22 يوليو، 2014

لم أكن أنا

يرويها محمد (39 سنة) - الجزائر
كنت بعمر 17 سنة أي في طور المراهقة ، كنت أحب المرح والشغب ومع ذلك لم أكن أهمل دراستي إذ كنت أدرس بجد ونشاط ، لكن سرعان ما تغير كل شيء في شخصيتي وبدون سابق انذار إذ أصبحت كثير الشرود وكنت أثور في المنزل وأصخب مع أخي لأتفه الأسباب وعندما أهدأ أدرك بأني لم أكن على طبيعتي وأتعجب بأنني كنت  أصرخ وأصخب، وبعبارة أدق لم أعد أنا الذي أعرفه .


28 أبريل، 2014

مختارات 11

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

حفظ سريع وغريب

يرويها عمر - سوريا
في احدى الأيام بينما كنت ادرس ليلاً وكانت لدي امتحان مادة لشهادتي الثانوية في الصباح الباكر وكان لدي فصل من المادة لم أمر عليه ابداً ولم أقرأه ابداً ، فتحت الكتاب وبدأت بقراءة الفصل قراءة عابرة وسريعة بدون حفظ حتى يتسنى لي أن أعرف ما الذي يجب أن أركز عليه وكان الفصل يتألف من 21 صفحة وبعد أن انتهيت عدت لأول صفحة وعندما بدأت بحفظ أول فقرة من تلك الصفحة غلبني النعاس وإذ بي انام فوق الكتاب.

14 أبريل، 2014

غائب في النوم طوال 15 يوماً

يرويها ن.س (34 سنة) -  السودان
الزمان : مساء يوم الاثنين حوالي الساعة 10:00 أو 11:00  ليلاً بين أواخر ديسمبر2001  وبداية يناير من عام 2002 ( لا أذكر تحديدا ) .

المكان : السودان - الخرطوم بحري

كنت في ذلك الوقت أدرس في السنة الرابعة في كلية الهندسة وكنا 3 أصدقاء نسكن سوياً,  وكانت عوائلنا تسكن في المملكة العربية السعودية التي نشأنا فيها منذ نعومة اظافرنا حيث هاجر أهلنا منذ سنين ودرسنا كل مراحلنا الإبتدائية والمتوسطة والثانوية فيها عدا المرحلة الجامعية والتي كانت في السودان .

4 أبريل، 2014

أطياف دخانية وبيضاء

يرويها محمد (30 سنة)
منذ حوالي سنة بدأت أشتكي من عيناي وهي رؤيتي لأطياف بيضاء اللون تشبه دخان السجائر أو أقل شفافية منه، كانت تتحرك حولي في كل مكان،  فذهبت إلى عيادة طب العيون وكشف علي الطبيب فوجد أن عيناي سليمتان  وقدر أنها ربما ناجمة عن بعض الإجهاد.


شبح المقبرة الفرنسية

ترويها أم محمد (الجزائر)
عندما كنت بعمر 20 سنة و بعد فشلي في السنة الدراسية الفائتة توجهت انا وصديقتي في يوم من أيام العطلة الصيفية الى أحد المعاهد التعليمية لتلقي دروس تقوية وكان الجو حاراً ، وعندما كنا في الطريق حيث كانت الساعة حوالي 2:00 ، أذكر أننا مررنا بجانب مقبرة للفرنسيين في مدينة عنابة .


30 مارس، 2014

" إزيك يا بنت ؟ "

يرويها بابكر (57 سنة)
حدثت وقائع هذه القصة في عام 1982 ، كان عمري آنذاك 34 عاماً حيث كنت أعمل في مستشفى حكومي في مدينة أبو عشر بالسودان ،  وكانت تعمل فيه بعثة من الاطباء الصينيين فقط، واعتدت الجلوس على الكرسي في وقت العصر أمام منزلي وفي يدي كتاب أقرأ فيه،  وفي إحدى المرات كان ابني محمد (3 سنوات) معي ومحمد طفل لطيف كثيف الشعر .