28 أبريل، 2014

مختارات 11

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

1 - هاتف الجدة المحتضرة
لدي عدد من التجارب الغير العادية تتراوح بين احلام تنبؤية وهواجس تحذر من مخاطر على وشك الحدوث في المستقبل إلى رؤية اطياف ومعاناة مع الجاثوم أو الشلل النومي ، لكني سأكتفي بسرد تجربة حصلت معي عندما كنت بعمر 9  سنوات ، كنت آنذاك أعيش في الباحة - السعودية ، وبحكم طبيعة عمل والدي عشت لسنوات عديدة في السعودية، وكانت علاقتي بأقاربي في مصر علاقة عابرة، حيث كنت أراهم مرة واحدة في السنة وكانت علاقتي بجدتي (من طرف أمي) علاقة عادية فلم يجمعني بها رابط قوي أو تعلق شديد.  لكن في وقت معين بدأ الأمر بمجموعة احلام وأحاسيس قوية بأن شخص ما سيموت أو سيقتل ، كان شعوراً قوياً وثقيلاً، وكانت افكار الموت تطاردني وأذكر حينها أني عشت اسبوعاً مرهقة حيث استنزفني هذا الإحساس القوي بالموت، ورافقته احلام عن الموت، وفي أكثر من حلم ظهرت لي جدتي وكانت تطلب مني بأن أخبر والدتي كي تتصل بها وتحادثها ، كانت تأتيني كثيراً في أحلامي وتطلب الطلب ذاته، وغالباً ما كانت صورتها تتشكل داخل فقاعات صابون كبيرة متصاعدة للأعلى وتختفي ، وكأنها ذاهبة الى مكان ما. ، لم اخبر والدتي بالأمر حيث لم نكن على اتفاق آنذاك ، وأذكر أنه في يوم الخميس استيقظت لأجد أن هذا الإحساس الثقيل تلاشى وأن الامور عادت إلى طبيعتها بالنسبة لي ، أحسست بالراحة للمرة الأولى بعد هذا الاسبوع العصيب، وفي اليوم ذاته عادت والدتي برفقة والدي من الخارج، كانت عيناها تدمعان  ولم يتحدثا كثيراً ، وعندما سألت أنا واخوتي عما حدث، أخبرونا بأن جدتي توفيت في نفس اليوم ، لم يكن وقع الخبر مفاجئ بالنسبة لي لكن بالطبع رافقني إحساس بالندم حيث أنني لم أنقل ما أخبرتني به جدتي ولم تصل رسالتها إلى والدتي.

كثير من هذه الاحداث تتكرر في حياتي، فأنا اتنبأ بمخاطر او مصائب تقع لأشخاص قريبين مني أو حتى اشخاص لا يوجد بيني وبينهم رابط قوي. لدي دائماً هذا الشعور القوي بإقتراب حدوث الاشياء وكثيراً ما تفاديت مخاطر عديدة بفضل هذا الاحساس الذي لا أجد له سبب مقنع.

ترويها سارة (25 سنة) - مصر


2- رسالة الوداع الأخير
في أواخر الشهر الأول من سنة 2002 كنت طالب جامعي سنة أولى وكان عمري 20 سنة .و كانت أمي رحمها الله في المستشفى في العاصمة تبعد عن مقر إقامتي حوالي 5 ساعات حيث أجريت لها عملية جراحية على مستوى المخ و كان أمل الشفاء ضئيل جداً ،  سافرت لرؤيتها قبل إجراء العملية لكني وصلت بعد يوم من إجراء العملية وكانت رحمها الله في قاعة الإنعاش كانت زيارتي جد قصير لبعض دقائق لا غير ,و رجعت الى مكان دراستي في نفس اليوم ,وصلت متأخراً بعد منتصف الليل دخلت غرفتي و بمجرد أن استلقيت على الفراش و انا في كامل وعي ( لم انم بعد ) رأيت عندما أغمضت عيناي منظر شديد الوضوح تمثل في و قوف أمي رحمها الله أمامي و هي حاملة لحقيبة سفر و مرتدية معطف (هيئة مسافر ) ونظراتها لي نظرات إنسان مجبور على امره متحسر . كان المنظر غاية في الوضوح و اكرر كنت في كامل وعي ,بعد 3 أيام وصلني نبأ وفاتها رحمها الله و اسكنها فسيح جنته امين يارب العالمين.


