافر صديقه وتزوج ووالدي أيضاً تزوج ولكنه اخذ معه عدة كتب من مكتبة صديقه وكانت عن السحر والتعاويذ وأصبحت فى منزلنا طبعاً .

ولكن والدي كان يحب ان يقرأ ويتثقف فقط للمعرفة وبعد مرور الزمن اصبحت في مقتبل العشرينات ، وفي مرة كان والدي يرتب الكتب في مكتبته لانه كان يضع بعضها فى صناديق ، فأعجبني بعض الكتب فأخدتهم عندي في مكتبتي ومنها كتاب غريب دخل غلط فى الكتب كان صغير الحجم ويحتوي على طلاسم لا أعرفها وترتبط بالابراج والاحجار وكيفية العلاج بها وعلاقة الاحجار الكريمة بالانسان والسحر ومن هذا الكلام ولكن قرأت بعضها ولم افهم شيء وبعد أن شاهد هذا الكتاب صاحبتي اختفى ولم اجده وكما رويت حدثت لي اشياء غريبة بعدها رويتها في تجربتي " كوابيس الجن " ونشرت مؤخراً على صفحات موقع ما وراء الطبيعة ولكن لا اعرف إن كان لهذا صلة بما حدث لي أم لا ؟

وعموماً انا الحمد لله أحسن بكثير لقد شفيت تقريباً بعد ان ذهبت لشيخ ولكن من حين لاخر تحدث لي أشياء غريبة على فترات متباعدة عندما اذهب الى أي مكان خالي او صحراء دائماً اشعر بمن حولنا او شخص ما يراقبني ولكن الأحلام لم تعد تاتيني والحمدلله . وقد فضلت الكتابة عن ما مر معي من مواقف أو أسباب اكتشفتها مؤخراً عسى أن أتلقى رأيكم بشأنها أو تساعد ف الكشف عن الحقيقة.

ترويها رورو ( 35 سنة) - مصر


9- جذب أموال
كنت قد سمعت على قانون الجذب وطبقته فى حياتي في معجزتين، الأولى هى أنني كنت في الامارات وأمر بظروف صعبة ولم أكن أملك غير راتبي الذي لا يتجاوز 1,200 درهم وهو لا يكفيني أنا وعائلتي ، فطبقت قانون الجذب بعمق وشدة لطلب مبلغ 30,000 درهم من غير أن احدد الطريقة لذلك، واذ بي أسأل محاسب البنك عن حسابي بعد أن فقدت بطاقة الصرف الآلي الخاصة بي ولم يكن لدي رصيد فاذا به يبلغني ان رصيدي هو 34,000 درهم ، ثم سحبتهم ثاني يوم وفتحت حساب لي في مصر ووضعت المبلغ فيه وتركت 2,000 درهم ثم بعد ذلك أوقفت الفيزا فى مصر ولما استفسرت عن ذلك من خلال إتصالي بالبنك في الامارات أخبروني أن مبلغ 34,000 قد وضعت خطأ فى حسابي.

يرويها محمد (35 سنة) - مصر
 
- إقرأ عن:  قانون الجذب


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.