25 مايو، 2016

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.


3 مايو، 2015

ترويها سارة (29 سنة) - كندا
حدثت هذا التجربة مع أخي الذي يصغرني بعامين حيث كنا ندرس بالجامعة في مدينة دمشق ، كان من عادة أخي الخروج مع أصدقاءه كثيراً وكان من عادته أن يطيل في سهرته معهم فيتأخر في العودة وهذا ما كان يشعرني بإزعاج شديد منه لأنني أراه مسؤولاً عني خصوصاً أننا بعيدان عن أهلنا.


9 فبراير، 2015

ترويها رؤى (23 سنة) - الإمارات العربية المتحدة
حدثت معي هذه التجربة منذ فترة قريبة جداً حيث كنت في حالة نفسية صعبة ، لقد توفي والدي في عام 2007 عندما كنت صغيرة و قد كنت متعلقة فيه كثيراً ، كنت دائما أحس بوجوده معي و أحلم به و حينما أمر بوقت عصيب أتخيله معي ، حدث ذلك في ليلة كئيبة كنت منهمرة في البكاء و وصلت لمرحلة تمنيت فيها الموت لما أمر فيه من وقت عصيب و بدأت أتخيل والدي وكان الحوار كالآتي :

6 نوفمبر، 2014

ترويها منال (26 سنة) - الكويت
أنا متابعة مستمرة لموقع ما وراء الطبيعة، وما يشدني إليه هو حدوث الكثير من المواقف الغريبة والعجيبة لي خلال معظم سنوات عمري والتي لم أجد لها أي تفسير حتى الآن، وسأشارككم أحد المواقف :

3 نوفمبر، 2014

يرويها نور الدين (25 سنة) - الجزائر
قبل أن أبدأ أريد التنويه إلى أن كل ما سوف أذكره لكم من تفاصيل حقيقي وقسمي الآن أمام الله فقصتي سهلة التصديق و ليست خرافة رغم أنني لا أملك تفسيراً  علمياً او منطقياً لها ، وأعرف لكم عن نفسي ، أنا مهندس أبلغ من العمر 25 سنة ، إنسان واقعي إلى أبعد الحدود  ، لم اكن متديناً من قبل ولكنني إنسان مؤمن ، وباختصار كنت متيقناً أن كل ما يتعلق بالماورائيات من وهم الإنسان وأن الله وحده يعلمها و لا دليل مادي عليها.

13 أكتوبر، 2014

يرويها أحمد (22 سنة) - السعودية
ذات مرة وفي فصل الشتاء قررنا الذهاب في رحلة برفقة أصدقائي إلى الصحراء ، حينها كنت أصر عليهم الذهاب إلى جوار جبل يبعد مسافة 85 كيلومتر إلى الجنوب من مدينة تبوك - السعودية ،ويطلق عليه اسم جبل الكلّاب وهو معروف بقصصه عن الجن والأشباح ، وبعد إصرار طويل وافقوا على الذهاب إليه .


12 أكتوبر، 2014

يرويها أحمد. ظ  (17 سنة ) - الجزائر
أنا طالب في الثانوية وعمري الآن 17 سنة وفي السنة ثانية بكالوريا (العام الأخير)، موطني الأصلي في مكان بينما أدرس في مكان آخر وهو مدرسة داخلية لها تاريخ عريق ، دخلت إلى هذه المدرسة الداخلية عندما كان عمري 16 سنة، ودرست بها السنة الأولى من الثانوية العامة (بكالوريا) ، وتدور حول هذه المدرسة أسطورة ترجع إلى عشرات السنين مفادها أن أحد طاقم الإدارة القدماء قد انتحر بشنق نفسه في حمام المدرسة، وذلك لأن تلاميذ الثانوية في ذلك الوقت نجحوا في النصب عليه فأصبحت مهنته أو حتى حريته في خطر بسببهم.