يرويها إلياس (32 سنة) - الجزائر


3- العابث بالأدراج
في أحد الايام وقبل حوالي 7 سنوات غلبني النعاس فنمت في غرفة الديوان على فراش وفي منتصف الليل صحيت على أصوات غريبة في الديوان تشبه وقع خطوات ثقيلة لشخص تسير بجانبي ببطئ ذهاباً وإياباً وترافق ذلك مع تحريك أغراض بهدوء ولكن بشكل مسموع مثل فتح الدرج وإغلاقه عدة مرات ومن ثم الإنتقال إلى الدرج الآخر وهكذا والعبث الخفيف بمحتويات كل الأدراج مع العلم أن محتويات الأدراج عبارة عن أشياء سخيفة مثل كتب و أواني زجاجية وبراغي . دام ذلك لفترة طويلة وأنا متلحف في فراشي وخائف جداً ، ولم أحاول النظر ولم ينتهي هدا العبث إلا عندما سمعت صوت المؤذن وهو يقول : " الله أكبر " ، وفي تلك اللحظة فقط قام من يصدر تلك  الأصوات بالركل بقوة على قارورة زجاجية كانت بجانب رأسي مباشرة وكنت أستخدمها لشرب الماء وهنا دب الذعر في قلبي  ولم يحدث بعدها أي شئ ولا أعلم لماذا قام بركل القارورة ، هل لتخويفي أم أن هذا الكيان الخفي خاف من الأذان على حين غرة ، والغريب بالنسبة لي هو مصدر تلك الأصوات وليس صوت الشخص الخفي الذي يمشي جيئة وذهاباً والتي أستمرت أكثر من 4 ساعات !! ، لم تحصل هده الحادثة معي في غرفة نومي ولم أحاول النوم مجدداً في غرفة الديوان ، وقد أخبرتني والدتي أنها مجرد أوهام وطلبت مني بأن لا أنام بجانب أي باب من أبواب المنزل مع العلم أنها استغربت من وضعية القارورة الملقية على الارض والماء المنسكب منها ، وأخبرني الوالد أنه لم يتعرض لموقف مشابه ولكنه يحس أن أحد يربت على كتفه أو يهمس في أذنه لكي يصحى من النوم لأداء صلاة الفجر.
يرويها مروان (30 سنة) - اليمن


4- ذو اللحية البيضاء
أروي لكم عن ما حصل مع ابن عمتي حسن الذي يبلغ من العمر  37 سنة من أمور غريبة كما حكاها لي حرفياً و هو شاب يعمل بإحدى الموانئ في مدينة الدارالبيضاء،  ففي إحدى أيام الصيف من عام 2004 جاء أحد اصدقائه من ايطاليا بإحدى السيارات الفارهة فطلب أن يذهب معه في جولة ليلية في المدينة و أثناء هده الجولة تعرضا لحادتة مأساوية أصيب فيها قريبي إصابات بالغة دخل على إثرها في غيبوبه استمرت طوال 21 يوماً وأعقب ذلك فقدانه لبصره الايمن و صعوبة في التنفس ، وبعد عدة أشهر تحسنت حاله وأصبح يمشي،  المهم أنني سألته عن ما أحس به خلال الغيبوبة فأخبرني بأنه رأى أشياء غريبة لم أصدقها في البداية ،  لكن بعد بحثي وجدت أن لها علاقة بتجربة الموت الوشيك فقد قال لي أنه في بعض الاحيان كان يرى نفسه وجسمه والطبيب الذي كان يزوره رغم أنه كان في غيبوبة ، كأن روحه كانت تخرج من جسمه و في أحد الأيام واثناء مكوثه في المستشفى شعر باختناق شديد كاد أن يفقده حياته وأنه رأى رجلاً ذو لحية بيضاء ويحمل في يده قضيباً يحاول أن يزرعه في عنقه ثم أغمي عليه.

