23 يناير 2018

نفس معذبة في سجن الدخلاء

سبق وأن رويت لكم تجربتي التي نشرت تحت عنوان في قبضة الجاثوم ، وما زالت الأحداث مستمرة وتزداد غرابة من حيث رؤى الجن وشدة من ناحية الأذى الجسدي، أصبحت بعمر 21 ولا زلت أاحس بهم في المنزل.

 أصبحت أكره نفسي وأكره أهلي ، غريبة في تصرفاتي وبكل شيء بي، وافقت على مرافقة أبي إلى شيخ  نعرفه، حددنا يوم معين وذهبنا إليه ، كانت أول جلسة منذ عودتي من جدة بسبب دراستي،  لم أكن استطيع الذهاب إليه كل يوم ، كنا نحدد الجلسات كل فترة شهرين او ثلاث . 


عندما ذهبت اليه ادخلني إلى الغرفة مع أبي وبدأ يسألني عن بعض الأمور ويتلقى إجاباتي بنظرة المتفحص وكأنه يشكك بأنني لست المتحدثه عن نفسي ، سألني عن ما يحصل معي وماذا أرى فأخبرته عن الكدمات بجسمي وعن أحلامي التي تعج برؤى الأفاعي و اقاربي الذين أراهم يؤذونني وعن الحشرات أيضاً. وأخبرته عن مرضي قبل مجيئي إليه وطيران نصف جسمي وأنا نائمة  وعن القشعريرة التي تأتيني فجأة وعن طنين الأذن. 

وبعدها قال لي بأنه فهم وطلب أن نبدأ بالرقية الشرعية ، بدأ بتشغيل القرآن بصوته وكان عالياً جداً وطلب مني بأن أحس بمعاني الآيات وبأن أكون قوية ، هنا بدأت أركز معه وهو يقرأ وبعد 3-4 دقائق أحسست بردات فعل غريبة في جسمي وانتفاض يدي وتحريك رجلي للأعلى وأصابع قدمي  بدأت بالإنقباض ، أحسست وقتها بخوف شديد ، وعندها قال لي : " إيمانك قوي.. ابقي معي" ، وبدأ يقرأ ويصرخ بالقرب من أذني : " اخرج ... انطق ... تكلم" ،  وهنا بدأت يدي بالاهتزاز وشعرت بتعب وخمول في جسمي وأصبح رأسي ثقيل جداً،  ثم قال : " نتوقف هنا ثم نكمل في الجلسه الثانية" .

وبعد فترة طويلة وخلال هذه الفترة كنت أرى أشياء أحس بها غريبة ،  لمسات عند نومي ، تحرك أغراض،  أصوات مجهولة المصدر،  وأفكاري تتمحور حول فكرة الانتحار والخوف ، وأحلام عن السقوط والحشرات ، وجاء يوم كنت أريد أن القيام بأداء صلاة المغرب، كانت غرفتي قريبة من الحمام والمصابيح مطفئة ماعدا لمبة الليل الصغيرة الحمراء اللون ، كنت ارى ذاك الجسد النحيل طويل الأطراف والقصير والرأس البيضاوي والعينان الجاحظتان تحدقان في ، وهنا بدأ جسمي يرتجف ، وبدأت أحس بالبرودة والحر في آن واحد،  ذهبت إلى سريري مسرعة مرتجفة  إلى أن نمت.

 وبعد فترة ذهبت مجدداً إلى الشيخ وللعلم اني كنت فضولية ألعب بلوح الويجا ولكن لم أخبره بذلك ، أخبرت الشيخ بجديد ما يحصل وقال لي : " أنت الذي بك لن يخرج بسهولة.. لانه بك منذ سنوات طويلة " ، فقلت له أنني بكيت في الحمام وكنت أجلس لوحدي ولا احب الإقتراب من أحد وأنهض في منتصف الليل لأجلس لوحدي وأسمع أصوات كانت لا تدعني أنام وأحس بمن يحرك سريري وأشياء أخرى ذكرتها في  قصتي الأولى ، قال : " دعينا نبدأ" ،  ومن جديد قرأ القرآن وبعد ربع ساعة تحركت رجلي ثم  صرخ : " اذهب إلى يدها " ،  فشعرت بثقل في يدي ويصرخ الشيخ : " ارفعها " ، ثم ترتفع يدي في الهواء ، عندئذ  بكيت بشدة ، وقال لي الشيخ: "  هذا جسمك ..هذا لك ، لا تسمحي له بأن يضعفك " ، وبدات أردد مع الشيخ الأيات إلى أن بدأت يدي تنتفض وبقوة وآلمتني ، وقال : "  اخرج ... " ، ويصرخ بالكلمة ويرددها حتى تعبت وجاء بالعصا وضرب يدي فلم أحس بالضرب سوى نخزات خفيفة وقال لي الشيخ :"  بماذا تحسي ؟ " ، وقلت له: "  اصبعي الصغير تخدر " ، فقال لي: "  امسحيه وتابعي القراءة معي " ،  ورددت معه الأيات إلى أن توقفت يدي وانتفخ إصبعي وهنا بدأ يخفف من الآيات إلى أن قال: " انتهينا " ،  هنا شعرت بأن جسمي يستعيد طاقته وقال لي : " قفي لأتاكد " ، فقرأ آية الكرسي وبدأت بالتثاؤب وقال لي : " لماذا تتثاءبي ؟! " ،  فأخبرته أنني لم أنم قبلها بيوم فقال لي : " اهاا " ،  كأنه يشكك وبعدها قال : " انتهينا.. حصني نفسك في كل يوم وصلي الصلوات كاملة وكوني قوية الايمان وتوكلي على الله" .

التزمت بما طلب مني الشيخ كل يوم لفترة كانت هادئة حتى حان وقت الدراسة في الجامعة وانشغلت لفتره طويلة وبعدها عادت الأمور إلى ما كانت عليه ، أصبحت أحلم بأقربائي وبمن يريد أن يضرني وأرى الأفاعي وصور غريبة لرجل غريب . وقبل فترة كنت نائمة ورأيت رجل ينام على صدري وفمه عند رقبتي وعندما صحوت ذهبت إلى الحمام ولاحظت بقعة حمراء عند رقبتي وتبدو كانحباس للدم وفي نفس المكان الذي وضع عليه فمه .

وآخر ما حدث معي كان ععندما حصنت نفسي وأخوتي ونمت وأنا خائفه لأني أحسست بشيء غريب وحلمت بأن شخصاً واقفاً في الغرفه وركض علي وأراد خنقي وبعدها صحوت.

بدأت  أدرك بأن سحراً مربوط على وعلى عائلتي لان هناك مشاكل تحصل بيني وبين أبي كأنه تفريق كذلك احاسيس الرغبة بالموت فقدت الامل في أن انتهي من هذه المعاناة ، لا اعلم كيف ستنتهي هذه الاحداث ولكن أتمنى ان تكون نهايتها خيراً لي ولعائلتي،  ارجوكم اعطوني رأيكم لأنه يهمني وأتمنى أن تساعدوني بأي معلومة تفيدني.


ترويها هديل (21 سنة) - السعودية



هناك تعليقان (2):

  1. شفاكى الشافى المعافى هذا كل ما باليد

    ردحذف
  2. استغفري كثيرر و اقرأي سورة البقره يوميا و ح تتشافين ان شاء الله ، قدامك العافيه

    ردحذف