يرويها محمد (24 سنة) - المغرب


5- لعبة المنديل والسكين
كان عمري 8-10 سنوات و نجتمع دائماً نحن الصغار ونلعب في ساحات المنزل، ومرة اختي الكبيره اقترحت علينا أن نلعب لعبه بمثابة سحر أو شي عجيب وكانت اللعبة كما يلي : نأخذ سكين وقطعة منديل ومن ثم نطوي قطعة المنديل 3 طيات بحيث يكون في جزء علوي وسفلي بين المنديل ونضع السكين بأي جزء من المنديل يعني في الأعلى او الأسفل ونتذكر مكان السكين ومن ثم نضع المنديل والسكين على المرحاض ونحن نردد كلمة "جني" ثلاث مرات ونخرج من الحمام وننتظر 5 دقائق تقريبا ونعود لأخذ المنديل والسكين ونجد مكان السكين في المكان المعاكس اي لو وضعناها في الاعلى نجدها في الاسفل والعكس وكانت تجربه مرعبة صراحة ، لكن من بعد هذا اليوم لم أجربها ، ولكنني أتساءل فيما إذا كان لهذه التجربة صلة بفعل الجن أم هي مجرد خداع من نوع نادر او لها تفسير اخر؟ وهل هناك من جربها أيضا؟ او قصه مماثلة لها ؟

ترويها حنين (16 سنة) - السعودية


6- طيف النسخة
بدأت تجربتي في بداية العام 2014 حينما عاد أخي من المدرسة بينما كنت مع أبي في الطابق العلوي (منزلنا يتألف من طابقين ) وكنت أساعد أبي  في عمله ولم أغادر من عنده ، ثم صعد أخي إلى الطابق العلوي وحينما كلمته لم يرد علي وقال بالعامية : " الي ساعة احكي معك تحت ! (الطابق الأرضي) ...  ولم ترد !! " ، فقلت له أني لم أنزل أبداً فأقسم أنه رآني بنفس ملابسي وبأنني كنت أنظر إليه وأبتسم وهو يتكلم بدون أن أرد عليه ، وقال أن ذلك استغرق  20 ثانية  أو أكثر ثم قال لي أنه أزاح وجهه فاختفيت عن ناظره .

ولي تجربة أخرى أنني دائماً ما أحس بالكآبة الشديدة  لدى دخولي لغرفة النوم ، حتى أنني شككت بوجود سحر في المكان ، لكن في يوم الجمعة 23-مارس-2014  وحينما ذهبت لأنام عاد إلي إحساس الكأبة مجدداً فتوضئت وأمسكت بالقرآن وقرأت سورة النور ونمت ، وفي حلمي رأيت أنني انام وتأتي قطة سوداء لتنام بجانبي ولكن ما إن جاءت حتى قرأت سورة الكرسي بالحلم فهربت واختفت ثم عادت ولكن هذه المرة لم اقرأ السورة حتى اقتربت فأمسكت بها وبدأت بقراءة سورة الكرسي فاستيقظت وانا اقرأ فيها وفي الليلة التالية رأيت نفسي في الحلم أتمشى مع ابن عمي وأنا أنظر إلى شيء يشبه الكلب الاسود بعيون لامعة واقول له : " انظرالى هذا .. " ،  فقال لي : " لا يوجد شيء " أو ( شكلك تتخيل بالعامية )،  واستيقظت وهو يكبر لاذان الفجر مع العلم أنني الآن مقبل على المرحلة الاخيرة من الدراسة ( التوجيهي) ولكني غير متفائل لما حدث معي في السنة قبلها فقد تراجع معدلي تراجعا كبيراً .

يرويها أحمد (17 سنة) - فلسطين


7 - استبصار إستباقي
أنا من الاسكندرية طالب بالمرحلة الثانوية كنت في 16 عندما حدثت تلك التجربة منذ بضعة أشهر ، حيث كنت في المدرسة أجلس فى الفصل كالمعتاد ، وعندما كنت أنظر أمامي رأيت لمحة سريعة (بأن زميلي الذي يجلس خلفي واقف ، ثم ضربني على رأسي ، كانت الرؤية مختلفة عن الرؤية الطبيعية وكنت أراه من الخلف كما أراه أمامي وشعرت بالضربة كأنها حقيقية ،  ولم تدم هذه الحالة أقل من جزء من الثانية وبعد خروجي من هذه الحالة مباشرة ضربني فعلياً على رأسي وكان نفس الشخص ، كنت متفاجئ جداً مما حدث فهل هذا إستبصار أم ماذا ؟! ومن الجدير بالذكر أن هذه الحالة لم تتكرر.

يرويها سعد (17 سنة) - مصر


8- حضور الأم ورمش الضوء
حدث الموضوع قبل سنة ولا يزال،  توفيت أمي في يوم الأحد من 6/3/2011 والموضوع هو أنه في كل يوم أحد عند منتصف الليل أذهب الى غرفتي لكي أنام فتصبح الإضاءة البسيطة التي بجانب سريري متقطعة ، وعندما تكررت هذه الظاهرة تجرأت وسألت : " هل هذه أنت يا أمي ؟ " ، فرمش الضوء ، ومنذ لك الحين وفي كل أحد أجلس معها وأسألها فاذا كانت الإجابة "نعم" عرفت ذلك من رمش الضوء وإذا بقيت الإضاءة كما هي عليه تكون الإجابة بالنفي أو لا ، ولكنها لا تخبرني بالمستقبل ولا بالماضي ، إنها فقط تتواجد معي . ولما أخبرت الأهل قالو لي أن كل شيء ممكن.

ترويها دينا (22 سنة ) - الأردن


9- حناء في اليد
في أحد الأيام وعندما كنت بعمر 16 سنة نمت بغرفة مظلمة وغير مكتملة التصليح من إصلاحات اخرى وفي طابق خال ومقفر ثم استيقظت وبيدي حناء مميوحة ، بقي من لونها القليل ولها نفس رائحة الحناء . مع العلم اني احب العزلة وأعشق السهر وأجد فيه راحتي وأحياناً أحلم أنني أتعامل مع الجن وكأنهم يكلمونني أو يؤذونني من دون أن أرى أشكالهم.

ترويها مريم (22 سنة) المغرب


10- شريك الليالي الخفي
دائماً ما أسمع خطوات شخص بالغرفة صوت الخطوات حقيقي جداً أي كأنه هناك شخص يتجول بالغرفة ، يتوقف أحياناً ثم يذهب من زاوية إلى أخرى وأحياناً يتجه إلى سريري ويتوقف ، وأشعر أنه ينظر إلي ، أحس بشعور غريب في صدري ربما بسبب الخوف الشديد طبعاً ، كل هذا يحصل وأنا مغمض عيني لكن عندما أفتحها بسرعة لأتأكد فوراً يختفي أي صوت وكأن هذا الكائن جمد في مكانه لكن حالما أغلق عيني يعود الصوت فوراً والغريب في الموضوع أن صوت الخطوات كأن أحدا يخطو على الأرض بالفعل أي في الشتاء عندما يكون هناك سجاد بالغرفة صوت الخطوات كأنها دعسات على السجاد وفي الصيف عندما ننزع السجاد صوت الخطوات الذي أسمعه كأنها خطوات على البلاط (كلنا يعرف كيف يبدو صوت الخطوات على السجاد أو على البلاط) أي أن لهذا الكائن تأثير على الأشياء المادية
وفي إحدى الفترات استيقظت بالليل وشيء ما يتحرك تحت وسادتي ظننت أن احد افراد العائلة مد يده تحت وسادتي رفعت الوسادة ولم أرى شيء تكرر الأمر حتى أن هناك مرة ارتفعت الوسادة بشكل كبير خفت بشدة عندها لكن لم أربطها بالشخص صاحب الخطوات الذي بالغرفة لسبب ما لم أشعر عندها بالشعور الذي يصاحب وجود ذلك الكائن بالغرفة،  كل مرة أخلد فيها للنوم بعد فترة من الزمن يأتي هذا الكائن إما تلقائياً أو عندما أتذكره يأتي فوراً .

وبعد ما انتقلت للعاصمة (حيث كنت أعيش في ريف دمشق) لأكمل دراستي الجامعية هذا الكائن يأتي لكن فقط عندما أفكر فيه ولفترة قصيرة جداً،  لا أعلم لماذا لكنني أقيم في السكن الجامعي وربما لأنه مكتظ بالطلاب مرة واحدة رأيته ، لكن لا أستطيع الجزم بأنه هو نفسه استيقظت بالليل وبدون سبب شاهدت كيان أسود اللون كانت الإضاءة ضعيفة جداًوكان هو أسفل سريري (بالسكن الجامعي) يبعد عدة خطوات نظر إلي ثم ابتعد كأنه أنهى ما كان يقوم به لم أكن بكامل وعيي حينها ولكني لم أخف كثيراً ، لا أعلم ربما لأني كنت متعبا لأني عدت وأكملت نومي بشكل طبيعي وعندما استيقظت تعجبت لما لم أخف منه في قرارة نفسي اعلم ان هذا الكائن لو اراد اذيتي لفعل ذلك شيء هام أود ذكره وهو أن أحد أفراد عائلتي قال الشيخ بأنه مصاب بجني طيار أي يذهب ويأتي على فترات لم يسبق لأحد من أفراد عائلتي أن سمع صوت الخطوات الذي أسمعه .

أنا ممارس لعلوم الطاقة وحصلت لي عدة حالات خروج من الجسد (عن قصد) لا أدري إن كان لذلك علاقة بالأمر لكني أحب الوحدة كثيراً ، فأنا  لا أحب الجلوس مع الناس حتى مع أهلي أفضل التمشي وحيداً في البراري والجبال عند غروب الشمس حتى أصبحت عادة يومية،  لم أعد أستطيع ذلك عندما انتقلت للعاصمة فاضطررت أن أجالس الناس ، أنا شاب متدين والحمد لله لكني مقصر في صلاتي اسأل الله ان يهديني ويهديكم أجمعين ، مستواي في الكلية جيد جداً والحمد لله ، أرجو أن تشاركوني برأيكم وانا جاهز لأي سؤال.

يرويها م.ط (20 سنة) - سوريا


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- مختارات 10


هناك 9 تعليقات:

  1. السلام عليكم

    القصص لا تنتهي وخصوصا الواقعية منها

    والقصص نأخذ منها العبرة فلا نمرها مرور الكرام

    كثيرا منا يرى أشيا يظنها وهما
    وكثير منا يرى وهما ويظنه حقيقة

    ردحذف
  2. هذه الأحداث مع غرابتها تدعو للتفكير والتأمل في حقيقتها والغاية من ورائها
    ولكنها على كل حال ممتعة للقراءة وإعمال الذهن
    مشكورين

    ردحذف
  3. أتمنى أن يعود موقع ( ماوراء الطبيعه) كمثل ما كان السابق كنت كل يوم أدخل أجد موضوع جديد لأقرأ اما الان فلا يضاف موضوع إلا في الشهر مرة!

    ردحذف
  4. صدى الذكرى14 يوليو، 2014 3:05 م

    السلام عليكم ورحمة الله
    الى صاحبة تجربة حضور الأم ورمش الضوء : لاتعتقدي ان من يحضر معك هنا هي روح امك او شبحها ، اعلمي جيدا ان الروح تعيش في عالم البرزخ ولن تعود للدنيا ابدا ولن تري امك سوى في المنام ، اما من يحضر لديك قد تكونين واهمه او انه جن يحاول العبث معك انتبهي منه وحصني نفسك جيداً بالاذكار ، لتعيشي بسلام وادعي لوالدتك بالرحمه

    ردحذف
  5. الصورة التشكيلية في الأعلى جميلة ومخيفةولكن إلى ماذا ترمز ياترى؟

    ردحذف
    الردود
    1. صاحب اليد يستغيث ... وخلف كائن خيف :)

      حذف
  6. السلام عليكم الرجاء الاهتمام بالخلفيه حيث انها متعبه للعين و شكرا .

    ردحذف
  7. مختلة عقليا8 أغسطس، 2014 3:36 ص

    لقد أعجبتني القصة 7 فقد حدث معي أمر مماثل ... فذات يوم كنت في المدرسة فاذا بي أرى لمحة سريعة فيها أستاذ الرياضيات ( الذي كنا سندرس عنده في الحصة الموالية ) يدخل الى القسم ... ثم يرن هاتفه ... حيث تناديه زوجته التي كنا قد علمنا بأنها أنجبت ولدا ... فطلبت منه أن يأتي الى البيت لحاجتها اليها .. فخرجنا من المدرسة و ذهبنا الى البيت ... و صدقوني هذا ما حدث بالفعل

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.